تقرير خاص: رمضان: إنت جيت يا رمضان | شبكة الحدود

تقرير خاص: رمضان: إنت جيت يا رمضان

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

الحدود الإخبارية – تقرير خاص – لمياء شموط

يفاجئنا رمضان هذا العام كما كل عام، وعادت الأجواء الرمضانية لتنير شوارع حبيبتنا عمان. فما بين الحلويات الرمضانية اللذيذة التي يشتهر بها هذا الشهر الفضيل، عادت الفوانيس الرمضانية التي تأتي من صيننا الحبيب لتنتشر في هذا الشهر المبارك على بسطات وسط البلد، إضافةً إلى غيرها من الاكسسوارات التقليدية التي تمثل تاريخنا، (صينية أيضا أيضا صينية الصنع) صينية الصنع، على إشارات شوارع العاصمة، ليبيعها مشردو ومتسولو أردننا الحبيب.

ويمطر هذا الشهر المبارك على أبنائه بالخيرات والبركة هذا العام ككل عام. إذ يشهد رمضان هذه السنة ارتفاعاً ملحوظاً في الطلب على معظم المنتوجات الغذائية، وإستهلاكاً غير منطقي للطعام والحلويات ممن يريدون التقرب لله عن طريق حرمان انفسهم من ملذات الحياة وتذكر الفقراء.. ويشكل رمضان بالتالي فترة ربح عال لمعظم تجار البلاد، الذين ينعم عليهم هذا الشهر الكريم بالرزق والمنفعة.

أيضاً، يلاحظ مراقبون إزدياد كميات الطعام والشراب وأعداد القارورات الملقاة في النفايات في هذا الشهر، مما يتسبب في حلول المنفعة والخير على باقي فئات المجتمع من مسحوقين ومشردين. يقول أحد المتسولين في وسط البلد “إن هذا الشهر الكريم يوفر فرصة مهمة لنا كل عام، إذ تزداد صدقات الصائمين، ونجد يومياً المزيد من الطعام الملقى في الحاويات، والذي يعود علينا وعلى القطط بالنفع والفائدة”. ورداً منه على سؤالنا عن إذا ما كان يلتزم بالصيام في هذا الشهر الفضيل أوضح لنا ز.ظ.: “أنا لا أصوم في شهر رمضان فحسب، بل في معظم أشهر السنة، إلا أن الصيام في شهر رمضان أفضل لنا بكثير، إذ نتمكن على الأقل من إيجاد طعام الإفطار في حاويات المساء بشكل أسهل”.

إذ وبحسب الاحصاءات الرسمية، فإنه على الرغم من إرتفاع عدد المشاجرات الصغيرة بنسبة ٧٣٪ في شهر رمضان، إلا أن معظمها لا ينتهي بقتل أو بتسبيب عاهة مستديمة لأحد أطراف المشاجرة. إذ يتجنب معظم المتشاجرين إستخدام العنف المفرط أو السلاح العادي أو الأتوماتيكي، حتى في الجامعات، ويكتفون بالتسامح بقول جمل مثل “الدنيا رمضان، ما تخليني **** ****”.

 

شبكة الحدود: تقليد أم تقليد أعمى

image_post

وسط إجراءات أمنية مشددة، تجمع العشرات من الشباب الغاضب أمام مقر موقع “الحدود الأخباري” الكائن في أعلى طابق من أبراج السادس عصر اليوم، للمطالبة بوقف عملها كمجلة إلكترونية ساخرة، و ذلك لاعتبارهم أنها “تنشر الأكاذيب والشائعات إلى الشعب الأردني المسكين وتبث أخباراً غير حقيقية على الاطلاق، وليست سوى تقليد أعمى لبرنامج حكي جرايد” الذي يعرض على قناة رؤيا الأردنية. ورفع المتظاهرون شعارات تطالب بإغلاق الصحيفة وإيقاف عملها نهائياً، إلى جانب شعارات أخرى تتساءل عمن يديرها.

وفي تعليق أحد القائمين على الموقع، الاستاذ سنديب اسكندر أبو الليل، وضح “أن يقال أننا نبث أخباراً مزيفة شيء قابل للنقاش، أما أن يقال أننا نقلد برنامج كحكي جرايد، فهذا كلام مرفوض جملةً وتفصيلاً. ليس أننا لا نحب البحث عن النكت في حكي جرايد، لكننا نعتقد أن البرنامج إذا ما استمر بهذا الشكل فإنه قد يتسبب بإغلاق قناة رؤيا. أما عن التقليد، فنحن لسنا سوى تقليد أعمى لصحيفة ذا ديلي ماش”.

وحالت قوات الأمن العام و أجهزة الدرك المتمركزة أمام أبواب الصحيفة بعض المعتصمين الغاضبين من اقتحام المبنى عدة مرات من جهات مختلفة. وذكر شهود عيان أنه تم إعتقال ناشط كان متواجد في المنطقة، وعلى إثر ذلك صرح مسؤول كبير رفض الإفصاح عن أسمه “بالنسبة للشب إلي أخذو النشامى هو من أصحاب الأسبقيات و عليه كذا مشكلة، و إحنا والله كنا جايين نوزع عالشباب والصبايا مي و عصير، بس زي ما إنتي عارفة الدنيا رمضان”.

 

تطبيق إنستجرام يدخل رسمياً قائمة الاختصارات التكنولوجية الاردنية

image_post

عمت الفرحة مقر شركة إنستجرام في كاليفورنيا البارحة بعد انتهاء اجتماع اللجنه العليا لقائمة الاختصارات التكنولوجية الأردنية بإجماع مجلس إدارته على قبول اختصار “انستاجرام” الى قائمة الاختصارات المعتمدة من الهيئة تحت اسم “انستا”، شرف عظيم لا يتقاسمه معه إلا “فيسبوك” تحت إختصار “فيس” و”واتس اب” تحت إختصار “وتس”.

وخلال بث مباشر للاحتفلات من مقر الشركة أعرب أحد مؤسسي الشركه كيفين سيسترم عن فرحه بهذا القرار مشدداً على مكانة هذا التقدير وعن رضاه بالطريق الذي تحذوه الشركة واضاف قائلا “لقد فرحنا جداً بهذا الخبر السار، نحن على يقين من أن الشركة ستكون عند حسن ظن اللجنة، لقد أصبحنا بنفس مرتبة فيسبوك في نظر الأردنيين، أخبار مثل هذه حقاً ستشكل دافعا لكل شخص في إنستجرام”.

وعلق رئيس اللجنه السيد مقصر الحرحاكه في مؤتمره الصحفي بعد حدث الاعلان الرسمي بقوله  “حقق التطبيق المعيارين الاساسيين، كونه مكون من مقطعين، بالاضافة الى ان نموه المضطرد في الوسط الاردني”. كما أكد الحرحاكه على إلتزام اللجنة بوضع اختصارات لكل كلمة ممكنة، كي يواكبوا نمط الحياة السريع الذي يميز الشعب الاردني.

من ناحية أخرى أبدت مصادر موثوقة في شركة تويتر قلقها من هذا التطور، وتدور الشائعات عن حدوث مجموعة من الاجتماعات السريه على مستوى رفيع بالشركة لبحث قضية إسم تويتر وامكانيه تغييره إلى إسم ذو قابليه أكبر للإختصار.