الكيان الصهيوني يتبرع باستلام ملف الشاعر الفلسطيني المحكوم بالإعدام في السعودية | شبكة الحدود Skip to content

الكيان الصهيوني يتبرع باستلام ملف الشاعر الفلسطيني المحكوم بالإعدام في السعودية

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

نددت إسرائيل بقرار السعودية إعدام الشاعر الفلسطيني أشرف فيّاض بتهمة سب الذات الإلهية، مطالبةً بتسليمها المعتقل مع أشعاره وأفكاره لأحقيتها في اعتقال أي فلسطيني في العالم وتعذيبه ومحاكمته كإرهابي بالفطرة والحكم عليه بـ ٢٠٠٠ سجن مؤبد.

وتواجه إسرائيل الكثير من الإشكاليات مع منظمات حقوق الإنسان  فيما يخص تعاملها مع الفلسطينيين المقيمين في أراضيها، وهو ما يدفعها لتحويل طاقاتها نحو الفلسطينيين خارج البلاد، تجنّباً للمزيد من المشاكل مع المنظمات الدولية بعد فقدانها الأمل في السيطرة على الشعب الفلسطيني في الداخل.

على صعيد متصل، رحبت الدول العربية بفكرة إحالة الشاعر إلى الكيان الصهيوني، حيث تتوافر الكثير من خطوط التواصل مع اسرائيل، ولكنها مفقودة تماماً مع السعودية.

إلّا أن هذا الأمر لن يجد قبولاً لدى السعودية، نظراً لاضطلاع المملكة بملف حقوق الإنسان على مستوى العالم، وهو ما يجعلها الأجدر على اختيار معتقدات الناس ومساحة تعبيرهم ومواعيد موتهم، دون الرجوع لأي منطق ديني أو أخلاقي لا يتناسب مع رغباتهم في التحكم بكل شيء.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

تعيين متسوّل متقاعد في وزارة الخارجية لاستقطاب المساعدات الخارجية

image_post

ضمن خطة استقطاب المزيد من المساعدات، أعلنت وزارة الخارجية صباح اليوم عن توظيفها متسولاً محترفاً كسفير متنقل فوق فوق العادة وبخلاف الأعراف الدبلوماسية الرائجة.

وكان المتسوّل عز أبو الحوت قد نجح في تسوّل منصب رسمي رفيع المستوى، بعد أن استمر بالدعاء على الدبلوماسيين عند أبواب سفارات الدول الأجنبية بالزواج وإنجاب الأطفال والنجاح في دراستهم وحياتهم الشخصية والعامة، إلى أن تدخّل سفراء هذه الدول لدى الدوائر الرسميّة المحليّة لتوظيفه والاستفادة من مهاراته الرائدة بدلاً من الاعتماد على موظفي الواسطات غير الأكفياء.

وسيضطلع السفير الجديد بمهمّة ارتداء أفخر الأزياء والعطور والأحذية الجلدية اللمّاعة، والتعامل مع حلاّق وطبّاخ وخدم وسائق وحرس وقصر خاص، إضافة لمهمة ركوب السيارات في المقعد الخلفي والطائرات في المقعد الأمامي أثناء تجواله بين بلدان العالم الأوّل، والتي يدفع تكاليفها قرّاء هذا الخبر.

كما يتوّقع من أبو الحوت القيام بوظيفته في تحصيل المزيد من المنح والمساعدات الخارجية العينية والنقدية، وجدولة الديون والسلف السابقة، إضافة لتدريب دبلوماسيي بلده والبلدان الشقيقة والصديقة في كيفية التسوّل والدعاء لزعماء الدول المانحة وشعوبها المعطاءة.

من جانبهم، ذكّر خبراء اقتصاديّون أن الصناعة والتجارة والزراعة والجباية الوطنية تغطيّ ما يقارب الـ .٣٠% من عجز الموازنة، مباركين هذ الخطوة الفذّة التي سترفد خزينة الدولة وتغطي العجز وتحقق وفراً مالياً في المستقبل المشرق.

عز أبو الحوت في سطور

متسوّل قوي وخبير في إدارة العواطف والأموال، تخرّج من إحدى الجامعات المحلية في ثمانينات القرن المنصرم، ولجأ إلى التسوّل بعد فشله في العثورعلى واسطة تؤمّن له وظيفة عادية وحياة كريمة. بدأ مشواره كمتسول مبتدئ عند الإشارات المرورية وأبواب الجوامع، وعمل شحاذاً أخرساً بدوام جزئي عند أجهزة الصراف الآلي، إلى أن تمكّن بفضل عصاميته واجتهاده من شغل منصب كبير متسولي مركز المدينة (وسط البلد).

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

دعوات لتجار النفط للاقتداء بأخلاق تجار المخدرات

image_post

عدي شنينة – خبير الحدود لشؤون قلق الأمم المتحدة

دعت الأمم المتحدة، ممثلة بأمينها العام دائم القلق، الدول المصدّرة للنفط للاقتداء بتجّار المخدّرات في المكسيك وكولومبيا والاكتفاء بقتل الآلاف فقط ، عوضاً عن قتل الملايين وبدء الحروب في كافة أنحاء العالم لتنظيم العرض والطلب والحفاظ على أسعار النفط ضمن المعدلات التي يفضّلونها.

وبيّنت التقارير، التي اعتمدت على البديهة والمنطق، أن الدول التي تنتج البترول تظهر عليها عوارض التطرف الديني والعنصري وجنون العظمة والحاجة المرضية للتدخّل في شؤون غيرها وتمويل الجماعات الإرهابية، مثل دولة الخلافة وإسرائيل والسعودية وإيران وروسيا والاتحاد القطري لكرة القدم.

كما أظهرت التقارير أن أعداد القتلى بسبب الحروب الممولة بالبترودولارات الخضراء الجميلة النديّة، تفوق بأضعاف، أعداد ضحايا الجلطات الدماغية وحوادث السير والجرع الزائدة من الهيروين. بالإضافة لعوارض جانبية اقتصادية سلبية على البلدان المستوردة لهذه المادة السّامة، حيث يعاني مواطنوها من أعباء خصخصة ملابسهم الداخلية لدفع فواتير السائل الشرير، فتتحول هذه الدول، باستخدام البديهة والمنطق مجدداً، إلى المعادلة الاقتصادية النيوليبرالية: ضرائب+مواطنين=جباية.

وأيّدت نفس التقارير، التي تحدثنا عنها طوال الخبر، استبدال شرّ البترول بشرور صديقة للبيئة، كإنتاج المخدّرات على نطاق واسع، وتوزيع الكحول بالمجّان، لتغطية احتياجات الولايات المتحدة من الشر. مع الأخذ بعين الاعتبار دائماً، أن البدائل لن تتمكن من مجاراة النفط في إنتاج الشر.