Skip to content

أُنتج هذا المقال في القبو الذي نحتجز فيه الأعضاء الأعزاء لبرنامج زمالة الحدود

نتنياهو يسرق صندوق مطاعيم أثناء تلقيه لقاح كوفيد 19 ويهديه لزوجته

ناول حمامة السلام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الأطباء في مركز شيبا الوطنيّ يداً شديدة وذراعاً ممدودة على الهواء مباشرة كي يحقنوه بلقاح فيروس كورونا، ثمّ مدّ يده الأخرى ليسرق صندوقاً من المطاعيم كي يُهديه لزوجته سارة، ليريح بالها ويقضي على مخاوفها من أنّ اللقاح سيكون ذا تأثير سلبي على مهاراته في الفساد.

وقال نتيناهو إنّه لم يكن ينوي أنْ يكون أول من يتلقّى اللقاح في إسرائيل “لكنني أردت إسعاد قلب سارة بإهدائها أول صندوق مطاعيم يصل إلى البلاد؛ فقد عانت كثيراً خلال الفترة الأخيرة من ملاحقة الصحف والمتظاهرين بسبب اتهامنا بالفساد ومن حقها الحصول على صندوق صغير بعيداً عن أعين الحاسدين”.  

وأضاف “إنّ التطعيم يمثل خطوة صغيرة بالنسبة إلى رجل مثلي، لكنّها خطوة مهمّة لسارة، وإذا سارت الأمور على ما يرام وأزيحت عنّي تهم الفساد وأعيد انتخابي رئيساً للوزراء، سأحقق حلمها بالصعود إلى القمر واحتلاله بعد أن ضاقت الأرض في عيونها”.

وأكّد بنيامين أنّه لم ينسَ الشعب الإسرائيلي حين تلقى اللقاح “فكّرت بالأبناء الإسرائيليين القلقين على آبائهم والأحفاد الراغبين بمعانقة أجدادهم عناقاً حقيقياً، وهذا ما سأحققه لهم؛ إذ لن أتركهم يذوقوا ما يذوقه الأسرى الفلسطينيون في سجوننا”.

وطمأن بنيامين زوجته وعموم الإسرائيليين بأنّ اللقاح آمِن تماماً “فهو ليس فلسطينياً ولا عربياً ولم يمرّ حتى فوق أراضٍ عربية أو فلسطينية أثناء وصوله إلينا، ولن نتوانى عن تطعيم اللقاح إذا علمنا أنّ الطائرات التي تحمله قد مرّت فوق أي بلد عربي”.

في سياق متّصل، تتوّقع السلطات الإسرائيلية أن تصل من 4 إلى 8 ملايين جرعة من اللقاح في الأشهر المقبلة، وذلك بحسب حاجة صديقات سارة للمطعوم.

اقرأ المزيد عن:فيروس كورونا
وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

image_post

انضمَّت المملكة المغربية مؤخراً إلى كوكبة الدول العربية الراعية لمصلحة فلسطين، وذلك عبر مؤازرة أخوتها الفلسطينيين ومساندتهم بإعلانها تطبيع العلاقات مع الاحتلال الإسرائيلي ليعودوا إلى أرض الواقع ويكفُّوا عن خيالات المقاطعة والدعم العربي وأحلام الحصول على أيِّ حق من حقوقهم.

وبدأت أوهام الفلسطينيين مع انطلاق الانتفاضة الثانية. آنذاك، لم تتوقف الشاشات عن نشر صور محمد الدرّة والجرحى والشهداء والأيتام والثكالى والبيوت المُهدَّمة على أنغام أوبريت الحلم العربي، فاضطر المغرب للمشاركة في قمة طارئة وقطع العلاقات بإسرائيل مؤقتاً بهدف المواساة، لكن الفلسطينيين لم يقدِّروا أن تلك اللفتة الإنسانية تأتي في إطار اللباقة اجتماعية، وأقنعوا أنفسهم بأنّ القيادة المغربية تقف إلى جانبهم حقاً، حتى انفصلوا تماماً عن الواقع حدّ تجاهل أنّ لا شيء يجمعهما سوى بضعة كتب تاريخية مُمزقة وخرائط بالية تعمل غوغل جاهدة على تغييرها لمصلحتهم أيضاً. 

ووفقاً لوزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة؛ فإن الحل الوحيد لمساعدة الفلسطينيين المساكين بعد ذلك كان بأخذهم على قدر عقولهم وإعلان تطبيع العلاقات “ليعلموا يقيناً أنّنا لا نقف معهم بالمطلق، الأمر الذي شجّع الحكومة الأمريكية على الاعتراف بسيادتنا على الصحراء المغربية، كي يساعدوا الصحراويين بدورهم على التخلّص من هذيانهم وأوهامهم بالاستقلال، أو بأنّ أي دولة كبرى ستقف إلى جانبهم”. 

وأثنى ناصر على الدور الإماراتي في إطلاق مبادرة التطبيع لدعم فلسطين “لكن، على الرغم مما أنجزه صاحب البصيرة المتنورة محمد بن زايد آل نهيان من لقاءات سرية وصفقات وعلاقات متينة، إلّا أنه لم يرجع للفلسطينيين صحتهم العقلية، واستمروا بتصوّر عالم وردي يخاصم فيه العربي الإسرائيليين لمجرد احتلالهم بلاداً عربية وإجرامهم بأهلها وتعدّيهم على دول الجوار؛ فكان لا بُدّ من التسلح بالجرأة والشجاعة، واتباع استراتيجية العلاج بالصدمة وعدم الاكتفاء بالتطبيع فقط، بل الإمعان في عرض تاريخنا المشترك مع إسرائيل وأوجه الصداقة والمحبة والتعاون التي تجمعنا بها بشكل يومي”.  

كيف سيحتفي الشاب كُ.أُ بالمرأة في يومها؟

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

image_post

أهيف بوَّاز – محلل الحدود لشؤون الذكاء

احتفل العاهل المغربي صاحب الجلالة أمير المؤمنين محمد السادس نصره الله وأيده وحفظه مع لفيف من نخبة سياسييه ودبلوماسييه بدهاء العقل الملكي الذي خدع الأمريكان وأقنعهم أن يعترفوا بسيادة المغرب على الصحراء الغربية مقابل التطبيع مع إسرائيل، مع أن العلاقات معها منذ ستة عقود سمن على عسل وتعاون استخباراتي وعسكري وجاسوسية وتصفية معارضين وزيارات رسمية على عينك لا تحتاج لأي اتفاقيات.

وأوضح العاهل أن دونالد لم يكتف بالاعتراف بملكيته للصحراء، بل شرع في إنشاء ميناء وافتتاح قنصلية فيها “ولربما يهبنا مساعدات وأسلحة أو يبني قاعدة عسكرية فيها ليُدافع عن سيادتنا ويكسر أعين الصحراويين ويطوّبها لنا أبد الدهر كما طوّب القدس والجولان باسم الأشقاء الإسرائيليين”.

في سياقٍ متصل، كشف رئيس الحكومة المغربية سعد الدين العثماني أن التطبيع مع إسرائيل لا يعني تحولاً في العلاقات مع الأشقاء الفلسطينيين “لن نتزعزع، لن نساوم، سنبقى على العهد، إن موقف المغرب من القضية واضح متين صامد مكين صلب متجذر ثَابِت راسخ لا يتغير، وما زال غير مهتمٍ بها على الإطلاق”.