Skip to content

٥ استخدامات خلّاقة لشهادتك الجامعية

هل تخرجت مؤخراً من الجامعة ولا تعلم ماذا تفعل بشهادتك؟ هل نصحك أحدهم بوضع الشهادة في أماكن غير لائقة؟ هل تمتلئ خزانتك ببطاقات التهنئة بمناسبة تخرجك ولم تعد تتسع لمزيد من الأوراق؟

إليك الطرق الأمثل لاستغلال شهادتك:

١- الوقاية من الشمس: أثبتت الدراسات السابقة بأن الباحثين عن عمل معرضون أكثر من غيرهم للإصابة بمرض سرطان الجلد، لوقوفهم فترات زمنية طويلة في طوابير لا تنتهي تحت أشعة الشمس الحارقة في انتظار المقابلة، بإمكانك عزيزي القارئ الاستعانة بشهادتك عن طريق استخدامها كمظلة تقيك من الشمس ريثما يتم رفضك لعدم امتلاكك لواسطة بعد المقابلة.

Eames chairs blog blue
.

٢- الجلوس على الشهادة لوقاية ملابسك من الاتساخ: لابد من أنك استخدمت كتابك للجلوس عليه أثناء محاضراتك الجامعية، اتّباعاً للمثل القائل “خير جليس في الزمان كتابُ”. نود إعلامك أن شهادتك قادرة على أداء نفس المهمة في حياتك العملية٬ حيث يمكنك وضعها على المقاعد غير النظيفة لتجنب اتساخ ملابسك.

 

falafel
لاحظ جمال المنظر

٣-استخدام الشهادة كورق تغليف للشطائر: يمكنك حمل شهادتك كرفيق أثناء رحلتك في البحث عن العمل، وعندما تجوع، استخدمها لتغليف ساندويش الفلافل الذي يقطر زيتاً وخلطات عجيبة يستحيل تنظيفها. إن ورق الشهادة الفاخر سيحافظ على نظافة يديك أثناء الطعام.

 

٤-حفاضات للأطفال: إلى جانب قدرة الشهادات الجامعية على امتصاص المال، فإنها قادرة أيضاً على امتصاص السوائل، إنّها الخيار الأمثل لمن لا يجد المال الكافي لشراء حفاضات لأولاده.

٥- صناعة أوراق جديدة: تبرّع بهذه الكرتونة الثقيلة لأقرب مركز لإعادة التدوير في بلادك، ليتم صناعة ورق ذو فائدة حقيقية للعالم.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

آخر المقالات

منوعات بصريّة

تنظيم الدولة: أهالي الرقّة يحتفلون بتحوّل مدينتهم إلى عاصمة عالمية

image_post

 

خاص  – مراسل الحدود لشؤون المناطق المهمّشة والمحافظات

قال المتحدّث الرسمي باسم  تنظيم الدولة الإسلامية أن أهالي مدينة الرقّة، الّذين لم يذبحوا لغاية الآن، سعداء جدّاً بالسيطرة على مدينتهم وتحويلها لعاصمة عالمية تحظى باهتمام العالم والعالم الآخر.

وأشار المتحدث بأن جميع أفراد المدينة يقيمون احتفالات فردية مع أنفسهم، خشية أن يحسدهم العالم على النعيم الذي يعيشون فيه، حيث يلجأ كلٌ إلى غرفة نومه ليبكي على وسادته الخالية فرحاً بالمركز العالمي الذي تبوّأته المدينة المهمّشة.

ويوفّر تنظيم الدولة ماكنة إعلامية استقطبت عيون العالم وأقماره الاصطناعية إلى عاصمة الخلافة، نظراً لتمكن إعلامييه من استخدام تويتر والمنتديات. مقدّمين مستويات إعلاميّة فاقت الإعلام السوري والعراقي والأردني دفعة واحدة.

كما ابتكر النظام نشاطات لم يألفها العالم من قبل، كالسياحة الجهادية التي هلّت على المدينة من شتّى بقاع العالم، والتي رفدت المنطقة بتنوع ثقافي صارخ، إضافة لترتيبه باقة نشاطات سياحية دون اللجوء إلى أفلام الرعب وبرامج عالم الحيوان، عبر تحويل المدينة إلى آثار أكثر تهالكاً من مدينة تدمر، وبناء معسكرات اعتقال أكثر تفوقاً على مزار أوشفيتز النازي.

إضافةً إلى كل ذلك، يتكفّل الجهاديّون، بالتعاون مع التحالفات الدولية، بإنعاش النشاط الزراعي في المناطق الريفية التي يسيطرون عليها، حيث ينثرون الصواريخ وبراميل البارود المتفجّرة والرصاص، ويحصدون الرؤوس والأرواح والغنائم.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

رجال دين: نصف ركعة لوهّابي تفوق الـ ٤٥ مليار التي تبرّع بها مؤسس فيسبوك

image_post

قال رجال دين أن مارك زوكربيرغ، مؤسس موقع فيسبوك، لن يدخل الجنّة لأنه يهودي وابن يهودية، ولأن موقعه “فيسبوك” يقوم بترويج الرذيلة والسفالة والانحلال والعلاقات الماجنة الخلاعية التي لا تندرج تحت المفهوم الأخلاقي الواسع لجهاد النكاح.

وأكّد رجال الدين أن الجنّة لم تعد تتسع سوى لمتبعي المذهب الوهابي السمج، وذلك لضرورة الحفاظ على التركيبة الديموغرافية للأقليات في الجنّة، ولتفادي الاحتكاكات الطائفية والحروب الأهلية وتحوّل الجنّة إلى سوريا جديدة أبدية كما هو الحال في سوريا الآن.

وكان زوكربيرغ قد أعلن عن تبرّعه بـ ٩٩% من أسهمه في شركة فيسبوك، أي ما يقرب الـ ٤٥ مليار دولار، لجعل العالم مكاناُ أفضل لابنته ولغيرها من الأطفال، وهو مبلغ ضئيل ومنحط أمام المبالغ التي تبرّعت بها الشعوب العربية لكلٍ من حسني مبارك وبن علي والقذّافي وكثيرين على شاكلتهم.

ولن يتبقى لهذا لزوكربيرغ الطائش بعد قراره المتهوّر سوى ٤٥٠ مليون دولاراً فقط لا غير، وهو مبلغ لن يكفيه لتمويل الجماعات الإرهابية، وهكذا، سيخسر الدنيا والآخرة على السواء.

*تعتذر الحدود عن الخطأ الإملائي الوارد في نهاية الجملة الاولى من الفقرة الثانية، وكانت الكلمة المقصودة “السمج”.

هل تريد المزيد من المحتوى اللاذع؟ تعرف على عضوية الحدود

image_post

في بداية العام ٢٠١٩ أطلقنا عضوية الحدود بالتزامن مع “أوراق الحدود”، الجريدة المطبوعة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أعلى جودة من غالبية الصحف والمواقع العربية، وكانت بذلك امتداداً لشبكة الحدود من الانترنت إلى أرض الواقع، وأتاحت لنا التواصل مع متابعي شبكة الحدود بطريقة شخصية أكثر، ومعرفتهم والتفاعل معهم عن قرب.

معظم الناس لا يعرفون ماهية العضويات، وكيف ظهرت فجأة، وخصوصاً في عالم الإعلام والشركات، وفي الغالب أنت لست عضواً في أي منها. ولذلك سنقدم شرحاً لبعض الأسباب التي من أجلها نؤمن بضرورة الاشتراك في الحدود (أو بغيرها من القضايا التي تؤمن بها).

ادعم ما تؤمن به

العالم العربي، إعلاماً وتعليماً وغير ذلك، هو وكما يتندر الكثيرون، في القاع. نسخر منهما، لكننا لا نفعل شيئاً في سبيل إحداث التغيير، لإحساسنا بأنه ليس بإمكاننا تحقيق شيء بخصوص ما يحصل حولنا. وبالفعل، من الصعب لأي شخص أن يعرف من أين يبدأ ليجعل عالمنا السيء أفضل، مما يجعل أكثرنا ينظرون إلى الخروج من المنطقة كحل وحيد أو بمعنى آخر “الخلاص الفردي”؛ لأن المجتمع والدولة لا يساعدان. لا تدَّعي الحدود أن دعمها هو ما سيجعل العالم أفضل، إلّا أنه أحد الخيارات، وهذا ما نؤمن به فعلاً. قد يكون مكاناً لك لتبدأ، لتصبح جزءاً من مجموعة أكبر تؤمن بشيء مشترك، قد تُحدث تغييراً أكبر من الحدود بكثير، لأن مجتمع الحدود سيمتلك القوة الفعلية لصنع شيء عظيم، الحدود هي فقط ما تجمعهم.

ليصل إلى العالم محتوى غير محشو بالأجندات 

غالبية مواقع الأخبار ووكالات الأنباء الأكثر متابعة عربياً تقدِّم أخباراً فارغة، أو إذا كانت مؤسسة صحفية أكبر فهي غالباً ما تكون ممولة من جهة حكومية أو حزبية محملة بأجندة ورؤية الجهة الناقلة، ولا تعطي للقارئ كل الزوايا للقصة أو الخبر بعد أن قرروا عنه ما الذي يجدونه مناسباً للمشاهد أو القارئ أن يراه. من الناحية الأخرى، يبحث كتاب شبكة الحدود عن إثارة النقاط التي تدفع القارئ إلى التفكير، وطرح أفكار ونقاشات يحتاج إليها المجتمع.

سخرية مدروسة ومحترفة

الجريدة الساخرة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أصلياً مدروساً يعمل عليه فريق كامل من المحررين المتخصصين في المجال، بعد بحث القضايا السياسية أو المجتمعية بشكل معمّق. يستغرق إنتاج المواد أيّاماً ويمرّ بمراحل طويلة ليضمن خروج محتوى ذكي ومضحك وبنفس الوقت متوازن. يمكنك الاطلاع على مبادئ الحدود الأحد عشر لتعرف أكثر عن أسلوبنا في السخرية.

وعلى الرغم من أن المبادئ تعدّ سبباً أكثر من كاف للاشتراك بالعضوية، إلّا أننا نقدر أهمية إعطاء شيء في المقابل للمشتركين، ولذلك نقدم لك مقابل دعمك العديد من المزايا؛ تقديراً لك، ولتحس أنك بالفعل واحد منّا.

مميزات عضوية الحدود

مميزات عضوية الحدود

الورق

صحيفة الحدود هذه هي المنتج الحصري، الذي نرسله لأعضائنا الذين يشاركوننا قيمنا ومبادئنا، ويريدون مساعدتنا بنشر هذه المبادئ من خلال دعمنا لنتمكن من إنتاج محتوى أفضل والوصول إلى عدد أكبر من القراء.

أوراق الحدود تشمل كمية كبيرة من المحتوى الحصري بالإضافة إلى أفضل ما نُشر على شبكة الحدود خلال الشهر. بعض المحتوى الحصري المتوفر في الصحيفة عبارة عن مقابلات مع شخصيات معروفة، وكوميكس وكاريكاتيرات من أشهر رسامي الكاريكاتير في العالم العربي، بالإضافة إلى صفحة وفيات، فقرة أبراجٍ وإعلانات مبوَّبة، خدمة تصحيح الأخبار في الصحافة العربية، وغيرها، دون الحاجة إلى إنترنت أو هاتف أو كهرباء أو ماء. بالإضافة إلى ذلك، نقوم بتوصيلها لك أينما كنت في العالم مجاناً.

فعاليات الحدود

بإمكانك كعضو في الحدود الدخول إلى فعاليات الحدود المتعددة بالمجان، وبالإضافة إلى ذلك، المشاركة في لقاءات الحدود مع الأعضاء في مختلف المدن. المزيد من هذه الفعاليات ستحصل خلال الفترة القادمة بعد أن انضم لنا مدير للمجتمع.

مجتمع الحدود

مساحة نقاش حرة تُمكّنك من التعليق على المقالات المنشورة على شبكة الحدود، التواصل مع الكتاب والمحررين ومتابعي الحدود حول العالم، والمشاركة في النقاشات العامة وطرح أفكار وتقديم مقترحات جديدة سواء كانت سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية، أو حتى عن الموسيقى والأفلام والآداب.

كما يمكِّنك مجتمع الحدود من أن تصبح مراسلاً لنا، وأن ترشح خبراً أو مقالاً أو حتى صحيفة لجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَع).

دليل الحدود التفاعلي

الكتابة الساخرة فن معقد (إذا تم انتاجه بشكل احترافي)، وحتى أفضل الساخرين يتدربون بشكل كبير جداً ليصقلوا موهبتهم، إلا أن مصادرها والأشخاص القادرين على تعليمها قليلون جداً. وهنا يأتي دور دليل الحدود التفاعلي بتقديم نصائح وشروحات بسيطة تساعد منتسبي الحدود ممن يرغبون بدخول عالم الكتابة الإبداعية والساخرة من المكان المناسب. الحدود تبقي أعينها على المشاركين والمشاركات، وإذا عثرنا على شخص مناسب للانضمام إلى الفريق، سيكون هذا أول الأماكن التي سنوظف منها أعضاء جدداً للفريق.

التصويت على جوائز الحدود

سيكون لأعضاء الحدود الذين انخرطوا مع الفريق بشكل أقرب الحق بالتصويت النهائي لاختيار الفائزين بجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَعْ).