Skip to content

أُنتج هذا المقال في القبو الذي نحتجز فيه الأعضاء الأعزاء لبرنامج زمالة الحدود

السيسي يعد المصريين بموكب عظيم ينقل فيه جثث عبد الناصر والسادات ومبارك

عمرو شكربون – مراسل الحدود لشؤون نبش القبور

بعد نجاح نقل جثث مومياوات ملوك وملكات مصر القديمة إلى مدافن زجاجية تتيح للسياح لقاءهم والتعرف عليهم، وعد الرئيس الدكر عبد الفتاح نور عنينا السيسي الشعب المصري بأن ينقل جثث رؤساء الحقبة العسكرية الأولى، جمال عبد الناصر وأنور السادات وحسني مبارك، في موكب يفوق نظيره الذهبي عظمة وهيبة.

وقال كاهن المراسم والاحتفالات الرسمية فريق أول هشام جندويلي إن خطط إنجاز المشروع وُضعت بالفعل، وبقيت بضعُ مسائل فقط يجب استشارة علماء الأمة بشأنها “فعبد الناصر مدفون منذ سنوات ولا بد أنّه تحوّل إلى عظام، ولم يتبقَّ من السادات إلا بعض الجلد على العظم. أما مبارك، فقد كان مومياء أثناء حياته، لكني أخشى أنه يكون قيد التحلل لخلل في عملية التحنيط. لكن، يمكننا تدارك الأمر، وسنحتاج إلى أمهر الحفارين والمعدات الحساسة وعلماء الآثار لنتمكن من إخراجها وترميمها ونقلها للاحتفاء بها في متحفٍ جديد يتيح لجميع المواطنين زيارتها وتأدية التحية العسكرية أمامها”.

ووضح جندويلي بأنّ الموكب الماسي الذي سيقلُّ الرؤساء إلى مثواهم الأخير الجديد سيتحرك من سيناء إلى القاهرة في طابور طويل من أبناء الجيش الذين يتناقلون النعوش من كتف إلى آخر “بينما يتناوب سلاح المدفعية وقواتنا المسلحة على إطلاق المفرقعات تذكيراً بالمعارك التي حرّروا من خلال انتصارهم بها الشعوب العربية، ترافقها موسيقى عسكرية وعروض مرئية وصوتية لكل المقالات والأخبار والبرامج التلفزيونية والإذاعية التي وثقت عظمتهم. كما ندرس إلحاق رفات الجنود الذين ضحوا بأرواحهم في حرب أكتوبر مع الرؤساء تشريفاً لهم، سنفعل كل ذلك وأكثر لإنعاش السياحة في مصر”.

وبشَّرَ جندويلي المواطنين بقدرتهم أخيراً على التقاط صور تذكارية مع الرؤساء السابقين كما تمنوا طيلة حياتهم “وسنبدِّل أزياءهم بشكل دوري لتلبية رغبات السياح كافة؛ فيظهرون بالبزة العسكرية تارة والبدل الرسمية والجلابيات تارة أخرى، وسنعرض السادات بملابس داخلية كما ظهر في صورة المقابلة التي أجراها مع بلاي بوي. الأسعار رمزية؛ الصورة مع عبد الناصر بعشرة جنيهات، خمسة جنيهات مع السادات، وجنيه واحد مع مبارك، أما جثة الخائن مرسي فقد خصصنا موقعها في مدخل الحمام ليتمتّع  الزوار برجمها مقابل مئة جنيه فقط”.

اقرأ المزيد عن:عبد الفتاح السيسيمصر
وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

image_post

خصّص سيادة الرئيس الدكر عبد الفتاح البرنس نور عينينا السيسي ميزانية ضخمة للاحتفاء بتاريخ مصر وحضارتها الممتدة منذ آلاف السنين، وذلك بتسييره موكباً لملوك مصر القديمة،  يُذكّر فيه المواطنين بالعصور الغابرة حين تمتع من سبقوهم بقوانين وفن وزراعة وصناعة وتجارة واقتصاد ودولة، ويثبت حكمته في التعامل مع مسائل واقعية مؤكدة، كالماضي، عوض التشبّث بمسائل غيبية غامضة كالحاضر أو المستقبل. 

وأدخل الموكب المهيب البهجة إلى قلوب المواطنين ورفع رؤوسهم بين شعوب العالم، وعوَّضهم عن طبيعة مستقبلهم في مصر أو غياب المستقبل عن مصر أو غياب مصر عن المستقبل.

كما ذكَّر الموكب العالم بأنّ مصر أم الدنيا ومركز الحضارة والمومياوات والفراعنة، سواء تلك التي حكمت أو التي تحكم الآن. 

ولضمان إنجاز مهمتها على أتم وجه، ذللت السلطات العقبات وأزالت الظواهر الحضرية الراهنة من منازل وشقق وقاطنيها من ورجال ونساء وأطفال وشيوخ، واستبدلتهم بمتحف حضاري ضخم فخم أنيق لتأمين سكن كريم والارتقاء بمستوى الحياة ما بعد الموت للمومياوات الملكية.

يذكر أنّ الكثيرين راهنوا على فشل نقل ٢٢ مومياءً من المتحف المصري في ميدان التحرير إلى المتحف القومي بالفسطاط، إلا أن الدولة وضعت إصبعها في عينهم ونقلتهم دون تسجيل أي حادثة تصادم بين سيارة مومياء وسيارة مومياء أخرى أو انهيار جسر قيد الإنشاء على أي تابوت.

كيف سيحتفي الشاب كُ.أُ بالمرأة في يومها؟

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

image_post

وجّه المناضل محارب قوى الاستعمار والإمبريالية والرجعية والعمالة الرفيق سعد شلفط رسالةً لوزير الخارجية الصيني، رحب فيها بزيادة الحضور الصيني وتدخلها في المنطقة. 

وتالياً نص الرسالة:

الرفيق يانغ يي ،،،

تحية أممية تاريخية نضالوية مشبعة بعرق المناضلين الشرفاء وعبقهم،،،

أما بعد،،،

منذ عقود وقواعدنا الشعبية تسأل عن غياب دوركم، أين أنتم عمّا حلّ ويحلُّ وسيحل بنا؟ هل يعقل أن تتركنا الصين وحيدين أمام إعصار العولمة ولقمةً سائغة بين فكي شركات الاستعمار تلوكنا وتبتلعنا وتخرجنا كما يحلو لها؟

لكنني دائماً ما وقفت بصلابة في وجه التساؤلات الهشة للرفاق بتذكيرهم أن ملابسهم وملابس نسائهم الداخلية ونظاراتهم وولاعاتهم وفناجين قهوتهم وألعاب أطفالهم وقرطاسيتهم وأحذيتهم من صنع رفاقهم في جمهورية الصين الشعبية، وأننا بدونها لمشينا حفاةً عراةً في معاركنا المصيرية التحررية، وأن عودة طريق الحرير الصيني يحتاج لحسابات معقدة لا تقارن بالحسابات البسيطة التي نجريها لتحديد أي الطرق نسلك إلى القدس، تحديداً.

الرفيق يي

إن اتفاقكم التاريخي مع الإخوة في إيران أفزع الأعداء، ونحن نتقلّب على جمر الشوق لنرى رفاقنا من رجال الأعمال وأصحاب الشركات الصينية يجوبون عرض بلدان محور الممانعة وطولها، ليملؤوا الدنيا ويشغلوا الناس بإنشاء المشاريع الاقتصادية والخيرية في سبيل العدالة الاجتماعية التي قضينا أعمارنا نناضل من أجلها.

وكم طال انتظارنا لمبادرة سلام تطرحها قوى تقدمية قادرة على الاستثمار فينا وبأرضنا وسياساتنا وقراراتنا، دون أن تكون لها أطماع سوى خير شعوب المنطقة ورفاهها؛ واليوم، تقدمون مبادرتكم، فتعيدون للقضية الفلسطينية مركزيتها، وتقفون سداً منيعاً في وجه المبادرتين السعودية والأمريكية المشبوهتين، اللتين تضمران الرغبة في الهيمنة على المنطقة ونهب خيراتها، وتحملان رائحة التبعية العفنة التي تعرفها أنوفنا جيداً.

رفيقي المناضل

أرجو أن توصل عميق امتناني للقيادة الصينية لتدخلكم في المنطقة وأؤكد لك ولهم استعدادنا لتنفيذ المطلوب منا بحذافيره، ونوجه عنايتكم إلى أننا أصدرنا تعليماتٍ لجميع الرفاق باقتناء هواتف هواوي وتحميل تطبيق تيك توك لنشارككم معلوماتنا الشخصية وتزويدكم بكل ما يلزم لتسهيل مهمتكم في بلادنا، وأرجو منكم دراسة تطبيق برامج الدمج والتأهيل التي تطبقونها مع الإيغور علينا، لتروا حجم تفوقنا على هؤلاء الخونة والتزامنا بالاندماج تحت رايتكم.

في النهاية يا رفيقي، أجدني عاجزاً عن وصف سعادتي بوضع صورة الرئيس المقاوم شي جينغ بينغ إلى جانب صورة القادة الخالدين مثل السيد حسن نصرالله والرئيس بشار الأسد والمرشدين خامنئي والخميني وفلاديمير بوتين وتشافيز وكاسترو رحمهم الله. لقد اقشعر شعر جسدي وشعرت بدماء الممانعة تسري عروقي ورأيت في عيونهم العزم للوصول للحرية.

خالص مودتي وولائي لك وللمناضلين الأحرار في جمهورية الصين الشعبية.