Skip to content

“إسرائيل بالعربية” تُشارك صوراً من احتفالات الإسرائيليين بشهر رمضان المبارك مع أخوتهم الفلسطينيين

مراسل الحدود لشؤون التعايش رغماً عن أنف من شاء ومن أبى 

نشرت صفحة “إسرائيل بالعربية” باقة صور تبرز مشاعر الحب والسلام والإخاء التي يكنها الإسرائيليون (جيشاً ومستوطنين) للشعب الفلسطيني، حيث بادروا للمشاركة في السهرات الرمضانية وخلق أجواء احتفالية يسودها الكر والفر وألعاب الغميضة والغاز المسيل للدموع والرصاص المسيل للدماء.

وشارك الصور عدد كبير من الناشطين الليبراليين الذين تقبلّوا أخيراً فكرة رمضان بعد مشاركة جيش الاحتلال في طقوسه، فيما حسدت الصحف والمواقع الإماراتية الشعب الفلسطيني على حظه الوفير، داعية  الإسرائيليين للاحتفال في دبي العام القادم.

وجاء في المنشور: 

رمضان شهر المحبة والغفران..

فقط في إسرائيل يشارك اليهودي أخاه المسلم فرحة الصيام وأجواء الشهر الفضيل. 

عساكم من عواده، وعسى أن نحتفل العام القادم في الهيكل. 

صور من الاحتفالات.. رمضان كريم 🌙🌙 😋😋

جيش الدفاع يشارك الفلسطينيين فرحتهم ويباغتهم باستعراض ترفيهي مع الخيول الراقصة، حيث داهم خيامهم الرمضانية لغناء “وحوي يا وحوي وأهلاً رمضان”.

فلسطيني يمتثل لأوامر الجيش الإسرائيلي ويرفع يديه ليحتضونه ويباركوا له الشهر الفضيل.

تُعدّ الألعاب النارية أبرز طقوس شهر رمضان المبارك، وقد حرص الجيش الإسرائيلي على ممارسة هذا الطقس بشكل مثالي من خلال إطلاق الرصاص الحي والمطاطي عوض المفرقعات النارية  منتهية الصلاحية التي لا تؤدي الغرض المطلوب خلال فعاليات مماثلة.

“يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ”.. الجيش يُداعب مسلماً أفطر خلال النهار، حيث يهتف الجندي “يا مفطر رمضان الله، ارموا عليه حجار الله”.

الجيش يُصلح ذات البين بين فلسطيني وإسرائيلي تخاصما على الأولوية في طابور شراء القطايف، وتُظهر الصورة مدى الاهتمام بالفلسطينيين، حيث تفرّغ جنديين ليشدّا على يدي الفلسطيني بحميمية خشية فراره قبل تناول القطايف بالجبنة.

صورة للفوضى التي عمّت المكان بعد الاحتفال، حيث أكثّر الفلسطينيون من معاقرة التمر الهندي والعرق سوس وتحمسّوا مع الأغنيات والأجواء الروحانية فأحرقوا المكان ولاذوا بالفرار.

اقرأ المزيد عن:اسرائيلفلسطين
وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

image_post

تفاوضت حضرة الدولة الأردنية صاحبة النهج والفكر والمبدأ مع شركة NSO الإسرائيلية لبرامج التجسس والتتبع تمهيداً لإبرام صفقة شراء تقنيات تحبط وتنال فيها من أي محاولات لتقويض أمنها وزعزعة استقرارها عن طريق التخابر مع دولة العدو وجواسيسها.

وبدأت المفاوضات الأردنية-الإسرائيلية بخصوص اقتناء برنامج بيغاسوس ٣ العام المنصرم، والذي يساعد باختراق أي ناشط أو ولي عهد سابق وقراءة رسائله والتحكّم بمايكروفون وكاميرة جهازه، وذلك لتتبع من يُشتبه بتعامله مع أي جهة تهدد أجهزة الاستخبارات أو القيادة الرشيدة، أو تنسق مع العدو الإسرائيلي وتتعاون معه استخبارياً بما فيه استهداف للمملكة.

ويشكّل الكيان الصهيوني خطراً يداهم أمن المملكة الأمر الذي يستدعي مناشدتها لحلفائها الإسرائيليين في المنطقة والتعامل مع شركاتهم لوأد أي فتنة تستهدف الثوابت الأردنية الراسخة المتمثلة بالضغط على إسرائيل ورسم الخطوط الحمراء حولها ومطالبتها باحترام وصايتها على المقدسّات في القدس بالاستعانة بعقول إسرائيل الدفاعية.

وتُضاف برامج التجسس إلى قائمة مشتريات الأردن للمواد الأساسية من إسرائيل، والتي تشمّل شراء المياه الملوثة، والغاز لتوليد احتياجات المملكة كافة من الكهرباء حفاظاً على سيادتها وكي لا تكون تحت رحمة أي بلد مجاور لا يتمنى لها الخير، بالإضافة إلى مختلف أنواع الخضار والفواكه التي ترويها إسرائيل بمياه أردنية، معززةً بذلك أواصر التعاون مع إسرائيل ما يضمن بقاء البلد قوياً قادراً أن يكون سدّاً منيعاً أمام العدو الإسرائيلي.

من الجدير ذكره أنّ تقنيات التجسس المُراد اقتناؤها تتعارض مع المواثيق الدولية والقوانين المحليّة، وكانت محلَّ قضايا رفعتها شركات ودول كُبرى وحليفة بما فيها الحكومة الأمريكية على شركة NSO، لتأتي الخطوة هذه ضمن الامتداد المنطقي لسعي العصابة الأردنية إلى حصر النشاطات غير القانونية والمشبوهة ضمن أسوار مؤسساتها بعيداً عن أيدي صغار العُملاء والمتخابرين.

كيف سيحتفي الشاب كُ.أُ بالمرأة في يومها؟

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

image_post

أمر الرئيس البِرنس الدَّكَرعبد الفتاح نور عينينا السيسي بالمباشرة في تجهيز مسلسل يُعرض خلال رمضان المقبل حول إنجازات الدولة ونجاحاتها في قطاع النقل وسكك الحديد، ليعرف المواطنون الحقيقة عوض الواقع المزيف الذي يعيشونه يومياً ويحطّ من معنوياتهم.

وأكد عبد الفتاح أهمية البناء على نجاح مسلسل “الاختيار ٢” الذي أبدع في عرض تفاصيل أرقى وأرقّ عملية عسكرية في التاريخ الحديث، ونقل بدقّة الرواية الصحيحة لما حدث في ميدان رابعة العدوية عام ٢٠١٣ مفنّداً بذلك تقارير دولية صادرة عن منظمات حقوقية وإنسانية تعجز عن التمييز بين فض النزاعات سلمياً والمجازر.  

وبحسب صاحب شركة “سينرجي” للإنتاج الفني، تامر مرسي، فإن العمل سيتطرق إلى تاريخ السكة باقتضاب، ليتسنى له التركيز على مدى اهتمام الرئيس بها وتخصيصه ميزانية طائلة لصيانتها وتطويرها، والدعم الحكومي المطلق لسائقي القطارات، خصوصاً وزير النقل كامل الوزير الذي استجاب لمطالب السائقين بضبط مواعيد الرحلات، عبر تشجيعهم على الاستغناء عن أجهزة التحكم الآلي التي تحد من السرعة واللجوء إلى حدسهم ومهارتهم في القيادة اليدوية.

وأوضح تامر أن مهمة المسلسل لن تقتصر على توثيق إنجازات سكة الحديد وقوة القطارات؛ بل سيتيح الفرصة لاستعراض الرفاهية التي يتمتع بها المواطنون من خلال تصوير مشاهد من منظور المسافرين وهم يتشاركون تطلعاتهم نحو المستقبل المشرق في ظل الرئيس مطلّين من نوافذهم على الأرياف الخلابة والاسكانات المتينة التي توفرها الدولة للمواطنين البسطاء السعداء الذين يلوّحون للقطار بينما يسبحون في مياه النيل النظيفة الغزيرة بعد نجاح مفاوضات سد النهضة. 

من جانبه، أشار المخرج التنفيذي في “سينرجي” إلى تحديات لوجستية تواجه إنتاج المسلسل؛ لأن سيارات وعربات السكة الأثرية كانت محمية تماماً من أعمال الصيانة خلال العقدين الماضيين، ولا يجب تعريضها للإضاءة خشية إتلافها “لكنني مقتنع بفكرة المسلسل وهدفه، ومستعد لتصويره خارج مصر إن لزم الأمر”.