"كفر وخروج عن الدين" بين المسؤولين السعوديين بسبب خلافات المعارضة السورية | شبكة الحدود

“كفر وخروج عن الدين” بين المسؤولين السعوديين بسبب خلافات المعارضة السورية

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

مروان بيرة – مراسل الحدود لشؤون محاولات جمع المعارضة السورية

قال موظفون عاملون في تنظيم مؤتمر الرياض، الذي يعقد لجمع شتات المعارضة السورية في أي كيان معقول، أنهم ضبطوا حالات ردة وكفر وخروج عن الدين لمسؤولين سعوديين، على خلفية تصريحات المعارضة السورية التي تفاوتت بين الاعتذار عن المشاركة والانسحاب والعودة عن الانسحاب، والاعتذار عن الاعتذار عن الانسحاب مع الرغبة بعدم المشاركة أثناء الحضور.

وأكّد أحد المنظمين أنه شاهد عدداً من المسؤولين السعوديين وهم  يأكلون شفاههم ويتمتمون بما يشبه شتائم الكفر، إضافة لكبحهم شتائم أخرى في سرهم أثناء تواصلهم مع المعارضة بتعدد أطيافها وألويتها ورغباتها وتوجّهاتها. كما لوحظ تأخر بعض المسؤولين السعوديين عن مواعيد الصلاة والصيام والزكاة وقيام الليل تلبية لمطالب المعارضة السورية التي لا تنتهي.

وكانت السعودية قد وجهت دعوات لرؤساء أحزاب المعارضة والميليشيات السورية والذين يقارب عددهم عدد حجاج الموسم الماضي، حيث دخلت الهيئة المنظمة في متاهة تحقيق رغبات كل وفد بالنزول في فندق مكيّف ولائحة وجبات الطعام المناسبة وإقناعهم بعدم التدخين وشرب الكحول، إضافة لترتيب جلوسهم على طاولة الحوار ومن سيتحدث عن من ولماذا وكيف، في جو ديمقراطي مكثف لم تشهده السعودية من قبل، حيث كانت أكبر إنجازاتها الدولية قبل ذلك اتفاق الطائف.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

شركة خليجية تطلق خدمة تحويل رفات الميت إلى نفط (التنفيط)

image_post

أطلقت شركات نفط عالمية، حيث تتواجد دول الخليج، خدمة تحويل رفات الأموات العرب إلى نفط نقي، دون الحاجة إلى العملية الطويلة التي كانت تستغرق الأموات ملايين السنين ليتحولوا إلى السائل الأسود.

وتعمل هذه الخدمة، التي طورت بمساعدة علماء يابانيين، عبر وضع دول بمواطنيها تحت ضغوطات شديدة وحامية الوطيس، لتتحول هذه البلاد الفانية بأكملها إلى نفط لذيذ قابل للبيع والاستهلاك.

وأوضحت الشركة أنها أطلقت هذه الخدمة نظراً لإقبال دول خليجية على تحويل كل ما يجاورها إلى تلك المادة التي صنعت هذه الدول. وستوفّر الشركة ظروفاً ملائمةً لصنع دورةٍ كاملة مغلقة، حيث اقتبس المتحدّث باسم الشركة مقولة للأشقاء المسيحيين: من التراب إلى التراب، ثم أضاف: ومن النفط إلى النفط نعود.

يأتي الاهتمام بهذا الموضوع على الرغم من نزول سعر برميل النفط وبيعه بأسعار زهيدة، إذ أثبتت دراسات الجدوى أن قيمة المواطنين العرب، مهما انخفضت بالنسبة للعالم والحكومات، فإنها ترتفع عندما يتّخذون الشكل الاسطواني الأنيق لبرميل نفط عوض بقائهم على شاكلتهم البشرية.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

مبرمجون: لعبة “سوليتير” الجماعية ليست إلّا بداية الحكومة الالكترونية

image_post

أكّد مبرمجون ساهموا بتشييد مشروع الحكومة الإلكترونية أن الهدف الحقيقي للمشروع لا يقتصر على ربط موظفي القطاع الحكومي بشبكة للعبة السوليتير فحسب، بل يشمل ربط  البريد الإلكتروني في كافة الدوائر بطابعات تخرج استفسارات وطلبات المواطنين لموظّف مختصّ بتمزيقها وجمعها في قبو المبنى، ليجتمع موظفو الديوان مع رئيس القلم في نهاية الأسبوع ويقفزوا عليها ويلهون بها بفرح وغبطة وحبور.

وقال مالكو موقع  الحكومة الالكترونية، أن هذا المشروع وعملية تمزيق الأوراق لا تنال بأي شكل من مفاهيم الدقة وحق الحصول على المعلومة والشفافية وهذه الأشياء. وباستطاعة أي مواطن الانضمام إلى فريق الديوان ورئيس القلم للقفز واللهو ببقايا الرسائل الواردة، شرط حصولهم على التصاريح اللازمة، والتي يمكن تحصيلها بإرسال طلب عبر بريد الحكومة الالكترونية.

من جانبه، أسرَّ المبرمج خليل بشارة محمد علي أحمد سماور لمراسلنا بأن المشروع عادل ولا يتحيز لمن يجيدون استعمال الكمبيوتر، حيث سيلج هؤلاء الموقع ليضيعوا في دهاليز صفحاته، وسيواجهون مشكلة ازدحام مرور المعلومات وتوقف الصفحة عن العمل، كما سيواجهون أرقام هواتف مغلوطة تدفعهم في نهاية المطاف للذهاب شخصياً إلى الدوائر الحكومية، واصطحاب هوياتهم وأوراق أمهاتهم الثبوتية والأصابع والبصمات، ليتفضل الموظف بالنظر إلى جهازه وتنفيذ خطوة جديدة وحكيمة في لعبة الشدة الإلكترونية وإخبارهم بأن النظام، نعم النظام، معطل حالياً.