Skip to content

إضافة اللون والرائحة إلى خصائص المياه في المناهج الدراسية

في ظهور نادر لها، أعلنت وزارة البيئة أنّها توّجت مجهوداتها في التطوير العلمي وتوعية المجتمع بما يستجد في الكوكب العربي، حيث توصلت إلى التركيبة الصحيحة والحقيقية لسائل الماء وأوعزت لوزارة التربية والتعليم بإضافة اللون والرائحة إلى خصائصه في المناهج الدراسية.

وأكّدت الوزارة ضرورة خلق مناهج دراسية تواكب التطورات المحيطة بالطالب وتعكس واقعه “لطالما اتسمت المناهج بالجمود والتزمت بتدريس الماء الشفاف عديم الرائحة، وهمّشت أنواعاً أخرى مثل مياه الصرف الصحي ومياه المخلفات الكيماوية والمياه التي تخرج من القمامة عند سقوط المطر عليها ومياه المطر الكبريتية ومياه البول، والتي ينتهي بها المطاف جميعاً في خزانات المواطنين”. 

وأضافت “أكّدت تجاربنا العلمية والمعملية بأنّ للماء روائح وألوان عدة، ألوان الطيف السبعة بتدرجاتها كافة من اللون البنفسجي إلى الأحمر المتلون بدماء المتظاهرين في يوم ماطر، بالإضافة إلى اللونين الأبيض الحليبي والأسود الغامق، كما أنّ روائحه تتدرج من رائحة البيض الفاسد إلى رائحة المجاري وجثث المتسممين عند شمّها، هذا فضلاً عن التركيبة الكيميائية للماء؛ فهو لا يحتوي على أكسجين وهيدروجين فقط كما تزعم الدراسات القديمة، بل يضم عناصر مهمة كالكلور والدودة الشريطية والفيروسات وخراء المواطنين”.

وأشارت الوزارة إلى أهمية الماء ذي اللون والرائحة في حياة المواطن “العينات كافة التي درسناها صالحة للغسيل والشرب والتداوي والتعذيب بها، وتكمن أفضليتها على المياه الشفافة في قدرتها على تطوير الإنسان بيولوجياً وخلق طفرات وراثية وصفات جسمانية جديدة للبشر، تماماً كالصفات التي اكتسبها الماء بعد أن كان شفافاً بلا طعم ولا لون ولا رائحة، وستذوب العنصرية بين البشر عندما تخرج مجموعات جديدة بألوان مختلفة”.

وشدّدت الوزارة على أهمية إضافة مادة أنواع المياه إلى المناهج الخاصة بالمراحل الدراسية المختلفة لتُعزّز فخر الأجيال الشابة بالإنتاج الوطني، مشيرة إلى جهودها الجبّارة لإنجاح هذا الإنجاز العلمي الضخم، وسعيها لتوثيق ودراسة كل قطرة مياه في البلاد من خلال نزولها إلى الشوارع والتحام عناصرها وعلمائها بفئران وبشر التجارب “تمكنّا من الوصول إلى أفراد حي بالقرب من نهر مخلفات مصانع الصابون، ولاحظنا لون ألسنتهم الأخضر ونجحنا بانتزاع تصريح حصري منهم بلون وطعم المياه التي يشربونها قبل وفاتهم بدقائق قليلة”.  

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

image_post

فور انتهائها من طلاء أظافرها بتركيز وحرفية عاليين وشروعها بتأمل جمالهم، قرر رأس الفتاة ناريمان شمشطاوي أن يكون صاحب رأي مستقل، يحق له اتخاذ القرارات التي تناسب هواه، وأنه يريد أن يشعر الآن بحكّة، وعليها أن تمد يدها التي انتهت للتو من طلاء أظافرها بألوان زاهية، لتتخلل أصابعها شعرها وتهرشه.  

ورغم علمه بالجهد الذي بذلته في عملية اختيار اللون، ومدى حرصها على عدم وجود أي سبب يضطرها للمس أي شيء بعد طلاء أظافرها – مثل استقبال الضيوف أو النوم أو دخول الحمام – وأن الحكّة ستضيع الجهد الذي بذلته لساعة كاملة، أصر رأس ناريمان على موقفه، حتى أنه صعّد من حدّة الحكّة، رافضاً أي محاولة منها لإسكاته باستخدام الحكّاكة أو راحة يدها، لأن لا شيء يحكّه بحركة دائرية صغيرة، والوتيرة والضغط الصحيحين، مثل أظافر مطلية بطبقتين من اللون الزهري فاخر النوع تعتليهما طبقة أخرى من الطلاء الشفاف اللامع.

وعقاباً لها على تأخرها وإضاعتها للوقت برفع يديها والتلويح بهما والنفخ عليهما، انتقل رأس ناريمان للخطة “ب”، إذ شرع يحكّها بعدة مواقع ليحصل على تدليك طويل مريح للأعصاب تعويضاً عن لحظات الانتظار، فضلاً عن إجبارها على رخي ربطة شعرها وتحريكها بمقدار ٢ مم للأسفل، مهدداً بتعريضها لآلام تزيد الحكة كلما تأخرت بتنفيذ ما يأمرها به، خصوصاً أن يديها ليستا مشغولتين باستعمال الهاتف أو جهاز التحكم بالتلفاز أو تناول المنديل للتعامل مع أنفها الذي قرر بدوره أن يسيل.

كيف سيحتفي الشاب كُ.أُ بالمرأة في يومها؟

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

image_post

سهيل الصمام – ضحية سابقة

علمتُ من مصادر مطّلعة أنك قطعت وعداً لصديقك بزيارته غداً في منزله، ويصدف أنّه صديقي أيضاً. دعني أخبرك: بعد ترحيبه بك وإدخالك لغرفة الضيوف، ستسمع صوت زحف على البلاط، لترى ابنه البِكر يتحرك نحوك وبقايا الشوكولاتة والحليب والبسكويت تلطّخ وجهه وجبهته وأذنيه وأنفه وشفتيه وشعره، وفور وصوله إليك سيبادر لعناقك ويقدّم لك خدّه لتقبله ويلقي رأسه في حضنك، قبل أن يناديك “عمّو عمّو” ويومئ إليك أنه سيخبرك بسر؛ ولأنك لطيف بطبعك، ستستمع إلى خليط من الفحيح والأنفاس الحارة والرطوبة، مضحياً بأذنك على مذبح الطفولة والبراءة.

ورغم القشعريرة التي ستسري في جسدك، ورغبتك العارمة بانتزاعه عنك ورميه في وجه والده، إلا أنك لن تكسر خاطره، وتُبقي رأسك بين يديه وتبتسم لوالده. سيتوقف الطفل، وتظن أن الكابوس انتهى، فتهنئ نفسك على رباطة جأشك وتشكره لائتمانك على أسراره، ليتبّين لك أنه كان يأخذ استراحة ليسحب مخاطه إلى أنفه ثم يعود ليقبلك من أذنك ويستكمل السر ويتأكد من وصول لعابه إلى تلافيف دماغك ليصبح جزءاً من منظورك إلى الحياة.

هنيئا لك سعة صدرك وتفهّمك لحق الطفل أن يأخذ راحته وراحة الآخرين، وأيضاً على تحمّلك والده الذي شاهد مصيبتك دون أن يحرك سكاناً لنجدتك، مؤكداً بتصرفه أن هذا الشبل الرطب من ذاك الأسد البغل عديم الإحساس.