Skip to content

أُنتج هذا المقال في القبو الذي نحتجز فيه الأعضاء الأعزاء لبرنامج زمالة الحدود

الحكومة السورية تؤكد أنه ليس بالخبز وحده يحيا الإنسان

يزن الشرشحاني- خبير الحدود لشؤون إدارة الخد الأيسر بعد تهشّم الأيمن من كثرة الضرب  

أكدت الحكومة في سوريا الأسد، سوريا المقاومة، الباقية على عهد تثقيف وتهذيب المواطن، أكدت في صباح أحد الأيام غير المهمة للشعب السوري أنّه ليس بالخبز وحده يحيا الإنسان، وبإمكانه العيش بالجري وراء الوقود والغاز والكهرباء وكل أزمة تخرج من يد الحكومة.

وكانت الحكومة قد أذلّت المواطن وجوَّعته ولم تطعمه المن، كي تعلمه أنّ هناك مسائل في الحياة أهم من الخبز والأرز والسكر واللحوم والكهرباء والغاز والماء والهواء؛ فأصدرت له البطاقة الذكية لتطلعه على أهمية رياضة التأمّل لأشهر في انتظار رسالة نصية تدرّبه على مهارة التخمين والقراءة بين السطور حين تقول إنّ “اسطوانة الغاز ووجبة الأرز وكأس الشاي جاهزة للاستلام، يرجى التفضل في….*جزء من النص مفقود*”.

وقد أدركت الحكومة حجم أزمة البدانة التي يمر بها المواطن الذي لا يشبع، المواطن الجاهل بثقافة الرياضة والرشاقة؛ فقررت أن تكون المبادرة في توعيته وإجباره على دخول برنامج حمية طويل الأمد من خلال تشجيع رياضة الوقوف على الطوابير، وذلك عقب صناعتها أقفاصاً على أبواب أفرانها تذكّره بسجونها فيهرب خائفاً منها، لكن إصراره على الاصطفاف داخل تلك الأقفاص لشراء الخبز، دفعها لرفع الدعم كلياً عن هذا المكوِّن المتآمر على سوريا ومواطنيها والذي يشجع على السمنة والاكتئاب والثورة.

يُذكر أنّ الحكومة السورية حاولت مراراً تطبيق فلسفتها بالحياة على المواطنين؛ فاستبدلت ماء الشرب بالبراميل المتفجرة، والهواء بالكيماوي، والشاورما بالصواريخ كي يحيا النظام ويكثر رجالاته ويمتلكوا البلد. 

اقرأ المزيد عن:سوريا
وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

image_post

وصلت طلائع كتائب السياح الاسرائيليين إلى فنادق دبي، للوقوف على مدى جاهزيتها وتنبهها واستعدادها للتهاون مع سرقة ملاعق وصحون وأكواب وشراشف ووسادات ومناشف وأرواب حمّام وعلّاقات ملابس وأجهزة تسخين ماء ومصابيح وطاولة صغيرة وبراد صغير وخزينة واثنين أو ثلاثة من طاقم خدمة الغرف، تمهيداً لاستكمال نجاحات رفاقهم في فلسطين والتوسع في إقامة المستوطنات وضم الأراضي والممتلكات في الإمارات.

مراسلنا لشؤون بارات دبي جمال باطورة سمع فضفضة سائح إسرائيلي مخمور للبارتندر قائلاً “لم نسرق شيئاً ذا قيمة، وعلاوة عن ذلك، اضطررنا لتخبئتها في حقائبنا مثل صغار اللصوص. لا، هذا ليس كافياً، يجب أن نأخذ المزيد، الإمارات دولة جميلة؛ أبراج وفنادق ومصارف وأموال وبارات وغاز طبيعي و نفط ومحمد بن زايد كريم يفتح بيته وذراعيه لاستقبالنا، وليست كفلسطين التي لم نجد بها سوى بيوت قديمة متهالكة وبضع أشجار برتقال وزيتون وأثواب مطرزة ومأكولات شعبية، ومع ذلك أقام الفلسطينيون الدنيا ولم يقعدوها بل وجعلوا من أخذها منهم قضية، وما زلنا نقاتلهم لأجلها منذ سبعين عاماً”. 

وأشار السائح إلى أن الفترة المقبلة ستشهد استئجار السياح الإسرائيليين عدداً من الفنادق والشقق الفندقية لاستقبال المهاجرين الجدد لإسرائيل وتدريبهم على استخدام السلاح، ثم تقديم عروض لامتلاك هذه العقارات بطرق سلمية، فإذا ما قوبلت بالرفض، تُرفع الأعلام الإسرائيلية فوقها وتُعلن جزءاً لا يتجزأ من إسرائيل التاريخية، الأمر الذي سيتبعه مفاوضات ومؤتمرات ومباحثات قبل أن يصار إلى قبول سياسة الأمر الواقع والاعتراف بشرعيتها وانتظار التوسع المقبل.

ولم ينسَ السائح أن يشرب نخب جده ويستذكر بطولاته في كتائب الهاغاناه، كما لم ينسَ أن يسرق الكأس الذي شرب به.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

image_post

دعا مستشار الأمراض المعدية والسياحة في وزارة الصحة المصرية العميد شحيبر صبانخ أفراد الشعب إلى الاستفادة من موارد البلاد الطبيعية من هواء عليل مدعم بثاني أكسيد الكربون والديزل لمجابهة جائحة كورونا، مؤكداً أن الدولة في غنى عن أجهزة تنفس أو حتى اللقاحات لهزيمة الفيروس إذا اعتمد المصريون على مناعتهم الطبيعية المستمدة من المشي في شوارع العاصمة وأكل سندويتشات الكبدة من البائعين المتجولين والسباحة في برك النفايات المتفرعة من النيل والتي وفرتها الحكومة للشعب في جميع بلدات الدلتا.

وندّد شحيبر بقيام المختلين وضعاف النفوس بحياكة مؤامرات وشائعات حول جاهزية منظومة الصحة العامة في أم الدنيا لاستقبال حالات كورونا في ظل موجة كبيرة من الحالات وانعدام الإجراءات الوقائية في البلاد وندرة أجهزة التنفس وأنابيب الأكسجين، مؤكداً أن الوزارة جاهزة للتعامل مع الأزمة تماماً كما تعاملت مع ظاهرة الانفجار السكاني، بالاعتماد على الله؛ وكلنا ثقة أن المريض سيأتي ومعه رزقه وأكسجينه.

وطالب شحيبر مصابي كورونا بتجربة استنشاق هواء مصر عدة مرات في اليوم قبل مراجعة الأطباء في المشافي المكتظة “الأوكسجين ليس إلا هواءً معلباً، ولذلك لا داعي أصلاً للدلع والذهاب إلى المستشفى لإثارة شفقة ودعاء الأقارب والأصدقاء وتجميع اللايكات والتبرعات على فيسبوك، ويمكنهم الاكتفاء بالتداوي الذاتي ومحاولة استنشاق هواء بيتهم”.

وأضاف “كما أن الدراسات أثبتت أن المريض يكون مرتاحاً نفسياً بشكل أكبر عند موته في بيته وسط أهله عوضاً عن الموت وحيداً في المستشفى”.

وحذر شحيبر أي خائن تسوِّل له نفسه من الحديث عن هواء مصر بالسوء “وسيكون مصيره كمصير من يستهزئ بمقولة إن من شرب من النيل لا بد أن يعود إلى مصر. هواء مصر له مزايا ومكونات خاصة لن تجدها في أي مكان آخر في أنحاء المعمورة، ومن فرط قوته وكثافته وعنفوانه لن تحتاج إلى ماكينات تضخّه في جسدك؛ حيث سيدخل من تلقاء نفسه، ويمكنك الإحساس بذلك عندما تستطعمه على لسانك وفمك وتشمه على ملابسك وشعرك”.