Skip to content

قطر تطمئن جمهور كأس العالم أن وفاة الآلاف من عاملي البناء لن تؤثر على بيع السندويشات والعصائر في المباريات

رداً على تقرير كشفت فيه صحيفة الغارديان عن وفاة آلاف العمال في المشاريع المرتبطة بتنظيم كأس العالم ٢٠٢٢، أصدرت الحكومة القطرية بياناً أكدت فيه وفرة مخزونها من العمال الوافدين، مطمئنةً الفيفا وجماهير المونديال أن عمال البناء ليسوا أنفسهم المسؤولين عن تقديم شتى الخدمات بما فيها بيع السندويشات والعصائر أثناء المباريات، والتي ستكون متوفرة بأصناف عديدة ومنوعة.

وجاء في البيان أن الحكومة القطرية راقبت الوضع عن كثب خلال سنوات البناء الماضية لتكتشف مراراً وتكراراً أن جسم الأنسان لا يستطيع العمل تحت حرارة وضغط شديدين، ولذلك أوصت اللجنة بتبريد الملاعب المفتوحة كي لا ينتهي الأمر بموت آلاف الجماهير أو اللاعبين كما مات الآلاف من عمّال البناء، وأكّد “لا داعي للقلق؛ فرغم الوفيات تمكن فريق العمل من تركيب أجهزة تبريد ستضمن بقاء الجماهير منتعشة وسعيدة”.

وبينت الحكومة أن وفاة العمال الوافدين بمعدل ١٢ أسبوعياً في العقد الأخير دليل على أن الوضع تحت السيطرة، “على فرض أن شركات المقاولات تلتزم بقانون العمل، ومع الأخذ بعين الاعتبار أن الإصابات أثناء الأعمال الإنشائية أمر مفروغ منه، فإن أسباب الوفاة المتبقية تندرج تحت الأسباب الطبيعية، كالإجهاد الجسدي أو النفسي حتى الموت”.

بدوره، أثنى الرئيس التنفيذي لكأس العالم ٢٠٢٢ ناصر الخاطر على البيان الحكومي وأكد أن الإصابات واردة الوقوع حتى خارج قطاع البناء “لا نقول إن العداد سيتوقف بمجرد إتمام أعمال الإنشاء، لكن لدينا القدرة على تعويض أي نقص في القوى العاملة من خلال تعديل ساعات دوام من تبقى من عمال، أو استقطاب بدل العامل الواحد عامليْن بنصف الأجر”.

اقرأ المزيد عن:قطركأس العالم 2022
وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

image_post

نافز المشطور- كابتن تدريب طاقم الجزيرة على المرونة

بعد سنتين من بثها المتواصل حول اغتيال خاشقجي في نشرات الأخبار والتقارير الخاصة وتقارير الثقافة والعلوم والتكنولوجيا والصحة والرياضة والأمومة، وإنفاقها ملايين الدولارات لإنجاز المهمة هذه، وبعد ليالٍ طويلة من السهر لإدانة قاتله، قرّرت قناة الجزيرة إغلاق الملفّ ووضعه في الدرج أو في صندوق كرتوني على الرف، والدعاء له بالرحمة ولخطيبته وأهله بالصبر والسلوان. 

وقال المتحدّث الرسمي باسم الجزيرة وليد الأملط إن قرار إغلاق الملف اتُخِذ أخيراً بعد إدراك مالك القناة أن الميّت لا تجوز عليه إلا الرحمة، وأن شيئاً لن يفيده سوى عمله الصالح، وكل ما ينشر حول ملابسات وفاته لن يجدي يوم لا ينفع مالٌ ولا بنون ولا إعلام.

وأكّد الأملط أنّ الملف لم يتوصّل إلى شيء سوى أنّ جمال مات؛ أما الصور والفيديوهات فهي مجرد أدلة ظرفية تشير إلى وجوده صُدفةً في المكان والزمان الخاطئين. دخل إلى القنصلية بينما كان بعض المواطنين يتعلّمون النجارة وتقطيع اللحوم، والكاميرات معطّلة. إنها مصادفات؛ لا يمكن لأحد إثبات شيء، ونميل للاعتقاد أنه انتحر حين وضع نفسه بقدميه في ظروف كهذه. نسأل الله المغفرة له إن كان منتحراً”. 

وفي سياق متصل، أعرب الأملط عن غضبه من الاتهامات التي طالت محمد بن سلمان بهذه القضيّة “فهو رجل طيّب ولا يمكنه ارتكاب جريمة بهذه البشاعة. كما أنه لم يظهر بشحمه ولحمه في أي من الأدلة التي جُمعت، فضلاً عن امتلاكه حُجّة غياب يمكن للجزيرة إبرازها؛ ففي الوقت الذي قتل فيه خاشقجي كان سموه – بطبيعته المحبة للسلام والوئام – مشغولاً بوضع تصوّراته وأحلامه عن المصالحة الخليجية”.

وشدد الأملط على استمرار الجزيرة في نهج البحث عن الحقيقة “ولن تؤثر علينا العلاقات الخليجية أو غيرها. أساساً، لقد عقدت المصالحة منذ أسابيع، ولو كان لها دور لأغلقنا الملف آنذاك، ولكننا لم نرغب بالاستمرار في الخوض مع الخائضين باتهام ابن سلمان؛ فالحكم في أمره لله، وليس لنا نحن البشر تحديد الصواب من الخطأ وإصدار الأحكام”.

كيف سيحتفي الشاب كُ.أُ بالمرأة في يومها؟

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

image_post

معاذ كميل – مراسل الحدود لشؤون فن الأبارتهايد

رفض وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس الإفراج عن جثامين الشهداء الفلسطينيين وتسليمها إلى ذويهم، قبل أن يدفعوا لإسرائيل تعويضاً مادياً لقاء ما بذلته قواتها الأمنية من جهد ووقت لقتلهم، موضحاً أن التعويض المعنوي برؤيتهم يتعرضون للإذلال بالسعي بين الدوائر الحكومية ورفع العرائض ومناشدة الإعلام والمجتمع الدولي لأجل هذه الغاية لم يعد كافياً.

وقال غانتس إن القوات الأمنية قتلت الشاب الفلسطيني أحمد عريقات منذ ثمانية أشهر “ومنذ ثمانية أشهر لم يهدأ أهله وهم يطالبون بجثته. هذه ليست حالة فردية بل سيناريو يتكرر مع ٣٧٢ عائلة على الأقل. من الواضح أنّ إسرائيل ارتكبت خطأً جسيماً بتشريد وطرد الفلسطينيين منذ نشأتها؛ خسارة فادحة كل هؤلاء الفلسطينيين الذين قتلناهم وتركناهم هامدين بأرضهم، رغم قدرتنا على استغلال كثرتهم وإصرارهم على البقاء والتكاثر واحترامهم طقوس الدفن الإنسانية لنستمر بقتلهم وإجبارهم على دفع أثمان تخليص جثث أبنائهم، ونحولهم إلى أهم موارد إسرائيل الاقتصادية وأكثرها استدامة”.

وأعرب غانتس عن فخره بالقرار الذي اتخذته المحكمة العليا الإسرائيلية العام المنصرم بعدم تسليم جثث الفلسطينيين بعد قتلهم “قرار حكيم يصب في مصلحة الأمن القومي الإسرائيلي، مثل قرار إرسال فواتير أجور الهدم إلى السكّان الذين دمّرنا بيوتهم لما تشكله من خطر على المستوطنات المُخطط لبنائها في الموقع ذاته مستقبلاً”. 

وأوضح غانتس أنّ الدفع لن يكون لقاء القتل والأسلحة والذخيرة التي استخدمت لإنجاز المهمة فقط “ثلاجات الموتى والكهرباء المستعملة لحفظ الجثث حمل باهظ علينا. إنشاؤنا لثلاجات جديدة بعد امتلاء سابقتها عملية مكلفة كذلك. هناك أجور من وظفناهم لحراسة الجثث ومنع الفلسطينيين من استعادتها، وثمن أسلحتهم وذخيرتهم. كُل هذه مصاريف يجب تسديدها بسرعة، أما إذا تأخر الأهالي بدفع هذه الأتعاب، فليس لأحد أن يلومنا عندما نستخرج الأعضاء الداخلية من الجثامين – كما فعلنا في الانتفاضة الأولى – ونبيعها للمستشفيات والمختبرات والسوق السوداء لتحصيل مستحقاتنا”.