Skip to content

القضاء السعودي يتوصل إلى براءة لجين الهذلول بعد معاينة دقيقة لنتائج الانتخابات الأمريكية

حفصة بنت شرف – خبيرة الحدود لشؤون السعودية ما بعد ترامب 

قررت المحكمة الجزائية المتخصصة إطلاق سراح الناشطة لجين الهذلول، بعد إبقائها في السجن لأكثر من عامين ريثما جرى البحث عن التهم المناسبة لها وإيجاد أدلة تدينها ثم معاينة هذه الأدلة بدقّة ومعها نتائج الانتخابات الأمريكية، وذلك لكشف أي ملابسات متعلقة باحتمالية بقاء ترامب رئيساً للولايات المتحدة واستمرار علاقتها مع السعودية كالسمن على العسل دون الحاجة إلى احترام حقوق البشر الناشطين. 

وكانت الهذلول متهمة بإضرار الأمن القومي، إلا أن براءتها اتضحت منذ أعلن بايدن وقف دعم الإدارة الأمريكية للحرب على اليمن، الأمر الذي سيضر الأمن القومي السعودي على مستويات تفوق الضرر الذي قد تكون لجين تسببت به لمطالبتها ببعض الحقوق البديهية للمرأة؛ فهي بالنهاية ليست صاحبة القرار فيما يخص كمية أو نوعية الأسلحة التي تبيعها أمريكا للسعودية.

ومع أن المحكمة وجدت الهذلول مذنبة بالتخابر مع دول لم تعتبر السماح بقيادة المرأة إنجازاً، إلا أنها قررت العفو عنها كون مؤتمر الجي ٢٠ مر على خير وبحضور الدول ذاتها التي حاولت الهذلول التخابر معها، وقد استندت المحكمة في قرارها هذا إلى كلام المتحدثة باسم البيت الأبيض حول رفع السرية عن التقارير الاستخباراتية الأمريكية عن مقتل الخاشقجي، وهي ملفات أخطر من التي فضحتها الهذلول في كتاباتها على تويتر أو في سيرتها الذاتية التي ذكرت فيها بضع سنوات قضتها في السجن هنا وهناك.

وبحسب الخبير والمحلل السعودي حميد بن همام آل طابون فإن براءة لجين لا تعني بالضرورة حريتها “ستعيش كامرأة سعودية، ولكن مع المزيد من القيود، فهي ستبقى ثلاث سنوات تحت المراقبة، و خمس سنوات ممنوعة من السفر، وحين تنتهي هذه المدة سيتم استئناف النظر في القضية بعد معاينة دقيقة لنتائج الدورة المقبلة من الانتخابات الأمريكية”. 

اقرأ المزيد عن:السعودية
وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

image_post

نسيم مبطور – مراسل الحدود لشؤون البحث عن الذات

لم يكد الحوثيون يهنؤون بتصنيف الأمريكان لهم منظمة إرهابية، حتى نسفت الإدارة الأميركية المستجدة فرحتهم بإعلان عزمها على شطبهم من القائمة، تاركة إياهم يعانون من أزمة هوية وفقدان لجدوى دورهم في اليمن، غارقين في إحساس عارم بالفشل في تحقيق ذاتهم والاعتراف بهم إرهابيين مرموقين من الدرجة الأولى.

وأكد حسن نصر الله اليمن عبد الملك الحوثي أنّ الجماعة بحثت منذ بدايتها عن وصف يليق بإنجازاتها بعيداً عن قالب الحركات التحررية التي أصبحت قديمة لا تحصد الأتباع “إن لم يكن كل ما فعلناه حتى الآن إرهاباً فما هو الإرهاب؟ إن لم نكن إرهابيين فماذا نكون؟ تجمع من العاطلين عن العمل الباحثين عن هواية لتزجية الوقت؟ مرتزقة؟ نادي رماية؟ بائعي خضار؟ نحن لم نرتهن لإيران وندمر البلاد وندخلها في حروب ومجاعات وأمراض لنكون مجرد حزب سياسي يمتلك فصيلاً مسلّحاً ويدعي بأنّ وجوده مهم لتوازن القوى في البلاد”.

وأضاف عبد الملك “لا أعرف ما الذي فعلناه ليعاملنا بايدن بهذه القسوة. أهذا جزاء أننا لم نستهدف الولايات المتحدة وأبراجها ولم نغتل الأمريكيين والأجانب؟ لقد حصرنا نشاطاتنا في نطاق اليمن، قتلنا وارتكبنا المجازر فيه، كل جرائمنا كانت داخل حدوده، أكان علينا نشر فيديوهات قنص الأطفال وتفجير البشر حتى يصدق أننا مثل الدواعش؟ ما الذي ينقصنا عن باقي التنظيمات الارهابية؟ نحن كحزب الله تماماً، أسير بالحوثيين على خطاه، حتى أنني شخصياً أقلد نصر الله بكل حركاته. إذاً كيف يعد هو ومنظمته إرهابيين ولا نعد كذلك؟ الله يرحم أيامك يا ترامب يا أصيل، كنتَ تقدر الجهد والتعب، لست مثل بايدن الذي فضحني بين الحركات الإرهابية ولوث سمعتنا وجعل مقعد الإرهاب شاغراً في اليمن كأننا لسنا موجودين”.

ووجه عبد الملك النداء لقيادات جماعته بالتعجل في مشاوراتهم بشأن هويتها الجديدة “نحن في مأزقٍ عميق، محمد بن سلمان لم يعد يملك أية حيلة أو قضية تجاهنا، وها هو يرضى بالحل السلمي كما أمره رئيسه بايدن، لا يمكن التنبؤ بما قد يحدث، قد توافق الحكومة اليمنية على تقاسم السلطة معنا، وتتوقف إيران عن دعمنا، لمَ لا؟ لم يعد هناك منطق للحكم على الأشياء، وإذا استمر الوضع على ما هو عليه قد يراود الشعب اليمني شعور بأنّ الحرب طيلة السنوات الماضية لم تكن سوى عبثاً بماضيه وحاضره ومستقبله وتضيع هيبتنا بعينه، علينا أن نرسخ هُويتنا حتى لو اضطررنا لخرق القواعد المتعارف عليها دولياً واتخاذ قرار أحادي الجانب بإعادة تسمية أنفسنا بالإرهابيين دون الرجوع لأمريكا”.

كيف سيحتفي الشاب كُ.أُ بالمرأة في يومها؟

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

image_post

سجد عناصر الحاشية الملكية والحكومة والإعلام المحلي في المغرب شكراً للملك محمد السادس على تدخله الحاسم في فيضانات طنجة، عقب إصداره قراراً بإيقاف الأمطار وإلغاء الفيضانات فوراً لحظة معرفته بحالات الغرق في مصنع نسيج ومصرع ٢٨ عاملاً فقط.

وأكد الناطق الرسمي باسم القصر د. عبدالحفيظ سبرديلة أن الملك اتخذ قرار التدخل رغم معرفته أن الأحياء في المصنع لا يستحقون المساعدة لكونهم يعملون في مصنع غير مرخص “لكن أمير المؤمنين شملهم بعطفه لخشيته إن تعثر عامل وغرق في طنجة أن يسأل يوم القيامة لماذا لم يمهد له طريق الخروج لينجو من المصنع ويجد عملاً جديداً ويدفع الضرائب”.

وأوضح سبرديلة أن تدخل الملك في الوقت المناسب كان السبب في اقتصار الكارثة على مصرع ٢٨ شخصاً “فقد هطلت الأمطار بغزارة من فرط البركة التي يحملها ولي مثله، وكان من الممكن أن يغرق المغرب عن بكرة أبيه”.

وطالب سبرديلة وسائل الإعلام الخارجية بالكف عن تهويل الكارثة، مشيراً إلى أن غالبية الضحايا كانوا من النساء، ولا يستحققن كل هذه البلبلة”.