رجل يتغلب على زوجته في جدال باستخدام لكمة واحدة فقط | شبكة الحدود

رجل يتغلب على زوجته في جدال باستخدام لكمة واحدة فقط

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

تمكّن المواطن ب.غ.ل. من إنهاء حوار مع زوجته، بعد أن وجّه لها ضربة واحدة فقط في فكّها الأسفل، مردياً إيّاها على الأرض إلى جانب أسنانها وأفكارها. ومع أنها لم تمت، إلّا أنها لم تصدر أصواتها المعتادة من بكاء وغيره.

وكان الحوار قد بدأ بين الزّوجين حول موضوع من سيوصل الأولاد إلى المدرسة، وتضمّن النقاش الطويل عرض الزوجة لأسباب متعددة تعيق قيامها بذلك، كإحضار الخضار والذّهاب إلى العمل ودفع الإيجار وفواتير الكهرباء وتحضير الطعام، ثم رد الزوج عليها بحجة لا يمكن رفضها، الأمر الذي ترك تأثيراً واضحاً على حججها ووجهها الذين تساقطا أمام ردّه القوي.

تأتي هذه الحادثة كسابقة في حارة الـ ب.غ.ل.، حيث يلجأ جيرانه في العادة للصفع أو الصراخ أو استخدام الأحزمة الجلدية، التي تتمثل سلبياتها في احتمالية بكاء المرأة أو القيام بالردّ الشفوي أو الجسدي، بعكس استخدام الضربة قاضية التي تحسم جميع النقاشات.

يذكر أن بعض المواطنين يحاولون استخدام الأسلحة النارية كآلية حوار، إلّا أن هذه الطريقة تتسبب بمقتل العديد من النساء، وإيقاف القتلة لمدة قد تصل الثلاثة أشهر، وهو ما يمنعهم من مهاجمة نساء عائلاتهم خلال هذه الفترة.

فريق علمي عربي يتمكن من علاج الجوع باستخدام مادّة الطعام

image_post

توصّل فريق من علماء وخبراء تغذية عرب أفذاذ ونفخر بهم، إلى وضع حد للمعاناة من آلام الجوع التي يسببها الانقطاع عن الطعام، عبر تصنيعهم لمسكّن موضعي للجوع من مواد أساسية بسيطة يمكن العثور عليها في أي بقّالة أو ملحمة أو حتّى مخبز.

و قام العلماء بتجربة هذه المادة على طالب جامعي انقطع عن الطعام لفترة من الزمن وعانى من صداع وخمول عام وانعدام الطاقة، بالإضافة لألم في معدته التي أصدرت أصواتاً مرعبةً تشير لبدئها بالتهام صاحبها. وفور تناوله مادّة الطعام، تورّدت وجنتا الشاب وتوقف شعوره بالألم والجوع والحرمان.

وسيغير هذا الاكتشاف الثوري حياة الملايين حول العالم، في أفريقيا وسوريا والعراق واليمن وكثير من الدول المنكوبة، حيث سيشفي جميع مرضى الجوع بشكل كلّي. ويتم تناول هذا الدواء بالمواظبة عليه مدى الحياة، عبر تناوله مرّةً واحدة في اليوم على الأقل، قبل أو بعد مهدئات الأعصاب.

يذكر أن الهيئة العالمية لكبار العلماء قامت بوضع فريق العلماء العرب الأفذاذ في قائمة أهم ١٠٠ شخصية طبية في التاريخ، إلى جانب ألكسندر فلمنج مخترع البنسلين.

فضيحة وعار للأمة: شاب يقبل حبيبته وسط جموع من المواطنين القديسين

image_post

فوجئت جموع من المواطنين القديسين إثر رؤيتهم تصويراً يظهر شاباً يقبّل حبيبته ويحضنها في مكان عام، في مشهد غير مألوف سوى في الأفلام والمسلسلات الأجنبية، والمواقع الإباحية التي تتصدّر لوائح أكثر المواقع زيارة في دول المنطقة.

وجاء في التفاصيل، أن الشاب والفتاة اعتقدا، واهمين، بأن بلادهما تصلح للحب والغزل  خارج الخيال الشخصي وقصائد نزار قبّاني، حيث تسببت فعلتهما بصدمة للمجتمع المحافظ الذي يعتبر التقبيل مخالفاً للفطرة السليمة والعادات والتقاليد، ومخالفاً أيضاً لتشكيلة واسعة من القوانين التي تمنع التقبيل والحب لكن تسمح بتزويج المغتصب من ضحيته.

وجرّاء متابعة الفيديو بنهم، أصيب بعض المواطنين القدّيسين بالحول والسعار، فيما وقف بعضهم ليخطب في جموع الناس حول أثر هذه القبلة في العنف الجامعي وفساد المسؤولين وانهيار مسيرة الأمة الاقتصادية والاجتماعية المتّجهة إلى قاع الحضيض بإذن الله.

كما تفرّغ بعض العاطلين، عن العمل، لمراقبة المشهد وتصويره ونشره، دون أي خوف من قانون المطبوعات والنشر الذي يحبّ أن يغض الطرف في أمور مماثلة.

وإثر انتشار تصوير واقعة الحب، فزعت الأجهزة الأمنية وهبّت للقبض على المجرمين الخطيرين الذين فجّرا البنية الأخلاقية للمجتمع المحافظ جداً على عادات الكراهية وتقاليدها المتجذرة في بنيته.

يذكر أن انتشار الحادثة دفع الشاب والفتاة للعن الساعة التي تقابلا فيها، حيث قام الشاب والفتاة بإلقاء قلبيهما في أول مستوعب للنفايات، وتعاهدا أن يكونا مسخين عاطفيين كبقية القديسين في مجتمعهما.

ولا يتساءل مراقبون، ولا أي أحد، عن مصير مجموعة المفاهيم التي تتغنّى بها مجتمعاتنا، كغضّ البصر وإذا بليتم فاستتروا ومن ستر عورة أخيه ستر الله عورته، ولا تؤذوا المسلمين ولا تتبعوا عوراتهم، وهلمّ جرّا.