مطعم عربي يوفّر لزبائنه خدمة إطالة اللحية أثناء انتظار الطّعام | شبكة الحدود

مطعم عربي يوفّر لزبائنه خدمة إطالة اللحية أثناء انتظار الطّعام

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

كشف مواطنون صالحون عن مطعم محلي صغير في حيهّم يوفّر لهم خدمة تطويل اللحية أثناء انتظارهم للطعام لمدة أبد أو أبدين.

وتمكّن المطعم من تطوير خدماته باستخدام الكثير من الزمن وأدوات عاديّة لتحضير الطعام، دون اللجوء لتحصيل الدعم المشبوه من مؤسسات تشجيع الريادة والإبداع والأعمال الصغيرة.

من جانبه أكّد صاحب المطعم أنّه حقق هذا الإنجاز عبر عدم فعل أي شيء على الإطلاق، مؤكّداً أنه سجّل طلبات الزبائن، ثم جلس وراقب نمو اللحية على وجوههم وتحوّلهم إلى مشرّدين أثناء انتظار وجباتهم الأقل من عادية.

ويبحث الفريق الإبداعي في المطعم احتمالات توفير المزيد من خدماتهم القيّمة، كوضع كرسي حلاقة لتوفير الوقت على الزبائن بدلاً من اضطرارهم  للسفر عبر الزمن في المطعم ولدى الحلّاق. كما اقترح بعض مرتادي المطعم البدء بترتيب دورات لتعليم اللغة اليابانية، أو مساقات تدريبية في فنون الشطرنج المتقدّمة أثناء الانتظار.

يذكر أن علماء ألمان فسّروا هذه الخدمة الحديثة بالاعتماد على النظرية النسبية لآينشتاين. مؤكّدين أن تعاظم الكتلة الذي يتسبب بتباطئ مرور الزمن ينطبق على الكتلة الهائلة والمكثّفة لسماجة صاحب المطعم، التي تتسبب بتباطئ مرور الزمن عليه بشكل يلحظه روّاد المطاعم المجاورة، وهو ما يفسّر استغراق المطعم لأكثر من نصف ساعة لتسخين معجّناته وشطائره المحضّرة مسبقاً، والتي يميل طعمها لطعم المطاط الرّخيص.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

غيمة تختار مواطناً لتلاحقه في جميع أيّامه العاصفة

image_post

كشف باحثون في المركز الوطني للأرصاد الجويّة عن ظاهرة قد لا تكون جديدة ولا قديمة، حيث تم رصد غيمة صغيرة حالكة السواد تلاحق نفس المواطن كُ.أُ أينما ذهب. وتمتاز الغيمة منخفضة الارتفاع بأنّها تتوقف عن التهاطل بمجرّد قيام المواطن بفتح شمسيته.

وكان الخبراء قد تابعوا عن كثب الحياة الدراميّة المزرية للمواطن، وراقبوا الغيمة تلاحقه أينما ذهب، حيث أمطرت عليه للمرة الأولى لدى معرفته أن حبيبة عمره في مدرسة البنات كانت شيطاناً متعدد العلاقات، وأمطرت مرة أخرى عندما ضربه أولاد صفّه المتنمّرين لرفضه إعطائهم مصروفه اليومي، وسكبت عليه الماء مدراراً وضربته بالصاعقة عندما طرد أثناء مقابلته للوظيفة الأولى، وكلما وقف لينتظر المواصلات العامّة دون جدوى، ورافقته إلى المنزل عندما وهو عائد إلى المنزل مشياً على الأقدام.

كما قال المشعوذ الجوي جميل يبرق لمراسلنا بأن هذه الغيمة تشكّلت قبل ولادة المواطن في غرفة نوم والديه الحارّة والحميمة، وأخذت في النموّ رويدا رويداً لحظة ولادته في مستشفى “الرحمة” الحكومي، حيث لم يتمكن من الوفاة، ثم رافقته الغيمة عبر سنوات الدراسة والبطالة في مسيرته الكبرى من الطبقة الوسطى إلى المسحوقة عبر جسر الإصلاحات الاقتصادية.

ومن المتوقع أن ترافق هذه الغيمة صاحبها حتى بعد وفاته، لتمطر على قبره أثناء اعترافه بالخطايا للملائكة الجبابرة، وأثناء تلقيه ضربات “الشجاع الأقرع” الموجعة إلى يوم يبعثون.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

الحكومة تجري تعداداً سكانياً لجرد ممتلكاتها من البشر

image_post

تبدأ الحكومة الأردنية اليوم عملية جرد وتعداد موسّعة لرؤوس المواطنين المتوفرة في السوق المحلي، وذلك عن طريق إرسال هيبة الدولة لزيارة عموم السكّان، بيتاً بيتاً، داراً داراً، زنقة زنقة.

ويأتي هذا الجرد لتعرف الدولة رأسها من أسفلها قبل نهاية السنة المالية، حيث تواجه الحكومة ارتفاعاً ملحوظاً في العجز في موازناتها العلنية والسريّة، بما في ذلك موازنة الفساد.

وتشمل هذه العملية إحصاء مجموعة من الممتلكات والمفاهيم لطالما أكدّت الدولة تمتعها بمخزونٍ وافر منها، كالإنسان أغلى ما نملك، ومشاعر الحب والعشق والوله والولاء والانتماء لدائرتي الجمارك وضريبة الدخل والمبيعات، إضافة لإحصاء تفاصيل يومية عابرة، كعدد وحدات الهواء وكِسَر الخبز التي يلتهمها المواطنون بنهم دون مراعاة لخطورة المرحلة وتحديّات مصروف جيب الدولة.

وبهذا الجرد، ستتمكن الحكومة من حساب دخلها من المساعدات الدولية المخصصة للّاجئين، ووسائل الجباية التقليدية كضرائب المواد النفطية ومخالفات السير وتراخيص العمالة الوافدة.

يذكر أن الأردن يحتاج لملايين السنوات الضوئية لتسديد ديونه وقروضه وسلف العزائم المتراكمة عليه، وهو ما يشكّل عبئاً على سكّانه في ترقيع استحقاقات الإصلاح ورواتب أجهزة الأمن والأمان وفواتير الوزراء والأعيان والنواب ومصاريفهم.

كما يذكر أن الدولة ثابرت ، خلال مسيرتها، على شفط  جيوب الناس، بعد أن باعت نفسها وخصخصت الفوسفات والبوتاس والخصخصة نفسها، وصرفت النقود يمنة ويسرة كأي مراهق غير مسؤول.