مياه الديسي، نعمة أم نقمة؟ | شبكة الحدود

مياه الديسي، نعمة أم نقمة؟

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

أدخل المواطن ظ. ء. إبنه “ثمين” البارحة إلى أحد مستشفيات الشميساني بعد أن ظهرت عليه أعراض غريبة. وبمجرد وصوله إلى قسم الطوارئ، أطلق الطفل ثمين صرخة أيقظت حي الشميساني كاملا، وبعد لحظات، خرج جناحان من ظهر الطفل، وطار محلقا إلى مكان مجهول. وما زالت السلطات تبحث عنه حتى الآن.

تأتي هذه الواقعة كمفاجأة، إذ لم تتوقع الحكومة الأردنية بدء ظهور نتائج المشروع على المواطنين بهذه السرعة. وتعتبر هذه الحادثة الخامسة من نوعها منذ بدء ضخ الإشعاعات النووية إلى منازل المواطنين عن طريق الماء. وقد تحول طفلان إلى رجال عنكبوتيين وطفل آخر إلى عملاق الأسبوع الماضي.

وتعمل الحكومة الآن على زيادة نسبة الإشعاعات في المياه التي تصل إلى بيوت المواطنين ضمن مشروعها لتحويل الشعب إلى مجموعة من الأبطال الخارقين. يأتي هذا المشروع في إطار تعزيز الأمن والأمان في البلاد، وخلق جيش قوي من المتحولين بفعل الإشعاعات النووية بهدف السيطرة على العالم.

 

صورة جماعية التقطت مؤخرا للشعب الأردني
صورة جماعية التقطت مؤخرا للشعب الأردني

 

عاجل: تسريبات لصور تنذر بتصعيد على الأرض

image_post

عاجل: خاص وحصري (صور) علمت وكالة الحدود من مصادر موثوقة أن جهات معينة تخطط لأعمال مشبوهة في أماكن فضلت عدم الكشف عنها.

وأكّد لنا شاهد عيان، نتحفظ على ذكر اسمه لأسباب تتعلق بسلامته الشخصية، أنّه شاهد في وقت سابق ما ينذر بتصعيد على الأرض، كما أنّه زودنا بصور حصرية من مكان الحدث.

وفي تعليقه على الخبر والصور المسربة، وضح مسؤول أمني رفيع المستوى لوكالة الحدود أن “مجموعات عدة مدعومة من أطراف معروفة كانت وما زالت تخطط في الظلام وتحيك المؤامرات مستهدفة أمننا ومنجزاتنا”.

ويرى مراقبون أن هذا التطور الخطير يأتي متزامنا مع تصريحات أطلقها سياسيون محسوبين على تيار محدد تهدف إلى زيادة التوتر والاستقطاب في الشارع تمهيدا لما هو قادم. وأضاف المراقبون أن ما يجري لا يمكن النظر إليه بمعزل عما تمر به منطقتنا في ظل الأجواء الإقليمية والدولية الراهنة.

 

الأردن ومصر وأنبوب الغاز يدخلون كتاب غينيس سوياً

image_post

دخلت الأردن ومصر صباح اليوم كتاب غينيس من بابه العريض بعد تفجير أنبوب الغاز الواصل بينهما البارحة. وقد دخل الأنبوب نفسه في كتاب غينيس أيضاً كأكثر أنبوب تم تفجيره عبر التاريخ. ويعتبر أنبوب الغاز الواصل ما بين البلدين أكثر الأنابيب التي تجذب إهتمام الإرهابيين حول العالم. إذ تمثل لعبة “من سيفجر الأنبوب هذا الشهر؟” إحدى أهم المحافل التي تجمع السياح أعضاء القاعدة والحركات المتطرفة الأخرى من حول العالم كل شهر في صحراء سيناء.

وعلى الرغم من وجود الآف خطوط النفط حول العالم، لا يعرف أحد ما الذي يجذب المتشددين الى هذا الخط بالذات. و قال مسؤول رفيع في القاعدة أن سهولة تفجير الخط هي فعلاً السبب الاساسي لاستهدافه، الأمر الذي اثار شكوك البعض بأن السلطات المصرية لا تقوم بحمايته كما ينبغي كي تجذب السياح. إلا أن العديد من الخبراء باتوا يرون أن طقوس تفجير الأنبوب الشهرية والحديث عن تفجيره باتا من أساسيات المشهد السياسي في المنطقة، ومن غير العادل أن يتم حرمان شبكات الأخبار من مواضيع لملء أوقات فراغها بين الدعايات، أو حرمان المواطنين الأردنيين من حرمانهم من الغاز الطبيعي.

يعتبر هذا الرقم القياسي الثاني الذي تدخل الأردن من خلاله إلى كتاب غينيس بعد الرقم القياسي المتعلق بأكبر منسف في العالم. وقد باءت محاولات دول عظمى، كالصين والولايات المتحدة، لدخول كتاب الأرقام القياسية لأكبر منسف وأكثر أنبوب تفجيراً بالفشل. إذ فشلت جميع الدول في العالم بصنع منسف أكبر من المنسف الأردني نظراً لصعوبة الاهتمام بموضوع بتفاهة “من يستطيع ان يعمل اكبر اي شيء”. وعلق المتحدث بإسم الامارات العربية ضاحكا “اعطونا اسبوع”. ويرى البعض أنه من الصعب بمكان الفوز على كل من مصر والأردن في مجال تفجير الأنبوب تحديداً، إضافةً إلى مجالات جريمة الشرف والتحرش الجنسي