Skip to content

أبو مازن يتصالح مع إسرائيل بالخطأ أثناء محاولته إتمام المصالحة الفلسطينية

عباس محمود – مراسل الحدود لشؤون محمود عباس

بعد طريق طويل من التفاوض والسفر وتبادل الأحاديث والخطابات والمصافحات والقُبل لرأب الصدع الفلسطيني، ضلَّ سيادة الرئيس القائد الرمز المناضل البطل الأخ والأسير المحرر الشهيد مرتين محمود عبّاس أبو مازن سبيله وجنح إلى الصلح مع إسرائيل.

ولا تعدُّ هذه المرة الأولى التي يخطئ بها محمود ويضرُّ الفلسطينيين دون قصد؛ إذ حاول سابقاً تشكيل دولة فمنح الإسرائيليين أراضيَ، وحاول منع القتل المتواصل لشعبه فنسَّق أمنياً مع إسرائيل وسلَّمها رقابهم، وقبل ذلك، حاول العثور على رئيس قادر على قيادة فلسطين ويحقق لها كرامتها واستقلالها فنصَّب نفسه رئيساً عليها.

ورجَّح خبراء أن يكون محمود قد ضلَّ طريقه هذه المرة، بعد أن اختلط عليه الأمر لكثرة ما خاضه  من مصالحات ومحادثات ومفاوضات واتفاقات ومعاهدات سلام والتقاط صور تذكارية تحت أضواء العدسات التي تعمي بصر الإنسان وبصيرته، ليصبح عاجزاً عن التمييز بين أعدائه ومن يجب عليه التصالح معه أولاً”.

​من جانبه، أكد محمود أن المصالحة مع حماس كانت قريبة للغاية، لكنه لا يدري ما الذي حلَّ بها “هيه! أين هم جماعة حماس؟ لقد كانوا هنا قبل قليل! أين اختفوا؟! حسناً، سأعاود التواصل معهم حالما أنهي بعض الترتيبات مع نتنياهو. أرجو ألَّا يستاؤوا من صلحنا مع إسرائيل؛ لأن المآل الطبيعي للصراع معها هو الصلح؛ إذ من المعروف أن ليس بعد الشقاق إلا المودة، وسنتصالح مع الأشقاء في حماس مهما طال الزمن. سنتصالح مع الجميع، أنا متصالح مع نفسي بهذا الخصوص”.

اقرأ المزيد عن:فلسطينمحمود عباس
وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

image_post

عملاً بتوجيهات صاحب السمو ولي عهد دولة التفتح والازدهار ومعقل مقاومة العدو الفلسطيني، الإمارات العربية المتحدة، صاحب القوام الممشوق والنظرة الثاقبة والنظارات الأفييتور، قائد القوات المسلحة والمرتزقة والانفصالية في اليمن، قاهر إيران وقطر ومحمد بن نايف، الشيخ محمد بن زايد، أعلنت الدولة تدشين مؤسسة بيت الذلة للذكاء الاصطناعي والإبداع الفكري والتسامح والطاقة المتجددة، بالتعاون مع وزارة الدفاع عن النفس من أجل الحياة الكريمة الإسرائيلية.

وقال طحنون بن طابون آل طابون، الخبير في العلاقات الحميمية الاستراتيجية والذي اكتشف مثل غيره من الخبراء الاستراتيجيين في الإمارات حبه العميق المكبوت لإسرائيل عقب اتفاق التطبيع، إن المركز يهدف إلى تسخير طاقات الشباب في العالم العربي وتوجيه تلك الطاقات من المساحات السلبية مثل المطالبة بالحريات والعيش الكريم والخروج على القائد والمطالبة بعودة الأرض إلى المساحات الإيجابية، واستخدام قواهم الفكرية في تحقيق السلام وإيجاد طرق تملّق أكثر عرصنة وإذلالاً للصديق الإسرائيلي الجديد.

وأشار طحنون إلى بعض النجاحات التي حققها المركز منذ نشأته حتى الآن، مثل زيارة وفد من المستوطنات الإسرائيلية لبحث سبل التعاون مع الإمارات، وازدياد معدلات استهلاك صفحات موقع بورنهب الإباحي الخاصة بالنجوم والنجمات المتحدثين بالعبرية، وسيعمل المركز على استدراج المزيد من الشباب العربي المبتكر لنشر ثقافة السلام من وضعية “دوجي ستايل” أمام الحليف الإسرائيلي في أنحاء العالم العربي.

وأضاف طحنون “إسرائيل الآن هي ال”توب” في العلاقة ونحن ال”بوتوم”، وقد يتغير ذلك في المستقبل إذا أصبحت إسرائيل دولة ضعيفة تحب التذلل للحكام العرب، لكن شغلنا الشاغل هو أن تبدأ العلاقة في الطريق السوي الصحيح من البداية”.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

image_post

ظهر الفارس المغوار إيمانويل ماكرون في خطاب جديد دق فيه ناقوس الخطر وأعلن عن تحدٍ حقيقي يُهدّد العلمانية التي تقوم عليها الجمهورية الفرنسية ويؤمن بها عشرات ملايين الفرنسيين، وحذّر من الإساءة لرموز العلمانية المقدسة المتمثلة بشخصه الكريم.

وأكد إمانيويل أنه يحتفي بالديمقراطية والتعددية وحرية التعبير، شريطة ألّا تتعارض مع المبادئ الأصيلة التي قامت عليها الثورة وهي الحرية والمساواة والأخوة للرئيس وحزبه وأنصاره “كلّ حر في ما يأكل ويشرب ويلبس ويرسم ويقول، ولكن من الصعب جلوسنا مكتوفي الأيدي بينما يتفشى ازدراء العلمانية في مجتمعات الناشطين والمعارضين الذين يتطاولون على أركانها ويسيئون لرئيسها وموظفيها العموميين، ويشوهون صورهم ويصنعون لهم أصناماً ودمى يحملونها في مظاهراتهم واحتجاجاتهم، والعياذ بالعلمانية”. 

وشدد إيمانويل على ضرورة حماية المجتمع الفرنسي من التطرف والانقسام، وتحقيق التجانس بين أفراده بالتي هي أحسن “نحن جمهورية تسامح؛ ولكنني مسؤول أمام الدستور عن مواطني هذه الجمهورية، ولن أتردد في مواجهة خطر كل من ينسلخ عن قيمها ويُشكّك بقرارات حاسمة مثل استيراد البضائع من المستوطنات الإسرائيلية، ولن أسمح بتواجد من يثير الفتنة ويحرّض ضد رفع الضرائب، فأنا المسؤول عن بيت مال الفرنسيين، كما أنّ الحق في التعبير ينتهي عندما تبدأ مصلحة الجمهورية وحلفائها”. 

وختم إيمانويل كلمته بأنه سينتصر لرسالة العلمانية ولأتباعها في جميع أنحاء المعمورة “فهي خاتمة الأيديولوجيات التي تصلح لكل زمان ومكان، وخصوصاً لفرنسا التي تضم الكثير من المهاجرين المسلمين الواجب التخلص منهم قبل انتخابات الدورة الرئاسية المقبلة، لإتمام البيعة مع أحزاب اليمين المتطرف ونيل الشعبية من مؤيديه. على بركة العلمانية”.

image_post

في بداية العام ٢٠١٩ أطلقنا عضوية الحدود بالتزامن مع “أوراق الحدود”، الجريدة المطبوعة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أعلى جودة من غالبية الصحف والمواقع العربية، وكانت بذلك امتداداً لشبكة الحدود من الانترنت إلى أرض الواقع، وأتاحت لنا التواصل مع متابعي شبكة الحدود بطريقة شخصية أكثر، ومعرفتهم والتفاعل معهم عن قرب.

معظم الناس لا يعرفون ماهية العضويات، وكيف ظهرت فجأة، وخصوصاً في عالم الإعلام والشركات، وفي الغالب أنت لست عضواً في أي منها. ولذلك سنقدم شرحاً لبعض الأسباب التي من أجلها نؤمن بضرورة الاشتراك في الحدود (أو بغيرها من القضايا التي تؤمن بها).

ادعم ما تؤمن به

العالم العربي، إعلاماً وتعليماً وغير ذلك، هو وكما يتندر الكثيرون، في القاع. نسخر منهما، لكننا لا نفعل شيئاً في سبيل إحداث التغيير، لإحساسنا بأنه ليس بإمكاننا تحقيق شيء بخصوص ما يحصل حولنا. وبالفعل، من الصعب لأي شخص أن يعرف من أين يبدأ ليجعل عالمنا السيء أفضل، مما يجعل أكثرنا ينظرون إلى الخروج من المنطقة كحل وحيد أو بمعنى آخر “الخلاص الفردي”؛ لأن المجتمع والدولة لا يساعدان. لا تدَّعي الحدود أن دعمها هو ما سيجعل العالم أفضل، إلّا أنه أحد الخيارات، وهذا ما نؤمن به فعلاً. قد يكون مكاناً لك لتبدأ، لتصبح جزءاً من مجموعة أكبر تؤمن بشيء مشترك، قد تُحدث تغييراً أكبر من الحدود بكثير، لأن مجتمع الحدود سيمتلك القوة الفعلية لصنع شيء عظيم، الحدود هي فقط ما تجمعهم.

ليصل إلى العالم محتوى غير محشو بالأجندات 

غالبية مواقع الأخبار ووكالات الأنباء الأكثر متابعة عربياً تقدِّم أخباراً فارغة، أو إذا كانت مؤسسة صحفية أكبر فهي غالباً ما تكون ممولة من جهة حكومية أو حزبية محملة بأجندة ورؤية الجهة الناقلة، ولا تعطي للقارئ كل الزوايا للقصة أو الخبر بعد أن قرروا عنه ما الذي يجدونه مناسباً للمشاهد أو القارئ أن يراه. من الناحية الأخرى، يبحث كتاب شبكة الحدود عن إثارة النقاط التي تدفع القارئ إلى التفكير، وطرح أفكار ونقاشات يحتاج إليها المجتمع.

سخرية مدروسة ومحترفة

الجريدة الساخرة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أصلياً مدروساً يعمل عليه فريق كامل من المحررين المتخصصين في المجال، بعد بحث القضايا السياسية أو المجتمعية بشكل معمّق. يستغرق إنتاج المواد أيّاماً ويمرّ بمراحل طويلة ليضمن خروج محتوى ذكي ومضحك وبنفس الوقت متوازن. يمكنك الاطلاع على مبادئ الحدود الأحد عشر لتعرف أكثر عن أسلوبنا في السخرية.

وعلى الرغم من أن المبادئ تعدّ سبباً أكثر من كاف للاشتراك بالعضوية، إلّا أننا نقدر أهمية إعطاء شيء في المقابل للمشتركين، ولذلك نقدم لك مقابل دعمك العديد من المزايا؛ تقديراً لك، ولتحس أنك بالفعل واحد منّا.

مميزات عضوية الحدود

مميزات عضوية الحدود

الورق

صحيفة الحدود هذه هي المنتج الحصري، الذي نرسله لأعضائنا الذين يشاركوننا قيمنا ومبادئنا، ويريدون مساعدتنا بنشر هذه المبادئ من خلال دعمنا لنتمكن من إنتاج محتوى أفضل والوصول إلى عدد أكبر من القراء.

أوراق الحدود تشمل كمية كبيرة من المحتوى الحصري بالإضافة إلى أفضل ما نُشر على شبكة الحدود خلال الشهر. بعض المحتوى الحصري المتوفر في الصحيفة عبارة عن مقابلات مع شخصيات معروفة، وكوميكس وكاريكاتيرات من أشهر رسامي الكاريكاتير في العالم العربي، بالإضافة إلى صفحة وفيات، فقرة أبراجٍ وإعلانات مبوَّبة، خدمة تصحيح الأخبار في الصحافة العربية، وغيرها، دون الحاجة إلى إنترنت أو هاتف أو كهرباء أو ماء. بالإضافة إلى ذلك، نقوم بتوصيلها لك أينما كنت في العالم مجاناً.

فعاليات الحدود

بإمكانك كعضو في الحدود الدخول إلى فعاليات الحدود المتعددة بالمجان، وبالإضافة إلى ذلك، المشاركة في لقاءات الحدود مع الأعضاء في مختلف المدن. المزيد من هذه الفعاليات ستحصل خلال الفترة القادمة بعد أن انضم لنا مدير للمجتمع.

مجتمع الحدود

مساحة نقاش حرة تُمكّنك من التعليق على المقالات المنشورة على شبكة الحدود، التواصل مع الكتاب والمحررين ومتابعي الحدود حول العالم، والمشاركة في النقاشات العامة وطرح أفكار وتقديم مقترحات جديدة سواء كانت سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية، أو حتى عن الموسيقى والأفلام والآداب.

كما يمكِّنك مجتمع الحدود من أن تصبح مراسلاً لنا، وأن ترشح خبراً أو مقالاً أو حتى صحيفة لجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَع).

دليل الحدود التفاعلي

الكتابة الساخرة فن معقد (إذا تم انتاجه بشكل احترافي)، وحتى أفضل الساخرين يتدربون بشكل كبير جداً ليصقلوا موهبتهم، إلا أن مصادرها والأشخاص القادرين على تعليمها قليلون جداً. وهنا يأتي دور دليل الحدود التفاعلي بتقديم نصائح وشروحات بسيطة تساعد منتسبي الحدود ممن يرغبون بدخول عالم الكتابة الإبداعية والساخرة من المكان المناسب. الحدود تبقي أعينها على المشاركين والمشاركات، وإذا عثرنا على شخص مناسب للانضمام إلى الفريق، سيكون هذا أول الأماكن التي سنوظف منها أعضاء جدداً للفريق.

التصويت على جوائز الحدود

سيكون لأعضاء الحدود الذين انخرطوا مع الفريق بشكل أقرب الحق بالتصويت النهائي لاختيار الفائزين بجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَعْ).

اشترك الآن