مهاجر غير شرعي يتزوج خروفاً أسترالياً للحصول على جنسية بلاده | شبكة الحدود

مهاجر غير شرعي يتزوج خروفاً أسترالياً للحصول على جنسية بلاده

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

عقد مهاجر عربي غير شرعي قرانه على خروف أسترالي مدلل وسمين مغطىً بصوف كثيف دافئ، خشية ترحيله من البلاد بعد انتهاء إقامته، وطمعاً في الحصول على الجنسية الأسترالية المحترمة.

وجاء في التفاصيل أن الشاب حاول مراراً التقرب من فتيات أستراليات حسناوات كاللواتي يشاهدهن المرء في المجلّات، إلّا أنّهن رفضنه لطريقته الفجّة في الغزل٬ إذ أخذ يبحلق في أجسادهن ويغمز بعينه ويعض على شفاهه، ثم شبههن بالجِمال، حيث وجدت الفتيات صعوبة في فهم عواطف المواطنين العرب.

كما واجه الشاب أزمة قانونية، عندما لجأ إلى الطريقة العربية التقليدية وعرض على إحداهن موعداً لليلة الدخلة مقابل إعطائها مهراً مرتفعاً، وهو ما اعتبرته الفتاة دعوة للبغاء، ولجأت إلى القضاء الأسترالي العادل لاسترداد كرامتها. وهو ما دفع الشاب لخطبة الخروف مغرياً إياه برزمة من العشب الأخضر النضر.

من جانبها وافقت الحكومة الأسترالية على إتمام الزواج، ومنحت الشاب مع زوجه إقامة دائمة في حديقة الحيوان، وثلاث وجبات من الأعلاف الطازجة يومياً.

يذكر أنّ الشاب أسرّ لمراسل الحدود بأنه سعيد جداً بهذه الخطوة، فالزواج، أيّ زواج، هو استقرار للفرد والمجتمع ومانع عن الرذيلة، مؤكّداً أن هذا الخروف بصوفه الوافر سيمنحه الجنسية الأسترالية والدفء والحنان عوض البرد الذي واجهه في مجتمعه القاسي المتحجر، إضافةً لإمكانية ذبحه وأكله في الاحتفالات والمناسبات السعيدة.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

رجل يتغلب على زوجته في جدال باستخدام لكمة واحدة فقط

image_post

تمكّن المواطن ب.غ.ل. من إنهاء حوار مع زوجته، بعد أن وجّه لها ضربة واحدة فقط في فكّها الأسفل، مردياً إيّاها على الأرض إلى جانب أسنانها وأفكارها. ومع أنها لم تمت، إلّا أنها لم تصدر أصواتها المعتادة من بكاء وغيره.

وكان الحوار قد بدأ بين الزّوجين حول موضوع من سيوصل الأولاد إلى المدرسة، وتضمّن النقاش الطويل عرض الزوجة لأسباب متعددة تعيق قيامها بذلك، كإحضار الخضار والذّهاب إلى العمل ودفع الإيجار وفواتير الكهرباء وتحضير الطعام، ثم رد الزوج عليها بحجة لا يمكن رفضها، الأمر الذي ترك تأثيراً واضحاً على حججها ووجهها الذين تساقطا أمام ردّه القوي.

تأتي هذه الحادثة كسابقة في حارة الـ ب.غ.ل.، حيث يلجأ جيرانه في العادة للصفع أو الصراخ أو استخدام الأحزمة الجلدية، التي تتمثل سلبياتها في احتمالية بكاء المرأة أو القيام بالردّ الشفوي أو الجسدي، بعكس استخدام الضربة قاضية التي تحسم جميع النقاشات.

يذكر أن بعض المواطنين يحاولون استخدام الأسلحة النارية كآلية حوار، إلّا أن هذه الطريقة تتسبب بمقتل العديد من النساء، وإيقاف القتلة لمدة قد تصل الثلاثة أشهر، وهو ما يمنعهم من مهاجمة نساء عائلاتهم خلال هذه الفترة.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

فريق علمي عربي يتمكن من علاج الجوع باستخدام مادّة الطعام

image_post

توصّل فريق من علماء وخبراء تغذية عرب أفذاذ ونفخر بهم، إلى وضع حد للمعاناة من آلام الجوع التي يسببها الانقطاع عن الطعام، عبر تصنيعهم لمسكّن موضعي للجوع من مواد أساسية بسيطة يمكن العثور عليها في أي بقّالة أو ملحمة أو حتّى مخبز.

و قام العلماء بتجربة هذه المادة على طالب جامعي انقطع عن الطعام لفترة من الزمن وعانى من صداع وخمول عام وانعدام الطاقة، بالإضافة لألم في معدته التي أصدرت أصواتاً مرعبةً تشير لبدئها بالتهام صاحبها. وفور تناوله مادّة الطعام، تورّدت وجنتا الشاب وتوقف شعوره بالألم والجوع والحرمان.

وسيغير هذا الاكتشاف الثوري حياة الملايين حول العالم، في أفريقيا وسوريا والعراق واليمن وكثير من الدول المنكوبة، حيث سيشفي جميع مرضى الجوع بشكل كلّي. ويتم تناول هذا الدواء بالمواظبة عليه مدى الحياة، عبر تناوله مرّةً واحدة في اليوم على الأقل، قبل أو بعد مهدئات الأعصاب.

يذكر أن الهيئة العالمية لكبار العلماء قامت بوضع فريق العلماء العرب الأفذاذ في قائمة أهم ١٠٠ شخصية طبية في التاريخ، إلى جانب ألكسندر فلمنج مخترع البنسلين.