Skip to content

أُنتج هذا المقال في القبو الذي نحتجز فيه الأعضاء الأعزاء لبرنامج زمالة الحدود

الحكومة المصرية تستورد الغاز المسيل للدموع لتعويض نقص غاز الأكسجين في المستشفيات

حلمي زغلول – مراسل الحدود لشؤون السياسات المُسيلة للدموع

كعادتها في تدارك الأزمات والاستجابة السريعة لحالات الطوارئ، سارعتْ الحكومة المصرية لاستيراد الغاز المُسيل للدموع لتعويض نقص أنابيب غاز الأكسجين الذي تَسببَ ببضع وفياتٍ مُتأثرة بكورونا وتواجدها في المستشفيات المصرية.

وقال رئيس الحكومة إن هذه الأزمة لن تحلَّها وزارة الصحة، ولا الجيش الأبيض، وبالتاكيد لن تحلَّها المستشفيات وأنابيب الأُكسجين “يمكننا اعتبار المرضى الذين يدخلون إلى المستشفيات حالات ميؤوساً منها، ومن المرجح أن يموت ثلاثة أرباعهم، لذا، علينا التطلع قُدماً لمعالجة الأزمة من جذورها، ولا أحد يفوق الأجهزة الأمنية كفاءةً بالتصدي لها؛ هي خط الدفاع الأول عن مصر وشعب مصر وصحة شعب مصر، ولها أولوية في شراء كل ما تحتاجهُ من غازات، ومَركَبات وعُصي وأسلحة أيضاً، لضبط الأوضاع ومنع أي فيروسات من تجاوز الخطوط الحمراء وإقامة تَجمعات غير مشروعة أو مظاهرات في أي منطقة من جسد الدولة، كي تتعافى مصر بأكملها.

وأشار الرئيس إلى أن بعضاً من هواة المُزايدة يتربصون بأي إجراءٍ حكومي لإبداء النقد “وعوضاً عن شكرنا على استيراد أفخر أنواع الغازات، يتحدثون عن منح الأولوية لشراء أنابيب الأكسجين للمواطنين؛ المواطنون الذين قضوا أعمارهم يتنفسون سخام المصانع وعوادم السيارات وأدخنة القمامة المُحترقة لم يعد يرضيهم سوى تنفس الأكسجين المعبأ في أنابيب. حسناً، بإمكان كل من لا تروقه إجراءاتنا أن يُبدي امتعاضه في أقرب مركز أمني لتتكفل عناصر الشرطة بتسوية احتجاجاته وتلبية مطالبهِ كما يستحق وزيادة”. 

من جهتهِ، وفي لفتةٍ كريمة منه، كالعادة طبعاً، وَعَد الرئيس الحنون عبد الفتاح البِرِنس نور عينينا السيسي المرضى في العنايات المُركزَة بتوفير كل ما يحبونه من أكسجين وأسِرَّة إضافية، على أن يصبروا قليلاً إلى حين انتهاء المَهمَة الأمنية لعلاج مصر وزيادة رواتب القوات المسلحة وتطوير جهاز المخابرات العامة، وكذلك الانتهاء من إنشاء خط القطار السريع وتشييد مباني أيقونية في العاصمة الجديدة وقصر رئاسي، أو قصرين”. 

اقرأ المزيد عن:مصر
وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

image_post

أيمن سُنسُناتي – مراسل الحدود الأسمر في واشنطن الذي نتمنى أن يعود منها سالماً 

يستعد البيت الأبيض اليوم لاستقبال الرئيس الأبيض الجديد، جو بايدن، ليحل محل الرئيس البرتقالي الأبيض أيضاً دونالد ترامب، الذي أسهمت إدارته في تدهور العلاقات الخارجية والداخلية للبلاد، وزيادة المشاحنات الطائفية فيها، وتخللت ولايته محاولتان لخلعه من منصبه.

ويأتي الرئيس الأبيض الكاثوليكي بايدن على أمل وضع حد لفوضى استمرت مدة أربعة أعوام وازدادت وتيرتها خلال الأشهر الأخيرة من ولاية الأبيض البروتستانتي ترامب، ومن المرجح تصاعد التوتر وانعدام الاستقرار أثناء مراسم التنصيب الرئاسي في ظل خطر هجمات إرهابية من الانفصاليين المنشقين من صفوف البيض المتعصبين له.

وانتشر جنود الحرس الوطني وعناصر الشرطة في أرجاء العاصمة المضطربة واشنطن وملؤوها بالسياجات ونقاط التفتيش للحد من الاشتباكات الطائفية المحتمل وقوعها بين المواطنين القادمين من شمال البلاد وجنوبها، والتصدي لأعمال العنف والشغب المتوقعة من أنصار ترامب الذين هُمِّشوا أثناء فترات حكم الديمقراطيين، ما دفعهم إلى الحقد على الطوائف السوداء والصفراء والبنية بجميع مشتقاتها ودرجاتها، والتي تتقاسم معهم أراضي البلاد منذ تأسيسها على أنقاض الطائفة الحمراء. 

ويذكر أن الانفصاليين البيض كانوا قد تبنوا عملية اقتحام مقر الكونغرس قبل أسبوعين معبرين عن ولائهم للرئيس الأبيض بسبب شكوك في العملية الانتخابية في البلد الذي لطالما اعتز بمبادئه الديمقراطية.

عائلة الرئيس الجديد تنحدر من أصول إيرلندية، حيث توالت اضطرابات وتفجيرات على مدار المئة عام الماضية في نزاعهم مع جيرانهم البريطان، ومن غير المعروف إذا ما كانت النزاعات ستحتدم بين جماعة بايدن المنتشرين جنوب شرقي البلاد وجماعة ترامب. 
وتواجه الاستخبارات في أمريكا تحدياً كبيراً متمثلاً في تحديد العناصر المنشقة من داخل الشرطة والحرس الوطني لمنع حدوث انقلاب عسكري أثناء تنصيب بايدن، خصوصاً وأن الأبيض  ترامب سيتغيب عن حضور المراسم متوجهاً إلى مقره في فلوريدا، ما يترك واشنطن أمام موجة من أنصاره الغاضبين، ودون الحاجة لأخذ السلامة الشخصية لترامب بعين الاعتبار في خضم المعركة.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

image_post

نجحت قيم الأسرة المصرية في الثبات أمام الطوفان الذي واجهته عقب تبرئة فتيات التيك توك وتغريم إحداهن ما يُقارب ٢٠ ألف دولار، وذلك بعد التخوف من انفلاتها عن عقالها واندلاع ثورةٍ أخلاقية تهدد أمن الدولة المستقر ومعيشة المواطنين الهائنة. نجحت وأثبتت أنها عريقة عراقة النيل، أصيلة أصالة نخيل سيوة، وشفافة شفافية القضاء المصري العادل، ليطمئن الجهاز الأمني بأنها ضاربة في جذور الوعي الشعبي وتنومه مغناطيسياً.

وقال رئيس مباحث الأمن السيبراني لثوابت المواطن، السيد مفيد بلطم، إنّ شكم سلوكيات المواطن غير اللائقة يأتي على رأس أولويات الأمن الوطني المصري “وهو ما دفعنا لحبس المدعوات اللواتي تعاملن مع أجسادهن وكأنّها ملكٌ لهنّ ومارسنَ الرقص والخلاعة أمام شاشات هواتفن النقالة. حبسناهن لعدة أشهر بغية تربيتهن وترويضهن على أيدي أعتى رجالات الأمن المصري، ولم نفرج عنهن إلّا بعد تأكّدنا من تقويم سلوكهن وتحويلهن إلى فتيات محترمات أليفات، لا يرقصن سوى لأزواجهن أو لأمهات أزواج المستقبل أو احتفالاً بالرئيس الدكر نور عنينا السيسي في الميادين العامة”. 

وطمأن مفيد الشعب المصري وشعوب العالم أجمع على استقرار قيم الأسرة المصرية “بحمد الله ورعايته وبفضل حكمة أجهزتنا الأمنية، نجحنا بامتصاص أثر هذه الحادثة المشؤومة على مجتمعنا، وكتم الأصوات المناصرة للفتيات والمناهضة لهن وتلك التي لم تتخذ موقفاً أو تسمع بما حدث، وما زالت حياة الرقابة تسير بسلاسة؛ فحراس العقارات يراقبون الداخل والخارج، والآباء مستمرون في تحجيم وتحجيب بناتهم، ونسي الناس القضية بشكلٍ عام وعادوا للالتصاق بالجدران”.

وأكّد بلطم أن السلطات لن تتساهل مع أي تهديد مستقلبي للقيم “عقب انتهائنا جزئياً من قضية فتيات التيك توك، سنتفرّغ الآن لمواجهة أي تعدٍ آخر قد يخدش الحياء العام ويفتح عيون الشعب على أشياء غير مناسبة لسنه؛ إذ نستهدف حالياً بائعات الورد اللاتي يروجن للرذيلة، وقليلات الحياء اللاتي يمضغن العلكة بلا استحياء ويتناولن الطعام في الشوارع؛ فيستدرجن الرجال المحافظين، الذين تجبرهم قيمهم على لمس وتحسّس أي شيء متحرك”.