Skip to content

إسرائيل تعتقل مجموعة من فلسطينيي الداخل بتهمة التواصل مع عرب لأغراض غير التطبيع

شنّت المخابرات الإسرائيلية حملة اعتقالات واسعة ضد ناشطين وأفراد فلسطينيين في الداخل المحتل بتهمة التخابر مع جهات أجنبية، لتواصلهم مع أقارب وأصدقاء فلسطينيين وعرب في الضفة وقطاع غزة وبقية الدول العربية في مواضيع مثل أحوالهم الشخصية وهمومهم وحال الأولاد والطقس وطبخة اليوم، بعيداً عن التطبيع وعقد الصفقات لبيع منتجات المستوطنات وأنظمة ‘بيغاسوس’ و’فالكون آي’ للتجسس والمراقبة والحديث عن أكثر الطرق كفاءة لقتل العرب.

ووفقاً لضابط الارتباط في جهاز الشاباك، المقدم شمنوئيل رعنونو، فإن ما ارتكبه الفلسطينيون يعدّ تواصلاً غير مسؤول “كان لا بد من اعتقالهم ليبقوا تحت رقابة أعيننا وكاميراتنا، ونعلّمهم التواصل الحقيقي وجاهياً مع الأسرى من كافة أطياف الشعب الفلسطيني؛ مع الأطفال والعجائز، مع الفتحاويين والحمساويين، مع أهالي نابلس والخليل وبئر السبع، داخل منظومتنا التأهيلية في كل سهولة وانسيابية دون الحاجة لرقم هاتف أو اشتراك إنترنت”.

وأضافَ شمنوئيل أنّ اتهام الشاباك بتفريق وحدة الجسد الفلسطيني ونزع فلسطينيي الداخل من النسيج العربي الأكبر عار عن الصحة “نحن نريد ونعمل على تعميق أواصل الرحم والمحبة بينهم؛ ها هم السياح من الإمارات والبحرين يجوبون شوارع حيفا والقدس وتل أبيب، وقريباً سينضم إليهم سياح من السعودية وعُمان، وبإمكان أي فلسطيني أن يتواصل مع هؤلاء الأشقاء العرب تحديداً ويتجاذب معهم أطراف الحديث بكل حرية، شريطة ألّا يقذف الكراسي البلاستيكية أو يبصق عليهم أمام أعيننا”. 

وأعرب شمنوئيل عن استيائه من إلحاح الفلسطينيين وحملاتهم للاستمرار بالتواصل مع الفلسطينيين والعرب الآخرين “أتمنى لو يتركوا الحديث مع العرب لنا ولحكومتنا عوض إضاعة الوقت مع أُناس وجهات لا تعود على إسرائيل بفائدة، في الوقت الذي يجب عليهم التركيز في الوظيفة التي منحناها لهم كعمالة رخيصة فقيرة تموت وتستبدل بسهولة وتستعمل في المحافل الدولية لإثبات التعايش بين كافة أطياف المجتمع الإسرائيلي”.

من جهته، ندّد السيد الرئيس القائد الرَّمز المناضل البطل الأخ الشهيد مرتين زعيم مدينة رام الله وضواحيها محمود عبّاس أبو مازن، ندّد بهذه الخطوة التي تهز أسس التعاون والعلاقات الراسخة مع إسرائيل “على السلطات الإسرائيلية أن تكف فوراً عن التغول على مهام أجهزة السلطة والانتقاص من وصفي الوظيفي الشخصي كمأمور سجن الفلسطينيين؛ اعتقال الفلسطينيين والناشطين اختصاص بواسل الأمن الوقائي ومرتبات المخابرات الفلسطينية، ويجب التنسيق معها ليعتقلوا الفلسطينيين في طرفهم من الاحتلال، ونعتقل بدورنا الطرف الآخر من المكالمة”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

image_post

بعد أعوام طويلة تحملوا خلالها البطالة ورداءة التعليم والبنى التحتية وغلاء المعيشة والتطرف وغياب الأمن وتكدس القمامة وانقطاع المياه وسعد الحريري وانتشار فيروس كورونا بصبر واحتساب، ولم يلعنوا خلالها الظلام إلا عند انقطاع الكهرباء، أضرم أهالي مدينة طرابلس اللبنانية النار في مبنى البلدية، ليروا أي شكل من أشكال النور في حياتهم، وينالوا بعض الدفء، ويساعدوا أرباب المدينة من زعماء العصابات على رؤية أجسادهم النحيلة جراء الفقر والمرض وتدهور أوضاعهم المعيشية. 

وقال رئيس الرئيس ابن الرئيس الشيخ ابن الشيوخ سعد الحريري إنه يدرك عدم قدرة المحتجين من أبناء المدينة على شراء الشمع، ولكن ما فعلوه بمبنى البلدية غير مقبول “كان بإمكانهم مخاطبتي لأقرضهم علبة كاملة من الشمع. لدي شمع على شكل شجرة الأرز، وشموع برائحة الياسمين، وأخرى على هيئتي وبها رائحتي وما تبقى من رائحة المرحوم تساعدهم على الاسترخاء وأخذ حمام ساخن يريح الأعصاب حين يصلهم الماء. أما إن كانوا مصرين على التعبير عن موقف ما، كنت أعرتهم قداحتي وقليلاً من البنزين ليحرقوا أنفسهم، وأقسم بشرفي أنني كنت مستعداً لتقديم استقالتي وأثور معهم على الطبقة الحاكمة إلى أن تستوعب خطأها وتكلفني بتشكيل الحكومة مجدداً”.

واستنكر الحريري ما يدعيه المحتجون حول عدم اكتراث المسؤولين لأمرهم “فأنا أمد يد العون لأدعو الله أن يصبرهم على الفقر ويمدهم من سعته كما فعل معي، كما أنني نشرت صوري في كل زقاق وشارع في المدينة، ولم أستغن عنهم رغم أنهم أزالوها وأشعلوا فيها النار لجهلهم أنها تنير مدينتهم، ولغاية الآن، أحرك أنا وكل أصحاب النفوذ قوات الأمن والجيش لمواكبتهم في كل مظاهرة واحتجاج وضخ الماء عليهم بغزارة ليشربوه ويغتسلوا ويريحوا أعصابهم من رائحة الحرائق التي يشعلونها”.

وأشار سعد إلى أن إشعال البلدية أحرق حبل الود مع مسؤولي المدينة “بعدما أجبرتموهم على إغلاق نوافذهم حتى لا يرهقهم منظر المدينة البشع، وأرغمتموهم على استنشاق الروائح التي تستنشقونها يومياً، وأفسدتم عليهم الكثير مما عملوا عليه في الظلام، يؤسفني إخباركم أنهم لن ينظروا لحالكم حتى لو أحرقتم كل لبنان؛ لن تجدوا منهم أي بارقة أمل أو شعارات تشدّون بها صبركم، ومن الآن فصاعداً، ستعيشون في نفق مظلم بارد وموحش لوحدكم كما كنتم”.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

image_post

عمّت البهجة ربوع العالم الإسلامي وأوساط المفكرين على مجموعات واتساب ووسائل التواصل الاجتماعي، الذين توقفوا صباح الاثنين عن مشاركة صور صباح الخير والأحاديث النبوية والدعاء للحاكم والفتاوى التلفزيونية، ليعربوا عن فرحتهم باعتقال أونغ سان سو تشي، مستشارة ميانمار الزنديقة التي دافعت عن مجازر الجيش ضد مسلمي الروهينجا، والانقلاب عليها من قبل الجيش الذي ارتكب المجازر ذاتها.

وقال الداعية والمسؤول في منظمة التعاون الإسلامي تمر الدين الشنكاب إن الانقلاب يعدّ بمثابة النصر المدوي للدين الحنيف “انظروا ماذا فعل الدعاء بأعداء الله؛ عندما قام جيش ميانمار بإبادة وتهجير الروهينجا اتجهنا إلى الدعاء إلى الله عوضاً عن اتخاذ أي إجراءات دولية أو سياسية أو إيواء الضحايا، ودعوناه أن يسلط الظالمين على الظالمين، وها هو قد استجاب”.

وأكد تمر الدين أن أحد العوامل التي ساهمت في تعاطف الأمة مع جيش ميانمار هو أنه استولى على السلطة عن طريق انقلاب عسكري “المهم أن يحدث انقلاب، دائماً نستمتع بالانقلابات؛ لأنها تؤدي إلى تغيير سريع بطريقة يراها الشعب وكأنها ثورة شعبية. ومن المؤكد أن الجيش يريد إحداث تغييرات مهمة وإنسانية على قضية الروهينجا الذين هجرهم وإلا ما رأى الضرورة للانقلاب”.

وأضاف “هذا النصر هو نصر للأمة جمعاء؛ أهم من إعادة الروهينجا إلى بيوتهم، وهو إنذار شديد اللهجة إلى الجيش؛ فهم اللاحقون وسنرميهم بالأدعية في رمضان والتراويح إن لم يعدلوا”.

من جانبه، بيّن الخبير الاستراتيجي منير جحافل أن الفرحة العارمة على وسائل التواصل الاجتماعي لا تدل إلا على حاجة الأمة إلى أي انتصار كان بعد عام مليء بالصعاب “بإمكانك مقارنتها بالفرحة بموت شارون رغم أنه مات على سريره واستمر الزفت من بعده، أو بفرحتك لهزيمة ريال مدريد أمام برشلونة رغم أنك كنت ترغب أن يخسر كلاهما. كان عاماً مليئاً بكورونا ومحمد بن سلمان وترامب وهاشتاج إلا رسول الله وقضية الإيغور ونحن نحتاج ونستحق انتصاراً يعيد لنا الأمل”.