دعوات لتجار النفط للاقتداء بأخلاق تجار المخدرات | شبكة الحدود

دعوات لتجار النفط للاقتداء بأخلاق تجار المخدرات

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

عدي شنينة – خبير الحدود لشؤون قلق الأمم المتحدة

دعت الأمم المتحدة، ممثلة بأمينها العام دائم القلق، الدول المصدّرة للنفط للاقتداء بتجّار المخدّرات في المكسيك وكولومبيا والاكتفاء بقتل الآلاف فقط ، عوضاً عن قتل الملايين وبدء الحروب في كافة أنحاء العالم لتنظيم العرض والطلب والحفاظ على أسعار النفط ضمن المعدلات التي يفضّلونها.

وبيّنت التقارير، التي اعتمدت على البديهة والمنطق، أن الدول التي تنتج البترول تظهر عليها عوارض التطرف الديني والعنصري وجنون العظمة والحاجة المرضية للتدخّل في شؤون غيرها وتمويل الجماعات الإرهابية، مثل دولة الخلافة وإسرائيل والسعودية وإيران وروسيا والاتحاد القطري لكرة القدم.

كما أظهرت التقارير أن أعداد القتلى بسبب الحروب الممولة بالبترودولارات الخضراء الجميلة النديّة، تفوق بأضعاف، أعداد ضحايا الجلطات الدماغية وحوادث السير والجرع الزائدة من الهيروين. بالإضافة لعوارض جانبية اقتصادية سلبية على البلدان المستوردة لهذه المادة السّامة، حيث يعاني مواطنوها من أعباء خصخصة ملابسهم الداخلية لدفع فواتير السائل الشرير، فتتحول هذه الدول، باستخدام البديهة والمنطق مجدداً، إلى المعادلة الاقتصادية النيوليبرالية: ضرائب+مواطنين=جباية.

وأيّدت نفس التقارير، التي تحدثنا عنها طوال الخبر، استبدال شرّ البترول بشرور صديقة للبيئة، كإنتاج المخدّرات على نطاق واسع، وتوزيع الكحول بالمجّان، لتغطية احتياجات الولايات المتحدة من الشر. مع الأخذ بعين الاعتبار دائماً، أن البدائل لن تتمكن من مجاراة النفط في إنتاج الشر.

الإمارات تتصدّر قائمة الدول العاملة بالطاقة البشرية البديلة

image_post

مراسل الحدود للطاقة البديلة وقدرة التحمّل

أصدرت هيئة الطاقة البشرية البديلة صباح اليوم تقريراً تصدّرت فيه دولة الإمارات العربية المتّحدة قائمة الدول في استخدام الطاقة البشرية البديلة، حيث تبيّن أن معظم قوّاها العاملة تتكون من خليط شبه بشري من الدرجة الثانية في سلّم المواطنة وحقوق الإنسان، وفي بعض الحالات، الاعتراف

وأشارَ التقرير بأن الدول التي تمتصّ الطاقة البشرية من اللبنانيين والسوريين والمصريين والفلسطينيين والأردنيين والهنود والباكستنيين وغيرهم، لا تواجه أزمات حادّة في ميزانياتها، إضافة لسهولة التخلص من هذه الجنسيات دون أي تبعات تذكر.

إلّا أن تلك الدول، وفقاً للنفس التقرير، لم تتوقف عن استهلاك كميات كبيرة من الجنس الأوروبي الذي يعدّ مصدراً لانبعاثات حقوق الإنسان حال سجنه وانتهاك حقوقه، وهو ما يسهل تداركه بوضع رزم من الأموال في أفواه السياسيين الأوروبيين.

يذكر أن كلمة مواطن في هذه البلاد لا تحمل المعنى الازدرائي التي تحمله في باقي الدّول العربية، إذ إنّ المواطن لا يعتبر الضحية الأولى وكبش الفداء ومصدر الدّخل الأساسي للدولة، حتّى أنّ له نصيب وحقوق من دخل المصادر الطبيعية في بلاده.

السعودية تغطي تراجع صادراتها النفطية بتجارة المخدرات

image_post

قبض الأشقّاء في الأجهزة الأمنية اللبنانية على شقيقهم الصغير الأمير السعودي عبد المحسن آل سعود وهو يحاول تهريب كامل الاحتياطي اللبناني من حبوب الكبتاغون المخدرة، تاركاً للأشقاء اللبنانيين بضع قطرات من التنر وغيرها من المواد النفطية المتطايرة.

وقال دبلوماسي سعودي أن خطوة السُلطات اللبنانية ستؤدي حتماً لتوتر العلاقات، لتعطيلها الخطط السعودية بإيجاد تجارة بديلة تدرّ عائداً اقتصادياً يعادل عائدات تجارة النفط الذي سينفذ، بإذن الله، في يوم من الأيام.

كما شككت السعودية باحتواء الشحنة على طن واحد فقط من الكبتاغون، متهمةً موظفي الجمارك بإخفاء باقي الكمية، حيث فتح ممثلوها خطاً ساخناً لا يتوقف مع اللبنانيين للمطالبة بالكشف عن مصير الحبوب العزيزة الثمينة، ولإعادة الأمير الذي فشل في مهمته ليلقى أقسى العقوبات فورعودته إلى البلاد مع شحنة المخدرات سالمين.

ومن المتوقع ألّا ينحاز القضاء اللبناني النزيه بالنفط والقدرة الشرائية السعودية، وأن يتعامل بحزم شديد في هذه القضية، كما فعل الأشقّاء الأمريكان مع تهمة التحرش التي ادعتها العاملات في قصر الأمير ماجد آل سعود في بيفرلي هيلز.