Skip to content

وزارة التربية والتعليم تدشن مشروع تحويل الأم إلى مدرسة

أعلنت وزارة التربية والتعليم عن إطلاق مشروعها الجديد القائم على افتتاح آلاف المدارس الموزعة على كافة المدن والمحافظات والأحياء السكنية، وذلك من خلال تحويل كل أم إلى مدرسة مستقلة ومستعدة لاستقبال أبنائها الطلبة في مختلف المراحل الدراسية – بدءاً من الصف الأول وصولاً إلى المرحلة الثانوية – عقب النجاح الباهر الذي حققته تجربة التعلم عن بعد على صعيد الخصم من رواتب الكوادر التعليمية وتوفير كُلف تشغيل المرافق المدرسية.

وقد تبيّن خلال جائحة كورونا أن طاقة الأمهات لم تكن مستغلة في السابق بالشكل المطلوب؛ إذ لطالما كانت الأم مجرد مربية أو معلمة مساعدة تشرف على حل الواجبات المنزلية وتساهم في تنفيذ المشاريع وتتابع الدروس مع أبنائها عوض شرحها لهم من الصفر وابتكار طرق إبداعية لضبطهم وربطهم وإيصال المعلومة. 

وأجرى وزير التربية والتعليم جولة تفقدية افتراضية على مواقع المشاريع، فوجد أن البنية التحتية اللازمة متوفّرة فيها أساساً، خصوصاً بعد مرور أكثر من عام على التعليم المنزلي واضطرار معظم الأمهات لاقتناء حاسوب أو هاتف ذكي، والاشتراك بخدمة الإنترنت، وتهيئة غرف صفية مريحة، وإنهاء التزاماتهنّ في أي وظائف خارج قطاع التربية والتعليم.

وأكد الوزير في كلمة ألقاهها في حفل التدشين أن جميع المدارس الجديدة بإمكانها تقديم تعليم ذي جودة نوعيّة “كل أم حائزة على شهادة الثانوية العامة مؤهلة لتعليم جميع المواد في المنهاج الدراسي؛ فهو لم يتغير كثيراً منذ كانت الأمهات على مقاعد الدراسة”. وطمأن الأمهات اللواتي لم يكملن الثانوية بأن أفضل طريقة للتعلُّم هي التعليم.

من جانبه، شدّد وزير التعليم العالي على أن العمل جارٍ على قدم وساق لإيجاد أفضل وسيلة لإشراك الأمهات الجامعيات في العملية التعليمية، كل واحدة حسب اختصاصها.

اقرأ المزيد عن:عيد الأم
وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

image_post

جورج مكمور – مراسل الحدود لشؤون أطفال المعجزة

أعلن مستشفى زرقاء اليمامة فجر اليوم عن ولادة طفل لم يُعرف من يشبه لحظة خروجه من رحم أمه، ولا حتى بعد تفسير معالم وجهه عقب حمامه الأول.

ولا يزال المولود، ذو الخمس ساعات، والذي لم يمنح اسماً بعد، دون شبيه واحد من أفراد عائلته، وحيداً، يشبه نفسه فقط وصفوف الرُضّع الآخرين في المستشفى.

وفي مقابلة حصرية أجرتها الحدود مع والديّ الطفل، اللذين رفضا الإفصاح عن هويتهما خشية تداول الشائعات حول شرعية مولودهما الجديد، قالت الأم “شعرت بفرحة عارمة عندما حملته أول مرة ونظرت في عينيه، ولكن أحداً لم يخطر في بالي؛ ظننت أنني أهلوس بسبب الإرهاق نتيجة ساعات المخاض الطويلة التي أنستني أشكال معظم الوجوه بما فيها وجهي”. ورمقت زوجها  أملاً بأن تعثر عيناه على ذلك الشبه. 

أمّا الأب فقال “عندما شاركت صورة ابني على مواقع التواصل الاجتماعي، هلّت عليّ الإعجابات، ووصلني الكثير من تعليقات (ما شاء الله و(يتربى بعزّك) دون أن يضع أحدهم حداً لتعجّبنا وحيرتنا ويقول لنا إن طفلنا يحمل عيني أبي أو ابتسامة أم زوجتي أو أذني خال أمي. كم هذا مؤسف! فقد كان له أجمل أذنين”.

وفي لحظة ارتباك ودفاع، قاطعت الأم الحديث وأضافت أن الرضيع بالتجاعيد التي تملأ جسده وجلده الرخو نسخة طبق الأصل عن جدتها التسعينية، وأنهت المقابلة على عجل.

كيف سيحتفي الشاب كُ.أُ بالمرأة في يومها؟

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

image_post

بدر بكشوف – مراسل الحدود لشؤون إصلاح ما أتلفه الدهر

أنفق الشاب فريد القطاريفي ما يعادل ثمن شاحن جديد لشراء أشرطة لاصقة يضعها على كامل أجزاء شاحنه المهترئ، قبل أن يزيلها حين تتلف ويضع لاصقاً جديداً، موفراً بذلك على نفسه شراء شاحن جديد ومتغلباً على النمط الاستهلاكي السائد في أوساط الطبقة المتوسطة المستهترة التي تسارع لرمي الأشياء فور تلفها وفقدان الأمل بإصلاحها.

وكان فريد قد واجه بصلابة تعليقات أهله وأصدقائه ومعارفه على شاحنه المرقع “لم آخذ بنصائحهم لشراء شاحن جديد، وحين قدمه لي أحدهم هدية رفضته رفضاً قاطعاً. إنهم لا يدركون أبعاد ما أفعله؛ فالقبول بشاحن جديد يعني أن أصبح إنساناً بليداً يستسهل الحلول ويصعب عليه الخروج من منطقة الأمان. المسألة مسألة مبدأ؛ يجب عليّ الاعتماد على نفسي، ماذا لو وجدت نفسي في جزيرة نائية مهجورة وليس لدي إلا شاحن مكسور، كيف سأشحن هاتفي لأتواصل مع العالم إن لم أنجح بإلصاقه؟”.

وأضاف “في اليابان، ترتفع قيمة الخزفيات حين تنكسر وتلصق، حتى أنهم يزينون موضع الكسر بورق الذهب، ولكننا أناس لا نقدّر الأشياء. يجب أن يعود العالم إلى رشده؛ لن أتخلى عن شاحني مع أنه بالكاد يعمل، لن أتخلى عنه حتى حين يتلف تماماً، وبموقفي هذا أحافظ على عادة قاربت على الانقراض وأكون خيط الوصل بين زماننا والأزمنة اللاحقة. سيرى أحفادي شاحني، وعندما يكبرون سيرثونه عني تحفة من العصر البائد ويعرضونه بمتحف أو يبيعونه في مزاد سوذبي لمقتني الآثار بمبلغ معتبر”.

وأشار فريد إلى أن الموضوع لا يقتصر على المبادئ والنوستالجيا، بل يمتد تأثيره على إنتاج الشواحن والتطور الصناعي في العالم “لا يهمني إن أنفقت ثمن عشرة شواحن على الشرائط اللاصقة؛ سأستخدمها على الأشياء جميعها، على أكواب القهوة المتكسرة ومواسير المياه وتمديدات الكهرباء والكراسي والزجاج والجدران. يجب أن يعلم أصحاب المصانع أننا لن نقبل ببضائع قابلة للكسر والاهتراء والتلف. لقد بدأت بنفسي، وكلي ثقة بأن الكثيرين سيحذون حذوي، وبهذا أكون قد قدمت خدمة للبشرية الحمقاء، مع أنها لا تقدّر قيمة ما أفعله”.