بوتين يعلن استعداده للتخلي عن الأسد مقابل الوصفة السّرية لمطعم كنتاكي | شبكة الحدود

بوتين يعلن استعداده للتخلي عن الأسد مقابل الوصفة السّرية لمطعم كنتاكي

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

عاجل وحصري وسري وخاص – مراسل الحدود لمطاعم الجبهات العسكرية

كشفت تسريبات سريّة جديدة عن مراسلات بين الرئيسين الروسي والأمريكي، أبدى فيها بوتين استعداده التام مقايضة الرئيس السوري بشار الأسد مقابل لائحة كاملة بالمكونات التي تدخل في وصفة دجاج الكنتاكي الشهير.

تأتي هذه الأنباء بعد عدة أيام من عودة الرئيس الروسي إلى بلاده، حيث تشير التكهنات بأنه قام بتجربة وجبات سلسلة المطاعم الشهيرة وأكل أصابعه وراءها، ويبدو أنه لم يستطع التوقف عن التفكير بها منذ وقتها.

من جانبها أكّدت مصادر سورية مطّلعة، بأن الرئيس “الأسد” شعر بخيبة الأمل عند سماعه الخبر، وعاقب جميع أفراد شعبه بالصمت، وتوجه إلى غرفته وأقفل الباب وراءه، مشعلاً مسجلته الخاصة به على أعلى درجة، رافضاً الحديث مع أي أحد أو حتّى تناول الطعام، لكنه، وبحسب مراسلنا، يتسلل إلى المطبخ ليلاً ليملأ جوفه.   

تجدر الإشارة إلى أن فروع المطعم في موسكو لا تنافس جودة طعام الفروع الأمريكية بأي شكل من الأشكال، كما أنهم لا يوفرون خدمة التوصيل المجاني على غرار نظيره “الطازج” الذي يقوم بتوصيل وجباته إلى عدة دول شقيقة.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

شبهة فساد في قضية إختفاء إحدى عجلات الإصلاح

image_post

كشفت دائرة مكافحة الفساد عن شبهات فساد وسرقة تحوم فوق قضية اختفاء إحدى عجلات مسيرة الإصلاح.

ولم تتجرأ لجنة التحقيق على ذكر الضالعين في هذا العمل المشين، إلّا أنّها أشارت بأن السرقة تمّت في وضح النهار على مرأى من الجميع، دون أن يتمكّن أحد من ردع اللصوص، قائلة أن هذه السرقة تسببت ببطء وعرج المسيرة الإصلاحية التي يتحدث عنها السياسيون المتواجدون في أجهزة التلفاز.

ومن المعروف أن عجلة الإصلاح، مربّعة الشكل، ضرورية جدّاً لسير مركبة الإصلاحات السياسية التي لم ولن تسير إلّا بوجود جميع العجلات والمحرّك والمقود.

يذكر أن عدم وجود محرّك يدفع باتجاه الاصلاح، والأعطال في المقود، وعدم اكتراث السائق بصيانة مركبته، إضافة لوقوف جميع الركاب في الخارج ودفع هذه المركبة من كل الاتجاهات المعاكسة لبعضها، أفضى لوقوفها في مكانها، باستثناء مسير المركبة إلى الخلف بشكل بطيء بحركة خرقاء.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

تنظيم الدولة الإسلامية يفجّر الحواجز بينه وبين قلوب الناس

image_post

رفضَ تنظيم الدولة الإسلامية وصف تفجيراته الأخيرة بالعمليات الإرهابية، مؤكداً أن الأمر كان قراراً اتُخذ على أعلى المستويات في الخلافة، لبدء احتفالات رأس السنة بشكل مبكّر، كرسالة شديدة الدفء إلى العالم، ومبادرة لصلة الرحم حتى نهايته، وبشرى بوجود الدولة في كل مكان، وليس في الشرق الأوسط فحسب.

وقال الناطق الرسمي باسم التنظيم “إن تكالب الأمم على الدولة والعدائية التي تُواجه بها، دفعها لعناق العالم، ومشاركة الناس أفراحهم ومسرّاتهم والوصول إلى قلوبهم بشكل فعلي بإذن الله، حيث ستأخذ بالأسباب وبدونها، وتفجّر جميع الحواجز للوصول إلى غايتها”.

كما أشار الناطق بأنّ خطوات تنظيمه الظريفة في مصر ولبنان وفرنسا، ستتبعها احتفالات في أماكن أخرى، لتتطاير الناس والسيارات والأبنية فرحاً بمجيئه، مؤكداً أن التنظيم يكثّف جهوده لابتكار وسائل وتكتيكات جذّابة للوصول إلى أكبر قدر ممكن من الناس واعتناقهم* وترك بصمته عليهم.

 

*اعتنق الرَّجُلان : جعَلَ كلٌّ مِنْهُما يَدَيهِ على عُنُقِ الآخَرِ في الحَربِ أو نَحوِها.