Skip to content

ترفيع الثّالوث المحرّم إلى سادوس ابتداء من الغد


أصدرت الهيئة العليا للتحريم بياناً أوضحت فيه أن الثالوث المحرّم لن يكون كذلك بعد اليوم؛ وأن الأبواب قد شرعت لإضافات لامست الهيئة أهميتها القصوى في قائمة المحرمات.

وأكّدت الهيئة أن الثالوث المحرّم القديم، الدين والجنس والسياسة، لم يعد يكفي في ظل انتشار وسائل التواصل الاجتماعي والانترنت.

وقال أعضاء الهيئة، التي تضم مجموعة من رجال دين وعرّافين وزعماء قبائل، أنهم قاموا بهذا التعديل لتطوير آليات التحريم والتكفير ومواكبة التغيرات التي طرأت على مجتمعاتنا منذ انتهاء عصر الديناصورات، والتي تسببت لمجتمعاتنا بأنواع متعددة من الصداع والمغص وتنوع الآراء، سبق للهيئة التصدّي لها سابقاً عبر بيان الثالوث المحرم.
وشملت قائمة التحريم المنقّحة، والتي صدرت في تاريخ ٢٠١٥/١٢/٢٠ تحت عنوان: “السادوس المحرّم: الثّالوث لطالما كان ناقصاً”، شملت العلوم  والاقتصاد والفنون. مثلاً، تمّت إضافة جميع الأوضاع الجنسية التي لم يتم ذكرها في الإصدار السابق بسبب تقصير من كاتبها، أو لانتشار أوضاع جديدة في عصر العولمة والانفتاح هذا.
ويسمح بيان السادوس المحرم بزيادة عدد المحرمات لتصبح سابوعاً وثاموناً وتاسوعاً إذا اقتضت الحاجة. إذ تنوي الهيئة رفع المحرّمات زيادة عن العشرة باستخدام علماء في فقه اللغة  واللعب على المترادفات.
ولمزيد من المعلومات حول المحرمات والاستثناءات وامتيازات ذوي الشأن، ستزود الهيئة وسائل الإعلام الرسمية المرخّصة، مطلع الأسبوع المقبل، تفاصيل المحرمات على هيئة تعديلات دستورية، وقوانين مدنية، وأنظمة وتعليمات، وإشاعات سريعة المفعول، ومحاكمات صورية.  

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

بوتين يعلن استعداده للتخلي عن الأسد مقابل الوصفة السّرية لمطعم كنتاكي

image_post

عاجل وحصري وسري وخاص – مراسل الحدود لمطاعم الجبهات العسكرية

كشفت تسريبات سريّة جديدة عن مراسلات بين الرئيسين الروسي والأمريكي، أبدى فيها بوتين استعداده التام مقايضة الرئيس السوري بشار الأسد مقابل لائحة كاملة بالمكونات التي تدخل في وصفة دجاج الكنتاكي الشهير.

تأتي هذه الأنباء بعد عدة أيام من عودة الرئيس الروسي إلى بلاده، حيث تشير التكهنات بأنه قام بتجربة وجبات سلسلة المطاعم الشهيرة وأكل أصابعه وراءها، ويبدو أنه لم يستطع التوقف عن التفكير بها منذ وقتها.

من جانبها أكّدت مصادر سورية مطّلعة، بأن الرئيس “الأسد” شعر بخيبة الأمل عند سماعه الخبر، وعاقب جميع أفراد شعبه بالصمت، وتوجه إلى غرفته وأقفل الباب وراءه، مشعلاً مسجلته الخاصة به على أعلى درجة، رافضاً الحديث مع أي أحد أو حتّى تناول الطعام، لكنه، وبحسب مراسلنا، يتسلل إلى المطبخ ليلاً ليملأ جوفه.   

تجدر الإشارة إلى أن فروع المطعم في موسكو لا تنافس جودة طعام الفروع الأمريكية بأي شكل من الأشكال، كما أنهم لا يوفرون خدمة التوصيل المجاني على غرار نظيره “الطازج” الذي يقوم بتوصيل وجباته إلى عدة دول شقيقة.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

شبهة فساد في قضية إختفاء إحدى عجلات الإصلاح

image_post

كشفت دائرة مكافحة الفساد عن شبهات فساد وسرقة تحوم فوق قضية اختفاء إحدى عجلات مسيرة الإصلاح.

ولم تتجرأ لجنة التحقيق على ذكر الضالعين في هذا العمل المشين، إلّا أنّها أشارت بأن السرقة تمّت في وضح النهار على مرأى من الجميع، دون أن يتمكّن أحد من ردع اللصوص، قائلة أن هذه السرقة تسببت ببطء وعرج المسيرة الإصلاحية التي يتحدث عنها السياسيون المتواجدون في أجهزة التلفاز.

ومن المعروف أن عجلة الإصلاح، مربّعة الشكل، ضرورية جدّاً لسير مركبة الإصلاحات السياسية التي لم ولن تسير إلّا بوجود جميع العجلات والمحرّك والمقود.

يذكر أن عدم وجود محرّك يدفع باتجاه الاصلاح، والأعطال في المقود، وعدم اكتراث السائق بصيانة مركبته، إضافة لوقوف جميع الركاب في الخارج ودفع هذه المركبة من كل الاتجاهات المعاكسة لبعضها، أفضى لوقوفها في مكانها، باستثناء مسير المركبة إلى الخلف بشكل بطيء بحركة خرقاء.