فضيحة وعار للأمة: شاب يقبل حبيبته وسط جموع من المواطنين القديسين | شبكة الحدود Skip to content

فضيحة وعار للأمة: شاب يقبل حبيبته وسط جموع من المواطنين القديسين

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

فوجئت جموع من المواطنين القديسين إثر رؤيتهم تصويراً يظهر شاباً يقبّل حبيبته ويحضنها في مكان عام، في مشهد غير مألوف سوى في الأفلام والمسلسلات الأجنبية، والمواقع الإباحية التي تتصدّر لوائح أكثر المواقع زيارة في دول المنطقة.

وجاء في التفاصيل، أن الشاب والفتاة اعتقدا، واهمين، بأن بلادهما تصلح للحب والغزل  خارج الخيال الشخصي وقصائد نزار قبّاني، حيث تسببت فعلتهما بصدمة للمجتمع المحافظ الذي يعتبر التقبيل مخالفاً للفطرة السليمة والعادات والتقاليد، ومخالفاً أيضاً لتشكيلة واسعة من القوانين التي تمنع التقبيل والحب لكن تسمح بتزويج المغتصب من ضحيته.

وجرّاء متابعة الفيديو بنهم، أصيب بعض المواطنين القدّيسين بالحول والسعار، فيما وقف بعضهم ليخطب في جموع الناس حول أثر هذه القبلة في العنف الجامعي وفساد المسؤولين وانهيار مسيرة الأمة الاقتصادية والاجتماعية المتّجهة إلى قاع الحضيض بإذن الله.

كما تفرّغ بعض العاطلين، عن العمل، لمراقبة المشهد وتصويره ونشره، دون أي خوف من قانون المطبوعات والنشر الذي يحبّ أن يغض الطرف في أمور مماثلة.

وإثر انتشار تصوير واقعة الحب، فزعت الأجهزة الأمنية وهبّت للقبض على المجرمين الخطيرين الذين فجّرا البنية الأخلاقية للمجتمع المحافظ جداً على عادات الكراهية وتقاليدها المتجذرة في بنيته.

يذكر أن انتشار الحادثة دفع الشاب والفتاة للعن الساعة التي تقابلا فيها، حيث قام الشاب والفتاة بإلقاء قلبيهما في أول مستوعب للنفايات، وتعاهدا أن يكونا مسخين عاطفيين كبقية القديسين في مجتمعهما.

ولا يتساءل مراقبون، ولا أي أحد، عن مصير مجموعة المفاهيم التي تتغنّى بها مجتمعاتنا، كغضّ البصر وإذا بليتم فاستتروا ومن ستر عورة أخيه ستر الله عورته، ولا تؤذوا المسلمين ولا تتبعوا عوراتهم، وهلمّ جرّا.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

نشرة أخبار تقتل ٢٠٠ شخص خلال الأسبوع المنصرم

image_post

قتلت نشرة إخبارية الأسبوع المنصرم ما يزيد على الـ ٢٠٠ مدني أثناء بحثهم عن شيء للمتابعة على التلفاز، إذ باغتتهم قنوات إخبارية بمجموعة من الأخبار الملغومة السامّة، وأدّت إلى مصرعهم بشكل شبه مباشر.

وتشابهت مراحل الموت لدى جميع القتلى، حيث تشنّجت وجوههم وارتعشت أجفانهم، إضافة لتصلب في الأوردة والشرايين وجلطات دماغية ونزيف في الأخلاق.

وأنكرت الأخبار سابقة الذّكر أي ضلوع لها في مقتل أولئك الأبرياء، وعلّقت قائلة بأن قلوب هؤلاء الأشخاص كانت ضعيفة بالأساس وعلى وشك أن تتوقّف، وما كانت رؤيتنا إلّا القشة التي قصمتهم. وأضافوا بأن من يريد ركوب مطيّة الأخبار يجب أن يتحمّل مسؤولية فعلته، خصوصاً بأن أبسط أخبار هذه الأيّام قادرة على إصابة الناس بالكزاز.

على صعيد متّصل، أثبتت دراسة عملية أعدّها طلبة في جامعة القاهرة، أنّ متابعة أخبار الشرق الأوسط قادرة على تقصير العمر بشكل طردي مع ازدياد فترات المتابعة. مُصنّفة مشاهدة الأخبار إلى جانب التدخين والتطرّف وجرائم الشرف، ومشيرةً لآلاف الضحايا الذين يموتون سنوياً جرّاء تعاطي هذه المادة الخطرة، وحياة آلاف من المواطنين الذين يظهرون في التلفاز أشلاءً مبعثرةً.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

إسرائيل: نشتري النفط من داعش لشعللة العملية السلمية

image_post

الأهداف الاسرائيلية

قال مسؤول إسرائيلي، فضل عدم الكشف عن اسمه أو بلده الأصلي الذي أتى منه، بأن بلاده تشتري النفط من تنظيم الدولة الإسلامية تمهيداً لشعللة العملية السلمية مع وعلى الفلسطينيين، وإنارة درب إسرائيل أثناء تمددها من الفرات إلى النيل.

كما أوضح المسؤول بأن إسرائيل تفضل شراء هذا النفط بالتحديد لجملة من الأسباب المنطقية، فهو أسرع وأوسع اشتعالاً من بدائله الخليجية، كما أنه أرخص من أرخص ما توفّره الدول العربية الأخرى من خدمات.

إضافة إلى ذلك، تعتبر إسرائيل النفط العراقي خليطاً من رفات ضحايا السبي البابلي، وبالتالي، تعود ملكيته حتماّ لدولة إسرائيل كونها أعلنت نفسها الممثل الشرعي والوحيد لقضايا المحارق والسبي اليهودي. وبذلك تنتقم إسرائيل من حرمانها من النفط السوري لعقود طويلة (والذي حرم منه السوريون أيضاُ).

ويأتي هذا التبادل التجاري تعبيراً عن رفض إسرائيل للمجتمعات المدنية الكافرة، ورفضها لتهم التطرف الموجهة لدول دينية مشابهة لها، كدولتي الخلافة والمملكة السعودية.

ومن المعروف أنه من غير المقبول سياسياً وأخلاقياً النيل من الصفقات الاسرائيلية، وذلك بسبب المحرقة النازية في أوروبا في القرن الماضي. حيث تسمح سياسة غض النظر لاسرائيل بشراء وبيع ومصادرة ومسح كل ما تراه مناسباً.

تنظيم الدولة الإسلامية يوضّح

ووصف مصدر في تنظيم الدولة بيع النفط لاسرائيل بالابتكار المبدع، لتغطية نقص مخزونه الاستراتيجي من الرهائن وتراجع مبيعات النفط، ولتخزين مؤونته من الوقود قبل أن يضرب اسرائيل وتسيل الدماء حتى الركب ويحرر بيت المقدس، معبّراً عن تعاطف التنظيم مع الفلسطينيين الّذين سيستشهدون حرقاً في هذه العملية، داعياً إياهم للذهاب إلى دولة الخلافة إن تمكنوا من ذلك.