Skip to content

في مثل هذا اليوم بدأ الأسد بتحويل سوريا إلى مدينة أثرية

يُصادف اليوم الذكرى العاشرة لبدء الفريق أول الركن الأمين العام لحزب البعث الرفيق الطليعي بشار حافظ الأسد أبو حافظ، مشروعه الرائد لتحويل سوريا إلى مدينة أثرية تأوي بقايا الحضارة البشرية التي كانت تأهلها منذ قرون، وتُبرز معالمها على شكل ركام مبانٍ سكنية ومدارس ومستشفيات ومقابر جماعية. 

وفي إحياء هذه الذكرى المجيدة، أكّد بشار في خطاب تاريخي أنّ مشروعه الطموح لم يكن ليرى النور لولا سواعد علماء الأرض والآثار الروس “الذين لم يترددوا بنشر أحدث آليات التدمير العسكرية على سائر الجغرافيا السورية، من طائرات حربية مُشكلة وطائرات مروحية طراز كا-٥٢ ومي ٢٨ أو بي وساندوا خبراءنا وطائراتنا ودباباتنا وبراميلنا بغطاء جوي وبري مُحكم سهّل سير مشروع أكبر مدينة أثرية كاملة في العالم والذي كان سيستغرق عشر سنوات أخرى لولا تدخلهم”.

ودعا بشار المولعين بالتاريخ إلى التفضل بزيارة المعالم الأثرية الجديدة والقديمة/الجديدة “سيعرّفهم أدلاء سياحيون مُتخصصون جلبناهم من إيران على تاريخ كل منطقة داخل المدينة الأثرية؛ ليمروا في رحلة فريدة من نوعها على حطام حلب وحي التضامن وسوق باب أنطاكيا وريف حماة واللاذقية ودوما وغيرها من المناطق الشاهدة على الحقبة الأسدية في سوريا إلى جانب مرورهم على آثار الحضارات السامية والرومانية والأموية والعباسية، التي حدثّناها وحرصنا على زيادة قيمتها التراثية وتعتيقها من خلال تحويل ما تبقى منها إلى ركام أكبر”.

وناشد بشار الجهات الأممية بحماية المعالم الأثرية لمدينته “أطالب اليونيسكو بشمول حاضرة سوريا الأثرية في قوائم التراث العالمي المحمية من التخريب، خصوصاً مع وجود خطر داهم يهددها في ظل سعي سكانها الأصليين للعودة إليها”.

اقرأ المزيد عن:بشار الأسدسوريا
وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

image_post

سُمية الزيق – مراسلة الحدود لشؤون البتيفور

إيماناً منه بالتعددية السياسية ولأن المسامح كريم بطبعه، بادر الفريق أول الركن الأمين العام لحزب البعث الرفيق الطليعي بشار حافظ الأسد أبو حافظ، بادر للاحتفال بمناسبة مرور عشرة أعوام على الثورة السورية مع كافة المعتقلين والأسرى والمخفيين قسرياً في سجونه من خلال إشعال شمعة الثورة ثمّ إطفائها في أجسادهم أو ما تبقى منها.

وخيّمت أجواء الاحتفال على فروع أقبية التعذيب في كافة أنحاء سوريا؛ حيث شارك الضباط بلوحات راقصة فوق أجساد المساجين تضمنت فقرات دبكة تقودها بساطير الجيش السوري الباسل على ظهورهم، وتخللتها وصلات طربية من الصراخ. وقد زادت البهجة ألوان الرضوض والكدمات التي ازدان بها المعتقلون والضربات التشكيلية المدروسة على نمط الفلسفة الانطباعية من أعمال قسم الفنون الجميلة الذي طوّره جهاز المخابرات خلال العقد الماضي.

وفي مبادرة منه لإضافة عناصر بصرية وضوئية تليق بمثل هكذا ذكرى، أوعز بشار بصعق كهربائي جماعي منسق شمل جميع المعتقلين عبر البلاد، أضفى على الفعالية أجواء الأخوة والمحبة وأظهر التآلف بين محافظات سوريا الحبيبة. وشاركت العائلات السورية بدورها بشار الاحتفال من خلال إشعال الشمع هي الأخرى نظراً لانقطاع الكهرباء في هذا اليوم أيضاً. 

وخص بشار سجن إدلب الكبير باحتفالات خاصة تضمنت تفجير البراميل وإضاءة السماء المُلبّدة بالدخان بالمزيد من الصواريخ.

كيف سيحتفي الشاب كُ.أُ بالمرأة في يومها؟

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

image_post

حازم درغالة – مراسل الحدود لشؤون وهن نفسية الأمة 

دعا الفريق الركن الأمين العام لحزب البعث الرفيق الطليعي الرئيس الحنون بشار حافظ الأسد أبو حافظ، دعا لوقف تداول أخبار انهيار سعر صرف الليرة أمام الدولار، حتى لا يتسرّب شعور الفقر إلى قلب المواطن السوري أثناء وقوفه لساعات في طابور الخبز والوقود، فيشعر بالنقص أمام شعوب العالم.

ووجّه بشار وسائل الإعلام بالرفق بحال الشعب السوري ومراعاة شعوره مع اقتراب شهر رمضان المبارك ”أخبار انهيار الليرة ستشعره بالذعر وتدفعه للتزاحم على المحال لشراء حاجيات الشهر الكريم تخوفاً من انهيارها أكثر، ما سيؤدي إلى نقص في السلع ويخلق مشكلة اقتصادية جديدة. نحن من جهتنا نبذل ما في وسعنا للتعامل مع هذه الأزمة، وقد ثبّتنا سعر الصرف الرسمي عند 1250 ليرة مقابل الدولار الواحد، ونتعهّد بألّا ينقص ليرة واحدة حتى لو وصل سعر الصرف الفعلي إلى مليون ليرة؛ لأنّ همنا الوحيد هو شعور المواطن السوري بأنّ حاله ميسور وراتبه يكفي لشراء وجبة غداء مهما تضاعفت أسعار السلع“.

وأكّد سيادة أبو حافظ أنّ الشعب السوري لا يملك الوقت للشعور بالفقر؛ فهو مطالب بالصمود أمام العقوبات الأميركية والتصدي للهجمة الإمبريالية والمؤامرة الكونية التي تطال سيادته، وحشد الطاقات لتحرير الجولان المحتل، وتسديد الديون للأصدقاء الروس والإيرانيين، ومواجهة الليبرالية الحديثة الرامية لتخريب عقول السوريين، فضلاً عن التحضير لتجديد مبايعته رئيساً للجمهورية العربية السورية بعد عدّة أشهر.

ويُحسب لأبو حافظ أنّه لجأ إلى إستراتيجية تُراعي واقع الشعب السوري، ولم يُطالبهم بأكل الكعك بدلاً من الخبز كما فعلت ماري أنطوانيت، وذلك لعلمه أنّ ابن خاله رامي أكلَ الكعكة، وأن أخاه ماهر وزوجته أسماء يتكفلان بما تبقى منها في الداخل.

يُذكر أنّ الحل الذي اقترحه سيادة الرئيس لمواجهة أزمة الليرة يُمثّل امتداداً لسياسة حزب البعث القائمة على التنويم المغناطيسي من خلال زرع الفكرة في عقل المواطن حتى تُصبح حقيقية، والذي يتجلى بحديثه الدائم عن صون السيادة السورية وعدم تعرضها لأي اعتداء من إسرائيل وروسيا وإيران وأمريكا وفرنسا وتركيا وميلشيات شيشانية وعراقية ولبنانية، وتأكيده أنّ صور المعتقلين الذين قضوا تحت التعذيب معدّلة بالفوتوشوب وأن سوريا بخير منذ عام 2011.