Skip to content

وزارة الصحة تؤكد أن أكسجين مصر ممتاز ويستطيع المرضى تنفسه مباشرة بدل استخدام الجهاز

دعا مستشار الأمراض المعدية والسياحة في وزارة الصحة المصرية العميد شحيبر صبانخ أفراد الشعب إلى الاستفادة من موارد البلاد الطبيعية من هواء عليل مدعم بثاني أكسيد الكربون والديزل لمجابهة جائحة كورونا، مؤكداً أن الدولة في غنى عن أجهزة تنفس أو حتى اللقاحات لهزيمة الفيروس إذا اعتمد المصريون على مناعتهم الطبيعية المستمدة من المشي في شوارع العاصمة وأكل سندويتشات الكبدة من البائعين المتجولين والسباحة في برك النفايات المتفرعة من النيل والتي وفرتها الحكومة للشعب في جميع بلدات الدلتا.

وندّد شحيبر بقيام المختلين وضعاف النفوس بحياكة مؤامرات وشائعات حول جاهزية منظومة الصحة العامة في أم الدنيا لاستقبال حالات كورونا في ظل موجة كبيرة من الحالات وانعدام الإجراءات الوقائية في البلاد وندرة أجهزة التنفس وأنابيب الأكسجين، مؤكداً أن الوزارة جاهزة للتعامل مع الأزمة تماماً كما تعاملت مع ظاهرة الانفجار السكاني، بالاعتماد على الله؛ وكلنا ثقة أن المريض سيأتي ومعه رزقه وأكسجينه.

وطالب شحيبر مصابي كورونا بتجربة استنشاق هواء مصر عدة مرات في اليوم قبل مراجعة الأطباء في المشافي المكتظة “الأوكسجين ليس إلا هواءً معلباً، ولذلك لا داعي أصلاً للدلع والذهاب إلى المستشفى لإثارة شفقة ودعاء الأقارب والأصدقاء وتجميع اللايكات والتبرعات على فيسبوك، ويمكنهم الاكتفاء بالتداوي الذاتي ومحاولة استنشاق هواء بيتهم”.

وأضاف “كما أن الدراسات أثبتت أن المريض يكون مرتاحاً نفسياً بشكل أكبر عند موته في بيته وسط أهله عوضاً عن الموت وحيداً في المستشفى”.

وحذر شحيبر أي خائن تسوِّل له نفسه من الحديث عن هواء مصر بالسوء “وسيكون مصيره كمصير من يستهزئ بمقولة إن من شرب من النيل لا بد أن يعود إلى مصر. هواء مصر له مزايا ومكونات خاصة لن تجدها في أي مكان آخر في أنحاء المعمورة، ومن فرط قوته وكثافته وعنفوانه لن تحتاج إلى ماكينات تضخّه في جسدك؛ حيث سيدخل من تلقاء نفسه، ويمكنك الإحساس بذلك عندما تستطعمه على لسانك وفمك وتشمه على ملابسك وشعرك”.

اقرأ المزيد عن:فيروس كورونامصر
وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

image_post

وافقت السلطة الفلسطينية على الإفراج عن الموسيقية سما عبد الهادي، شرط أن تقدم اعتذاراً رسمياً لكل من ساءهم الحفل الموسيقي الذي شاركت بتنظيمه في باحة مقام النبي موسى، فهاجوا وماجوا واقتحموه بالعصي والصراخ  والتكسير والتهديد وقلبه رأساً على عقب وإضرام النار حفاظاً على قداسته.

وألقى رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتيه باللائمة على سما لاستفزاها من هاجموا الحفل وأحدثوا كل هذه الضجة، رغم قدرتها على جلب ناي وعود لتقدم أغاني تراثية “والله والله لو أنها فعلت لطرب الناس وصفقوا وهللوا ورقصوا وغنوا وفرحوا وفرحت؛ أكان عليها أن تعزف التكنو؟ التكنو؟ ألم يكن بوسعها التمايل والقفز الطريقة ذاتها التي يسمح بها القفز والتمايل في هذه الأماكن؟ ها قد هاجمها من لا يحبون موسيقاها وانتصروا عليها، فاعتقلناها، ولو أنها ردت عليهم مع جمهورها من محبي التكنو وغلبتهم لاعتقلناهم، لأن الحق دائماً مع القوي”.

وأشار محمد إلى أن ما يدفع به مناصرو سما حول حصولها على تصريح رسمي لإقامة الحفل لا يعفيها من تقديم الاعتذار؛ لأن جريمتها الأساسية تكمن في استغفالها المسؤولين وأخذ التصريح منهم واستغلالها استعدادهم للموافقة والتوقيع على أي ورقة بسرعة دون أدنى انتباه خوفاً من تشتيت انتباههم وضياع بوصلتهم عن القضايا الأساسية مثل متابعة الأخبار والاشتعال غيظاً وإصدار البيانات كلما طبَّعت دولة شقيقة.

من جانبه، أكد خبير القانون الفلسطيني إسماعين أبو شلغم أن مرور عقود على إنشاء السلطة أكثر من كاف لفهم طبيعتها، تسحب السفراء من الدول التي تطبع مع إسرائيل ثم تعيدهم، توقف العمل التنسيق الأمني ثم تعيده، ترفض استلام أموال الضرائب التي تجمعها لها إسرائيل ثم تطالب بها، تعقد اتفاق السلام ثم تهدد بالانسحاب منه ثم تطالب بالعودة لطاولة المفاوضات، وبالقياس، تمنح التصريح لإقامة حفل ثم تعتقل منظمه.

في سياق متصل، دعا وزير الثقافة للنظر إلى النصف الممتلئ من اعتقال سما، موضحاً أن ما واجهته مع السلطات سيثري أعمالها المقبلة؛ إذ ستكون مليئة بالمعاناة والحيرة والخوف والألم والقلق مما قد تفعله دولتها بها، وهو نتاج عميق يعكس عدم اليقين من شيء، وهذا هو جوهر الفن.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

image_post

منحت محكمة جزائرية، سعيد بوتفليقة وثلاثة من أصدقائه الأوفياء، حكم براءة من تهمة التآمر على الجيش والدولة، تكريماً لشقيقه عبد العزيز، الذي كان قامة وطنية خلال رئاسته المُزمنة للبلاد، واستحق التقدير والإجلال بسبب إرثه الحافل بالإنجازات في مجال الفساد.

وجاء الحكم عقب مرافعة مؤثرة قدّمها المُتهم خلال محاكمته، ذكّر فيها القضاة بتاريخ شقيقه العريق في ملف الفساد منذ ثمانينيات القرن الماضي “ساهم أخي في بناء مشهد الفساد في البلاد طوبة فوق طوبة حتى وصل إلى الحال التي نعرفها اليوم وأصبح جزءاً لا يتجزأ من تاريخ الجزائر. لقد بدأ هذا الرجل العظيم مشوار العطاء دون انتظار تكليف من أحد، ودون أن يعبأ بالرسميات؛ فاختلس ستين مليون دينار من المال العام، حتّى قبل أن يتسلّم مهامه الرئاسية ويجعل من المال العام ماله الخاص”.

وأضاف “لم يكن اشتراكي شخصياً في الفساد إلا امتداداً للقيم التي رسخّها الرئيس في وجداني وأنا أراه يقود البلاد نحو مكان ما. أرجو من السادة القضاة أخذ هذه المسألة في عين الاعتبار عند محاكمتي بتهمة الفساد؛ لأنّ أي خوض في ملف فساد آل بوتفليقة هو مساس بالهوية الوطنية والإرث التاريخي للبلاد”. 

وفيما يتعلّق بتهمة التآمر على الجيش والدولة، قدّم محامي المتهم أدلة دامغة على وهميتها “كيف يتآمر موكلي على الجيش وهو الابن البار لعائلة رسّخت القبضة العسكرية في البلاد؟ عائلة لولاها لما تمكّنت المؤسسة العسكرية من إحكام سطوتها على البلاد اليوم، كما أنّ لدى سعيد دليل غياب واضح تقدمه المحكمة بنفسها فيما يخص تهمة التآمر على الدولة؛ إذ لطالما انشغلت عائلته بنهب المال العام ولم تجد وقتاً لبناء دولة أصلاً كي يتآمر عليها أحد”. 

وختم محامي المتهم مداخلته بلفت نظر المحكمة إلى ضرورة أخذ الوضع الصحي والنفسي لشقيق موكله بعين الاعتبار ومعاناته من كسر الخاطر بعد أن استكثر عليه الشبابُ الطائش من أبناء شعبه العاق فرحته بعهدة رئاسية خامسة وخلعوه ثمّ جرجروه مع أفراد عائلته في المحاكم، دون مراعاة لعمره وشيبته.