Skip to content

فتاة تشتري صندوقاً خشبياً آخر كي لا تعرف ماذا تضع فيه أيضاً

اشترت العشرينية سناء قرنفلي صندوقاً خشبياً جديداً، حيث استوقفتها الأصداف والزخارف المميزة التي تُزيّنه لتقرر اقتناءه بهدف فتحه واستنشاق رائحة الخشب المُعتق وتحسّس الطبقة المخملية داخله، قبل ضمه إلى مجموعة الصناديق الخشبية المصدّفة والمزخرفة التي ستقرر قريباً ماذا ستضع في كل منها، وقد زاد الآن عددها واحداً. 

وبينما يعتقد كثيرون أن الصناديق الخشبية مجرد قطع للزينة – توضع عادةً في غرف النوم أو الصالونات أو حمامات الضيوف – إلا أن سناء تؤمن بوجود غاية من كل صندوق خشبي، وتشتريها بهدف مساعدتها على أداء الوظيفة التي صنعت من أجلها “ربما هي مصممة لاحتواء الأقلام، أو المجوهرات، أو أزرار القمصان. لا يمكن أن نعرف إلا من خلال التجربة والخطأ، ثم الخطأ مجدداً، حتى نجد النوعية والكمية المثاليّتين لملء أبعاد الصندوق، كونه لا يباع مع دليل استخدام يوضح ذلك”.

وأشارت سناء إلى أنها تنجح في النهاية بابتكار فائدة للصناديق التي تشتريها “صحيح أنّ العملية تستغرق وقتاً طويلاً، إلّا أنّني استعملها عاجلاً أم آجلاً؛ حيث احتفظ فيها بقطع تذكارية عشوائية من أيام الطفولة، وأحول بعضها لمستودع للسلاسل والأساور التي لا أرتديها، وأوزّع على بقية الصناديق سماعات الأذن المُعطلّة أو تلك التي تعمل فيها أذن واحدة. أما الصندوق الجديد فسأضع فيه مفتاحه ومفاتيح الصناديق الأخرى”.

من جانبها، استنكرت والدة سناء تصرف ابنتها واقترحت عليها إهداء الصندوق الجديد لصديقتها سلمى في عيد ميلادها الشهر المقبل؛ فلا بد أن تكون هي الأخرى بحاجة إلى صندوق لا تعرف ماذا تضع به أيضاً.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

image_post

طمأنت منظمة الصحة العالمية كل من كريم وسماهر وماجدة وأم سعيد وأبو فؤاد، وجميع الأعضاء في مجموعة العائلة الكريمة بفروعها كافة على واتس آب وفيسبوك، الذين يخشون إجبارهم على أخذ لقاح فيروس كورونا أو دسّه لهم في أكواب الشاي، طمأنتهم جميعاً بأنّ الدول المُنتجة والمُصدّرة للقاح لم تحسب حسابهم به أصلاً. 

وقال مدير منظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبرييسوس إنّ الدول الأوروبية انشغلت خلال الفترة الماضية بالعودة إلى العصور الوسطى والتناحر فيما بينها على تقاسم غنائم اللقاح والاستئثار بأكبر حصة ممكنة منه، مستبعداً البدء بتنفيذ مؤامرات جديدة قبل استعادة صحتها عقب توزيع اللقاح على مواطنيها كافة وإكسابهم مناعة القطيع، آملاً ألّا ترتفع نسبة الوفيات في الدول الفقيرة خلال هذه المدة الطويلة ولا يتبقى بشر أحياء لتتآمر عليهم.

وأكّد تيدروس أنّ مفهوم المؤامرة نسبي “كنا نعتقد أنّ المؤامرة تنحصر باستئثار الاتحاد الأوروبي باللقاح ووضع القيود على تصديره إلى بقية الدول، فحاولنا في منظمة الصحة إحباطها بشتى الطرق، قبل أن يوضح السيد أبو فؤاد مشكوراً أنّ المؤامرة تكمن باللقاح نفسه، ما أشعرني بالارتياح؛ لأنّها مؤامرة بعيدة المدى لن نضطر للتعامل معها إلّا بعد سنوات من الآن”. 

وفور سماعه تصريحات تيدروس، سارع الناشط في مجال حقوق المتآمَر عليهم السيد صيّاح البزرة إلى تحذير رفاقه الناشطين في أوروبا من تآمر حكوماتهم عليهم “نحن وبحمد الله ورعايته وبفضل نشاطنا المتواصل على مواقع التواصل الاجتماعي، تمكّنا من إحباط المؤامرة المحاكة ضدنا، وأدركت الدول الأوروبية أنّ عظمنا ليس طرياً وأنّهم لن ينجحوا بخداعنا، إلّا أن ذلك كان على حساب المواطن الأوروبي، عندما وجدت حكومتهم اللقاح مكدّساً لديهم فاضطرت لإعطائهم إياه بالمجان”. 

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

image_post

انطلاقاً من وصايته على العالم واهتمامه الأبوي بهم، ضرب الاتحاد الأوروبي يده على صدره وحلف أيماناً مُغلظة بعدم السماح بتصدير ولو جرعة واحدة من لقاحات فيروس كورونا قبل تجربتها على المواطنين الأوروبيين من كبيرهم إلى صغيرهم، للتأكد من فعاليتها في إكسابهم مناعة القطيع، قبل نقل التجربة إلى بقية القطعان في الخارج. 

وأكّد مستشار المفوضية الأوروبية جوزيف بادزيمار أنّ الجائحة العالمية تتطلب تقديم التضحيات “ومن أولى من مواطني الدولة التي ابتكرت اللقاح والبلدان المجاورة لها ليقدموا تلك التضحية الجسيمة؟ لا، والله لن نقبل الاكتفاء بتلقيح العاملين في القطاع الصحي وكبار السن فقط، إنهم لا يمثلون سوى شريحة صغيرة لا يمكننا القياس عليها والمخاطرة بحياة مواطني العالم؛ فهم أمانة في رقبتنا، ونحن عازمون على إنقاذهم حتى لو اضطررنا لإعطاء كل مواطن ولو جرعة واحدة، لنكسبه نصف مناعة على الأقل”. 

وانتقد جوزيف لهفة دول العالم الطفولية واستعجالها لحل الأزمة “نعلم أن الظروف استثنائية ونتفهم مدى حاجة الشعوب إلينا، ولكنّ هذا لا يُبرّر ضغطكم علينا ومطالبتنا بالاستعجال؛ فالدول الأوروبية تبقى دولاً عريقة لها أنظمتها وبروتوكولاتها وهي بحاجة إلى وقت طويل لتلقيح شعوبها نظراً لضرورة التواصل بين ممثليها في الاتحاد وحكوماتها ومستشفياتها ومصانعها ومواطنيها عبر البريد، قبل التفرّغ لكم”. 

يذكر أنه من المرجح وفاة عدد كبير من البشر حول العالم بسبب كورونا قبل انتهاء توزيع الجرعة الأولى من اللقاح في أوروبا، ما يؤكد أنّ أوروبا تضحي بأرباحها من بيع أكبر كمية ممكنة.