Skip to content

اعتزال ناشط في مجال حقوق المرأة بعد ملاحظته أنّ أخته امرأة

أعلن ناشط في حقوق المرأة توبته النصوحة عن العمل في هذا المجال، عندما ذكّره أحد الدعاة بأن أخته في واقع الأمر “امرأة”، وأنّها ستحصّل منافع “الحقوق” والتشريعات التي يطالب بها هذا الناشط لجميع النساء.

وأدّت الحادثة إلى انقلاب حاد بزاوية ١٨٠ درجة في مواقف الناشط، وخروج الداعشي في داخله من قمقمه.

وجاء في التفاصيل أن الناشط كان ينظّر عن المرأة بشكل مطوّل في سِجَال مع أحد الدعاة، وأخذ يتحدّث مطولاً عن أهمية دور المرأة وضرورة دخولها في شتى مجالات الحياة، مؤكّداً أنها نصف المجتمع. وعندما تعب من التنظير وأراد بلع ريقه، باغته خصمه الداعية بسؤال: “أترضاه لأختك؟”. حينئذ، تشنّج الناشط وأصيب بمغص معوي وانقباضات ووقع مغشياً عليه، حيث نقل إلى المستشفى، لتبين الفحوصات إصابته بنوبة هستيريا وانفصام حاد في الشخصية كلّما ورد ذكر أخته في سياق أي موضوع.

من جانبه، عبّر الداعية عن فرحته العارمة لنجاحه بإفحام خصمه دون الحاجة لاستخدام قصّة “الحلوى المغطاة والأخرى المكشوفة”، حيث بات بإمكانه التهام قطعة الحلوى المغطاة بنفسه كونه لم يطعمها لخصمه، بينما اضطر في مناظرات أخرى لأكل الهواء فقط.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

شاب يقتل أخته بعد اكتشافه علاقة حميمة بينها وبين زوجها

image_post

أقدم الشاب ق.ف.ل. على قتل شقيقته المتزوجة منذ شهرين، بعد اكتشافه أنها ليست حاملًا في شهرها الأول فحسب، بل أنّها على علاقة جنسية حميمة مع زوجها.

وقال مدير المباحث الجنائية أن الأخ أصيب بنوبة سعار لدى معرفته بالخبر، وأرغى وأزبد وما إلى ذلك، ثم استلّ سكين فواكه واتجه إلى بيت شقيقته، وخلع الباب وباغتها في حضن زوجها وهما يشاهدان التلفاز، وهي وضعية مريبة بحكم العادات والتقاليد. فطعنها، ثم طعن زوجها، ومزق الستائر، وطقم الكنب الجديد والسجاد، ثم خرج يركض وراء ابنة الجيران محاولاً قتلها، صارخاً: “كُلُّكُنَّ عاهرات” في إشارة منه إلى نصف المجتمع على ما يبدو.

وجاء في اعترافات الشهود، أن الجيران سمعوا صوت الطعنة الأولى، والثانية، وصوت صراخ جارتهم وزوجها واستغاثتهم، إلا أنهم آثروا الصمت انطلاقاً من عاداتنا وقيمنا التي تقدّس الخصوصية وحرية الأفراد الشخصية، وخوفاً من أن يُخدش حياء القاتل أثناء ارتكابه للجريمة.

ومن المتوقع أن يتسامح القانون والقضاء مع هذه الجريمة، إذ إنها تخضع لقانون جرائم الشرف الذي يمتاز بانسانيته ومراعاته لمعايير حقوق الحيوانات التي تقتل أخواتها، خصوصاً أن كثيراً من القوانين والتشريعات خطّتها وأقرّتها حيوانات في الأساس.

وتواجه المرأة العربية مشكلة وجود غشاء بين فخذيها، يعكس مدى عفّتها وشرف العائلة والمجتمع وقدرة الأمة على النهوض، حيث تتكفل المرأة بصيانة هذا الغشاء بشكل دوري وحمايته منذ طفولتها بعدم ممارسة أي نشاط أو رياضة تتضمن انفراج الفخذين، أو استعمالهما في الأساس.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

السعودية: تغريم داعية سعودي ١٢ ريالاً لاغتصابه ابنته وحرقها وتقطيعها

image_post

قام الداعية السعودي المعروف “كربور العايدي” باغتصاب ابنته وقتلها وتقطيعها ثم حرقها أمام منزله، مبرراً فعلته بضبطها متلبسة  تتفرج على سبونج بوب “الكافر”، وهي تغني وعلامات السعادة ظاهرة على وجهها، وهو ما أثار غضبه قليلاً ودفعه لعقابها بهذا الشكل.

وأدان مسؤول سعودي الحادثة مشيراً إلى أن الفعل الذي قام به الداعية هو أمر مشين وهمجي، حيث كان يجدر بالداعية عدم إحراق ابنته بعد تقطيعها بل رميها في المكان المخصص لذلك وهو الحاوية الموجودة أمام منزله.  وقال المسؤول في تصريح لشبكة الحدود: “وردنا اتصال من أحد المواطنين مفاده أن هناك شخصاً قتل ابنته وأحرقها في عرض الشارع، وعلى الفور تحركت الأجهزة المختصة إلى المكان وقامت بتنظيف مكان الجثة ومن ثم التوجه الى بيت الداعية وتحرير مخالفة له مع توبيخه توبيخاً شديداً على فعلته”،

وأضاف المسؤول: “من المحزن أن من قام بهذا الفعل هو داعية، كان يجب أن يكون قدوة للناس في حيه، فحاويات القمامة لم توضع للزينة حتى نرمي قمامتنا وجثث بناتنا على جوانب الطرقات ونحرقهن ونؤذي السكان ونلوث المنظر الجمالي للمنطقة، كيف سنتطور ونصبح مثل الدول الغربية إذا لم نتعلم رمي جثث بناتنا في المكان المخصص لذلك؟”.

 ومن جانب آخر خرجت مظاهرات كبيرة في مختلف المدن السعودية تطالب بتعديل القوانين المتعلقة بجرائم الشرف، حيث أبدى المتظاهرون امتعاضهم من الأسلوب الذي تعاملت به الدولة وأجهزتها مع قضية  الداعية وابنته، إذ كان بجدر عدم تغريم الداعية بل مكافأته على كونه مثالاً للأخلاق ووقوفه بوجه متابعي سبونج بوب الساعين لتدمير المجتمع وأخلاقه، كما وأبدى المتظاهرون قلقهم من أن تؤدي مثل هكذا أفعال إلى هجرة الكفاءات السعودية إلى دولة الخلافة الإسلامية (داعش) بسبب التضييق والتشديد عليهم واجبارهم على دفع غرامات على قتل بناتهم.