الأردن ومصر وأنبوب الغاز يدخلون كتاب غينيس سوياً | شبكة الحدود

الأردن ومصر وأنبوب الغاز يدخلون كتاب غينيس سوياً

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

دخلت الأردن ومصر صباح اليوم كتاب غينيس من بابه العريض بعد تفجير أنبوب الغاز الواصل بينهما البارحة. وقد دخل الأنبوب نفسه في كتاب غينيس أيضاً كأكثر أنبوب تم تفجيره عبر التاريخ. ويعتبر أنبوب الغاز الواصل ما بين البلدين أكثر الأنابيب التي تجذب إهتمام الإرهابيين حول العالم. إذ تمثل لعبة “من سيفجر الأنبوب هذا الشهر؟” إحدى أهم المحافل التي تجمع السياح أعضاء القاعدة والحركات المتطرفة الأخرى من حول العالم كل شهر في صحراء سيناء.

وعلى الرغم من وجود الآف خطوط النفط حول العالم، لا يعرف أحد ما الذي يجذب المتشددين الى هذا الخط بالذات. و قال مسؤول رفيع في القاعدة أن سهولة تفجير الخط هي فعلاً السبب الاساسي لاستهدافه، الأمر الذي اثار شكوك البعض بأن السلطات المصرية لا تقوم بحمايته كما ينبغي كي تجذب السياح. إلا أن العديد من الخبراء باتوا يرون أن طقوس تفجير الأنبوب الشهرية والحديث عن تفجيره باتا من أساسيات المشهد السياسي في المنطقة، ومن غير العادل أن يتم حرمان شبكات الأخبار من مواضيع لملء أوقات فراغها بين الدعايات، أو حرمان المواطنين الأردنيين من حرمانهم من الغاز الطبيعي.

يعتبر هذا الرقم القياسي الثاني الذي تدخل الأردن من خلاله إلى كتاب غينيس بعد الرقم القياسي المتعلق بأكبر منسف في العالم. وقد باءت محاولات دول عظمى، كالصين والولايات المتحدة، لدخول كتاب الأرقام القياسية لأكبر منسف وأكثر أنبوب تفجيراً بالفشل. إذ فشلت جميع الدول في العالم بصنع منسف أكبر من المنسف الأردني نظراً لصعوبة الاهتمام بموضوع بتفاهة “من يستطيع ان يعمل اكبر اي شيء”. وعلق المتحدث بإسم الامارات العربية ضاحكا “اعطونا اسبوع”. ويرى البعض أنه من الصعب بمكان الفوز على كل من مصر والأردن في مجال تفجير الأنبوب تحديداً، إضافةً إلى مجالات جريمة الشرف والتحرش الجنسي

الشيخ حمد بن تميم ينقلب على أبيه خلال ايام من تولي والده الحكم

image_post

في سابقة صدمت الجميع، قام الشيخ حمد بن تميم آل ثاني بانقلاب أبيض على والده الشيخ تميم بن حمد بعد بضعة اسابيع من توليه الحكم الذي تولاه من والده بما ادعى البعض انه “ليس انقلاباً”، محافظين على وجوههم خالية من أي ابتسامات، ما أثبت مدى احترافيتهم.

وقالت مصادر داخل قطر أن حمد، و بعد عيده الخامس الشهر الماضي، بدأت لديه نوازع شديدة للسلطة، فهو لا يمسك اي شيء بيده، الا السوط ليضرب عبيده، كما أنه ما فتئ أن يجلس على كرسي العرش كلما سافر والده، أو غادر الغرفة، حتى لو كانت زيارة قصيرة إلى الحمام. كانت تلك صدمة كبيرة لوالده الشيخ تميم الذي كان قد توقع أن يحصل انقلاب عليه كما فعل كل أمراء قطر، ولكنه لم يتوقع أن تحدث الضربة بهذه السرعة. وعلق حمد على ما حصل وقال “الشباب هو من سيحكم هذه البلاد” ثم ركض الى الخارج ليلعب.

وعلقت وزارة الخارجية الامريكية أن حمد هو خير خليفة لوالده، وأن هذه خطوة حسنة لتقوية العلاقات بين البلدين، وسيجعل التحكم بتلك الدولة الغنية أسهل مما كان متوقعا.

 

مخاوف من انهيار “غوغل”

image_post

أثار الإنخفاض المريع في أسعار أسهم شركة غوغل مخاوف المستثمرين في أسواق البورصة العالمية. ويرى العديد من المستثمرين أن بقاء غوغل أو عدمه بات سؤالاً مطروحاً على الطاولة. تأتي هذه التطورات بسبب التحديات التي تواجهها الشركة في الأردن تحديداً، الذي يعتبر أحد أهم أسواق عالم الإنترنت والإتصالات على مستوى العالم، والمفصل الحقيقي لعالم التكنلوجيا في المنطقة. ويمتلك الأردن أحد أكثر أسواق الإنترنت ديناميكية وعفوية، خاصة مع  قوانين حجب الموقع الإلكترونية وضرائب ال ١٠٠٪ على قطاع الاتصالات.

تأتي المخاوف على غوغل بعد ضربتين تلقتهما الشركة، كانت الأولى حظر السلطات الصينية استخدام موقع غوغل في الدولة ذات أكبر عدد سكان في الكوكب. أما اليوم، فتواجه الشركة العالمية تهديداً عظيماً آخر قد ينزلها عن عرش محركات البحث إلى الأبد أو ينهي وجود الشركة ككل. فقد قامت مجموعة من المحامين الأردنيين برفع قضية على محرك البحث العملاق وموقع يوتيوب بسبب قضية الفيلم المسيء، والذي نسيه العالم أجمع ولكنه ما زال في أروقة المحاكم الأردنية. وتشكل هذه القضية تهديداً لسمعة الشركة العالمية في حال خسرت القضية. وقد أوردت وكالات الأنباء الأردنية، والتي لم يتم إغلاقها بقرار الحجب، أن الشركة العملاقة تعاني من وضع خطير، حيث رفض الكثير من المحامين الأردنيين العمل والترافع عن هذه الشركة. يرى مراقبون أن العديد من المحامين بات مقتنعاً بأن العمل لدى شركة غوغل في القضية سيضر بمسيرته المهنية.

يذكر أن الخطورة في وضع غوغل تكمن في الأردن بسبب المنافسة الشديدة التي توجهها. إذ أن السوق الأردني يستعمل محرك البحث غوغل بالدرجة الأولى، ولكنه مهدد بخسارة موقعه لصالح ثاني أكثر موقع شائع بين المستخدمين محلياً، وهو محرك البحث اكس ان اكس اكس.