Skip to content

أبو مازن يضم أخت الانتخابات لأخت الصين وأمريكا وروسيا والعرب كلهم

ضمّ السيد الرئيس القائد الرَّمز المناضل البطل الأخ الشهيد مرتين زعيم مدينة رام الله وضواحيها محمود عباس أبو مازن، ضمّ أخت الانتخابات التشريعية المزمع عقدها منذ ١٥ عاماً إلى أخت الحزب الشيوعي الصيني وأخت أمريكا وأخت روسيا وأخت العرب كُلهم، مؤكداً أنّها لن تُجرى كما كان مُقرراً لها وأخت كل من يعترض على قراره.

ويأتي تأجيل أبو مازن للانتخابات انطلاقاً من رفضه الشديد التنازل عن الثوابت واستثناء القدس الشرقية منها تحت أي ظرف، رغم مرونته العالية في مناسبات أخرى واعتباره الضفة الغربية وغزة أخت فلسطين التاريخية والمفاوضات أخت المقاومة والكفاح المُسلّح أخو التنسيق الأمني والقدس الشرقية أخت القدس.

وأكّد أبو مازن أنّه لم يفنِ أخت عمره في أخت فتح وأخت السلطة على أخت المفاوضات ليؤسس أخت دولة ناكرة للجميل يصوت ناخبوها لقائمة مروان البرغوثي “لا يا سادة، بعيدة عن شوارب أخواتكم. لن تلمحوا أخت صناديق الاقتراع وأخت الديمقراطية قبل إشراك القدس الشرقية في الانتخابات؛ وإن لم تتحسن أخت استطلاعات الرأي سأركب رأسي وأطالب بإشراك بالقدس الموحدة عاصمة فلسطين الأبدية”. 

ويعتقد خبراء أنّ الانتخابات الفلسطينية المُعرقلة منذ العام ٢٠٠٦ بسبب انتظار المصالحة بين حركتي فتح وحماس، لن تُجرى قبل إجراء مصالحة أخرى بين محمود عباس وناصر القدوة ومروان البرغوثي، إلى جانب مصالحة بين عباس ومحمد دحلان، ومصالحة بين دحلان والبرغوثي والقدوة، ثمّ مصالحة بين هؤلاء جميعاً وحماس، على أن يتصالح الشعب الفلسطيني مع بقاء عباس رئيساً عليهم، ويتطوعوا مشكورين لانتخابه كإجراء شكلي لهذه الحقيقة. 

اقرأ المزيد عن:محمود عباس
وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

image_post

أعرب وزير الصحة العراقي حسن التميمي عن بالغ حزنه على القتلى والمصابين جراء الحريق الذي اندلع في مستشفى ابن الخطيب، مقدماً خالص تعازيه وصادق مواساته، دون أن يغيب عنه التنويه لضرورة تحلي المواطنين بقليل من المنطق وتخفيف حدة غضبهم، لأن فرص شفاء المرضى كانت ضعيفة جدا أصلا، في ظل تدهور الرعاية الصحية والخدمات في المستشفيات وكافة المنشآت التابعة للقطاع الصحي.

واستعرض حسن بعض الأرقام لتوضيح الاحتمالات المتاحة للمرضى في العراق “لدينا ١٫٢ سرير و ٠٫٨٣ طبيب و٢٫١ ممرض لكل ألف مواطن؛ هناك مليون و ٢٥ مصاب بكورونا حتى الآن، ولا نحتاج كثيرا من التحليل لندرك أن إمكانية فقدان المرضى لحياتهم جراء عدم توفر الأطباء أو الأسرة أو الأدوية أكبر بكثير من احتمالية فقدانها في انفجار أو حريق؛ هذا ولم ننظر بعد في احتمال انقطاع الكهرباء – اللازمة لتشغيل أجهزة التنفس – أو الإصابة بسكتات قلبية أو جلطات أو الانتحار من القهر، أو انتهاء الأجل لأسباب طبيعية  أثناء انتظار الدور لتلقي الرعاية”.  

وأشار حسن إلى أهمية أن يتطلع الناس إلى الأوضاع بمنظور أوسع “حتى لو كُتب للمرضى النجاة بشكل أو بآخر، يبقى موتهم واقعا لا مفر منه؛ أكان ذلك بانفجار مفخخة أو حزام ناسف أو عملية اغتيال أو نيران صديقة أو قناصة مجهولين أو تعذيب في السجون أو ضرب مبرح أثناء فض الاعتصامات. يجب فهم ما حصل في سياقه الطبيعي والتسليم بقضائنا وقدرنا”.

وأضاف “لِمَ لا ننظر إلى الجانب المضيء من الانفجار؟ إن انفجار أسطوانة الأوكسجين يعني توافره وإمكانية أن يستفيد الناس بالاستفادة منه خلال بضع سنوات، فور الانتهاء من حل المشاكل الأخرى”.

وأوضح حسن وعي السلطات بحجم مسؤوليتها عن الحادثة “ولكن على المواطنين تحمل المسؤولية أيضاً. هل كان من الضروري أن يذهبوا إلى المستشفيات رغم معرفتهم برداءة الحال فيها؟ هناك بعض الواعين ممن أصيبوا بكورونا اشتروا أسطوانات الأوكسجين وتعالجوا في منازلهم وشفوا وهم الآن بأحسن حال؛ ولكن لا، يفضل معظم العراقيين تلقي العلاج في المستشفيات لكسر عين الحكومة وتذكيرها بمكامن ضعفها. حسنا، هذه نهاية مناكفة السلطة والتربص لأخطائها”.

ودعا حسن الناس إلى تعلم الدروس مما حدث وطوي هذه الصفحة إلى الأبد “عليكم الالتزام بالتباعد الاجتماعي عن المستشفيات، والتبرع  للقطاع الصحي – فالحكومة لن تخصص أكثر من ٢٫٥٪ من موازنتها لشؤون الصحة – وحين تمرضون، إياكم واللجوء إلينا، تحلوا بالصبر لتتطور أنظمتكم المناعية بشكل طبيعي وتتمكنوا من التصدي لكثير من الأمراض؛ وإن ارتأيتم تجاهل هذه النصائح، حاولوا على الأقل تخفيف الضغط عنا والسفر لتلقي العلاج في دول الجوار القادرة على تأمين رعاية صحية لائقة مثل كردستان العراق”

كيف سيحتفي الشاب كُ.أُ بالمرأة في يومها؟

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

image_post

بعد انتشار الغضب في الشارع الكويتي جراء مقتل “فرح حمزة أكبر” في مدينة صباح السالم طعناً على يد رجل سبق وهددها وحاول دهسها لرفضها الزواج منه، استنكر النواب في مجلس البرلمان الكويتي المطالب الشعبية بإصلاحات قضائية تحمي المرأة، مؤكدين أن ذلك ليس من واجبهم كأعضاء سلطة تشريعية، ولا من واجب السلطات التنفيذية أو القضائية؛ فالمرأة الكويتية قوية ولا تحتاج دولة قانون تحميها. 

وبحسب النائب عبد المجيد الهرظان فإن المغدورة كان لديها فرصة جيدة للانتصار على المجرم بقوتها وعزمها ومثابرتها على مراكمة القضايا ضده في أروقة المحاكم “بعد أول محاولة قتل، اضطلعت النيابة العامة بدورها وحبست المتهم بضعة أيام من باب الدعم المعنوي للمشتكية، لكن النيابة أفرجت عنه مجدداً لكي تستمر المعركة العادلة بين الطرفين دون انحياز الدولة للمرأة؛ فذلك كان ليكرّس أنها الطرف الأضعف “.

وأشار الهرظان إلى أن القانون يعزز قوة المرأة في المجتمع من خلال وضعها أمام تحديات لتثبت جدارتها؛ إذ يمكن للمرأة الكويتية الزواج من خاطفها أو الدفاع عن نفسها أمام زوجها في حال اتهمها بالزنا وشرع في قتلها، كما يمكنها الدخول في شجار عائلي مع أخيها حول إذا ما كانت طبيعة عملها أنثوية بما فيه الكفاية “وكما في أي شجار، فالخسارة نتيجة محتملة، كما حصل مع شيخة العجمي التي أرادت أن تستمر في عملها كشرطية حراسة، رحمها الله”.

من جانبه أوضح الخبير القانوني الدكتور حمد القصميري أن القوانين تأخذ بعين الاعتبار احترام الرجل للمرأة كأساس للمجتمع “لو كانت جرائم الشرف تعاقب بالسجن المؤبد أو الإعدام، لن يكون بوسعنا معرفة إذا ما كان الرجال يمتنعون عن قتل أخواتهم وزوجاتهم بدافع الحب والتقدير أم بدافع الخوف من العدالة”

وأضاف القمصيري أن تطبيق الدولة لأحكام مخففة، يسهل إحصاء أكبر عدد الشبان الذين يكرهون أخواتهم أو يغارون منهن ومن القوة التي يحظين بها، لدرجة تجعلهم مستعدين للقتل، “وهؤلاء لن يردعهم شهران أو سنتان في السجن”.  

يُذكر أن الكويت تعتبر المرأة بقوّة نظيرها الرجل؛ ولذلك لا تحتاج إلى تخصيص كوتا نسائية في البرلمان أو غيرها من الشكليات، إذ أن مكانة المرأة في المجتمع لا تتأثر سواء كان تمثيلها في البرلمان ٢٠٪ أو٢٪ ٠٪ كما حدث العام الماضي على سبيل المثال.

وتأكيداً على استقلالية المرأة، فشلت مقترحات النواب الذين أوصوا بتطوير تطبيق هاتفي حكومي لتسجيل شكاوى النساء عن التحرش وفرض عقوبات غرامات مالية على المتحرشين؛ إذ اعتُبرت هذه المقترحات مهينة لسمعة الكويت كدولة منفتحة، النساء فيها متحررات وحرائر، يخرجن إلى الأماكن العامة وينخرطن في المجتمع ويتعاملن مع كافة الظواهر الموجودة فيه من تحرش لفظي وجسدي وعنصري، بكل ثقة.