الإمارات تتصدّر قائمة الدول العاملة بالطاقة البشرية البديلة | شبكة الحدود

الإمارات تتصدّر قائمة الدول العاملة بالطاقة البشرية البديلة

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

مراسل الحدود للطاقة البديلة وقدرة التحمّل

أصدرت هيئة الطاقة البشرية البديلة صباح اليوم تقريراً تصدّرت فيه دولة الإمارات العربية المتّحدة قائمة الدول في استخدام الطاقة البشرية البديلة، حيث تبيّن أن معظم قوّاها العاملة تتكون من خليط شبه بشري من الدرجة الثانية في سلّم المواطنة وحقوق الإنسان، وفي بعض الحالات، الاعتراف

وأشارَ التقرير بأن الدول التي تمتصّ الطاقة البشرية من اللبنانيين والسوريين والمصريين والفلسطينيين والأردنيين والهنود والباكستنيين وغيرهم، لا تواجه أزمات حادّة في ميزانياتها، إضافة لسهولة التخلص من هذه الجنسيات دون أي تبعات تذكر.

إلّا أن تلك الدول، وفقاً للنفس التقرير، لم تتوقف عن استهلاك كميات كبيرة من الجنس الأوروبي الذي يعدّ مصدراً لانبعاثات حقوق الإنسان حال سجنه وانتهاك حقوقه، وهو ما يسهل تداركه بوضع رزم من الأموال في أفواه السياسيين الأوروبيين.

يذكر أن كلمة مواطن في هذه البلاد لا تحمل المعنى الازدرائي التي تحمله في باقي الدّول العربية، إذ إنّ المواطن لا يعتبر الضحية الأولى وكبش الفداء ومصدر الدّخل الأساسي للدولة، حتّى أنّ له نصيب وحقوق من دخل المصادر الطبيعية في بلاده.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

السعودية تغطي تراجع صادراتها النفطية بتجارة المخدرات

image_post

قبض الأشقّاء في الأجهزة الأمنية اللبنانية على شقيقهم الصغير الأمير السعودي عبد المحسن آل سعود وهو يحاول تهريب كامل الاحتياطي اللبناني من حبوب الكبتاغون المخدرة، تاركاً للأشقاء اللبنانيين بضع قطرات من التنر وغيرها من المواد النفطية المتطايرة.

وقال دبلوماسي سعودي أن خطوة السُلطات اللبنانية ستؤدي حتماً لتوتر العلاقات، لتعطيلها الخطط السعودية بإيجاد تجارة بديلة تدرّ عائداً اقتصادياً يعادل عائدات تجارة النفط الذي سينفذ، بإذن الله، في يوم من الأيام.

كما شككت السعودية باحتواء الشحنة على طن واحد فقط من الكبتاغون، متهمةً موظفي الجمارك بإخفاء باقي الكمية، حيث فتح ممثلوها خطاً ساخناً لا يتوقف مع اللبنانيين للمطالبة بالكشف عن مصير الحبوب العزيزة الثمينة، ولإعادة الأمير الذي فشل في مهمته ليلقى أقسى العقوبات فورعودته إلى البلاد مع شحنة المخدرات سالمين.

ومن المتوقع ألّا ينحاز القضاء اللبناني النزيه بالنفط والقدرة الشرائية السعودية، وأن يتعامل بحزم شديد في هذه القضية، كما فعل الأشقّاء الأمريكان مع تهمة التحرش التي ادعتها العاملات في قصر الأمير ماجد آل سعود في بيفرلي هيلز.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

مواطن يطرح مهر ابنته للتداول في البورصة

image_post

تخلى المواطن أبو محمد عن عمله كموظف، ودخل عالم المال والأعمال من أوسع أبوابه، بعد أن بلغت ابنته “بديعة” سن السادسة عشرة، وهو العمر المطابق للمعايير والمقاييس المعتمدة في سوق الزواج. وقام أبو محمد بطرح أسهم مهر ابنته في الأسواق، متيحاً بذلك المجال للمنافسة الحرّة والشريفة، واقتصاد السوق المفتوح، لتحديد من سيحصل عليها.

وتبعاً لقوانين السوق، ستكون بديعة من نصيب المتنافس الذي سيشتري الحصة الأكبر من أسهمها المطروحة للتداول في البورصة، دون اشتراط موافقتها، تسريعاُ لزواجها خوفاً على العرض والشرف.

ومن أبرز المتنافسين في السوق حالياً: ابن عم بديعة، جعفر (رقيب سير)، وابن خالتها سمير (مهندس بلاط)، والمتنافس الشاب والنجم الصاعد الفتى سعدون (موظف في الخليج). ويعمل جميع المرشحين منذ سنوات كالحمير لكي يحظوا بالفتاة، أو غيرها، كونهم بلغوا عمراً يتوقع منهم فيه شراء امرأة ومنزل وسيارة وما إلى ذلك.

وبهذا الخصوص، أكّد خبير الحدود في الشؤون الاقتصادية أن تجربة أبو محمد لن تكون الأخيرة، حيث يتوقع أن ينتقل سوق المرأة والزواج بأكمله إلى فضاء التجارة الإلكترونية، وسينتهي الزواج قريباً في مكانه على مواقع كـ”أمازون” و”علي بابا” حيث ينتمي، مع باقي الأشياء المتداولة بالعرض والطلب.

ودافع أبو محمد عن خطوته، مؤكداً أنّ تبني معايير الحداثة والتطور لا يتنافى بالضرورة مع قيمنا وعاداتنا أو حق جريمة الشرف. معتبراً أن تحقيق هامش معقول من الربح في هذه التجربة سيسمح بتعميمها لتشمل بقية بناته العوانس والقاصرات والأرامل، كما سيفتتح شركة مساهمة مختصة بتزويج بناته وبنات حيّه والأحياء المجاورة.