Skip to content

الإمارات تنشئ مؤسسة للفكر الإبداعي مختصة باستحداث طرق تذلّل أكثر ابتكاراً لإسرائيل

عملاً بتوجيهات صاحب السمو ولي عهد دولة التفتح والازدهار ومعقل مقاومة العدو الفلسطيني، الإمارات العربية المتحدة، صاحب القوام الممشوق والنظرة الثاقبة والنظارات الأفييتور، قائد القوات المسلحة والمرتزقة والانفصالية في اليمن، قاهر إيران وقطر ومحمد بن نايف، الشيخ محمد بن زايد، أعلنت الدولة تدشين مؤسسة بيت الذلة للذكاء الاصطناعي والإبداع الفكري والتسامح والطاقة المتجددة، بالتعاون مع وزارة الدفاع عن النفس من أجل الحياة الكريمة الإسرائيلية.

وقال طحنون بن طابون آل طابون، الخبير في العلاقات الحميمية الاستراتيجية والذي اكتشف مثل غيره من الخبراء الاستراتيجيين في الإمارات حبه العميق المكبوت لإسرائيل عقب اتفاق التطبيع، إن المركز يهدف إلى تسخير طاقات الشباب في العالم العربي وتوجيه تلك الطاقات من المساحات السلبية مثل المطالبة بالحريات والعيش الكريم والخروج على القائد والمطالبة بعودة الأرض إلى المساحات الإيجابية، واستخدام قواهم الفكرية في تحقيق السلام وإيجاد طرق تملّق أكثر عرصنة وإذلالاً للصديق الإسرائيلي الجديد.

وأشار طحنون إلى بعض النجاحات التي حققها المركز منذ نشأته حتى الآن، مثل زيارة وفد من المستوطنات الإسرائيلية لبحث سبل التعاون مع الإمارات، وازدياد معدلات استهلاك صفحات موقع بورنهب الإباحي الخاصة بالنجوم والنجمات المتحدثين بالعبرية، وسيعمل المركز على استدراج المزيد من الشباب العربي المبتكر لنشر ثقافة السلام من وضعية “دوجي ستايل” أمام الحليف الإسرائيلي في أنحاء العالم العربي.

وأضاف طحنون “إسرائيل الآن هي ال”توب” في العلاقة ونحن ال”بوتوم”، وقد يتغير ذلك في المستقبل إذا أصبحت إسرائيل دولة ضعيفة تحب التذلل للحكام العرب، لكن شغلنا الشاغل هو أن تبدأ العلاقة في الطريق السوي الصحيح من البداية”.

اقرأ المزيد عن:الإمارات
وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

image_post

بعد أن أنهى رحلة علاجه وتعافى من كوفيد ١٩ وقام بالسلامة مثل الحصان، شدَّد الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون على ضرورة الالتزام بإجراءات العزل لأسبوعين على الأقل، وتناول الفيتامينات التي تقوي المناعة لمساعدة الجسم على محاربة الفايروس، كما نصح بتلقي العلاج في ألمانيا حيث الخدمات الطبية المتميزة والعناية الفائقة وملائكة الرحمة.

وتوجَّه تبّون برسالةٍ حانية لكل الجزائريين بأن يحذوا حذوه ويتخذوه قدوةً حسنة “لم أوفِّر قرشاً مما تيسَّر لي من خزينة الدولة لقاء العلاج؛ فالصحة أهم من مال الدنيا، وأتمنى من كل جزائريٍّ بذل الغالي والنفيس في سبيل مرور فترة حمل المرض بيسر، وقد اختبرت ألمانيا بنفسي وقدمت روحي فداكم لأجربها قبل أن يخاطر أحدكم بنفسه ويسافر إليها دون علمٍ مسبق بإجراءاتهم، كما سأرسل مبعوثين من الحكومة لتجربة بلدانٍ أخرى كلما أصيب واحدٌ منهم”.

ونفى تبون أن يكون سفره للعلاج في الخارج اعترافاً منه بضعف النظام الصحي الجزائري “كل ما في الأمر أنَّني تجنبت إرهاق النظام الصحي، وما غير ذلك إشاعاتٌ مغرضة تهدف لتشويه سمعة الجزائر التي تمتلك أفضل منظومة في المغرب العربي. لو لم أثق بها لما أمضيت ليلتين كاملتين في وحدةٍ متخصصة بالمستشفى المركزي للجيش في العاصمة”.

وأكَّد تبون أنَّ اختياره العلاج في ألمانيا تحديداً دليلٌ قاطع على أنَّه يقود عملية التغيير في البلاد “جئت لأثبت أنَّ عهد الاستعمار انتهى وأوقف سيلان فيضانه الفكري؛ فبينما اعتاد كل الرؤساء السابقين العلاج في فرنسا، اخترتُ ألمانيا لأعلن بداية عهدٍ جديدٍ من اعتماد الجزائر على نفسها”.

كيف سيحتفي الشاب كُ.أُ بالمرأة في يومها؟

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

image_post

مراسل الحدود لشؤون.. لا يهم فسوف أفقد عملي إن قلّل الشعب الأمريكي عقله مجدداً وانتخب ترامب 

هدّد جلالة ملك الحدود المعظم، أعظم وأفخم وأروع رئيس تحرير في قطاع الكتابة الساخرة، السيد أبو صطيف بكر علي أحمد اللوز، حفظه الله ورعاه، هددنا جميعاً، بقطع أرزاقنا وتخريب بيوتنا وطردنا موظفاً موظفاً، ثمّ إغلاق الشبكة التي رسمت البسمة على وجوه العرب في الوطن والمهجر على مدار سبعة أعوام قضيناها تحت ظله ورعايته، في حال فاز الرئيس الأمريكي المُنتخب مع الأسف – لا وفقه الله ولا أنجحه – دونالد ترامب في الدورة الانتخابية الحالية، لأنّه من غير المعقول أن يسرق هذا الحيوان أربع سنوات أخرى من عمر حبيبنا ورئيس تحريرنا حين نستمر بالكتابة عنه.

وقال فخامة ملك الحدود في رسالة شديدة اللهجة، وصلتنا صباحاً ونعتذر عن نشر نصها كاملاً التزاماً بالسياسة التحريرية وحفاظاً على كرامتنا وسيرنا الذاتية في حال اضطررنا للبحث عن عمل آخر، قال إنّه لن يقبل على نفسه السير مع القطيع والسخرية من ترامب مرة أخرى “نعم، أنا أؤمن بأنّ غباء ترامب لامحدود وأنّه قادر على تقديم الكثير من الغباء غير المتوقع خلال أربعة أعوام، لكنّ السخرية محدودة أمام أفعاله، ولن أقبل أن يصبح موقعنا مُنحصراً في قسم (ليتها الحدود) لأنّنا فشلنا بصياغة عناوين أكثر سخرية من الواقع”. 

وخصّ فخامته موظفي قسم التصميم الغرافيكي ببهدلة خاصة “تعتقدون أنني لا أعلم بدعواتكم التي تطلقونها صباحاً مساءً ليفوز ترامب حتى تستمروا باستخدام صوره المُضحكة التي لا تحتاج أي تعديل على الفوتوشوب؟ لا يا حبيبي، لا يا حبيبتي، أنا لا أدفع رواتبكم واشتراك أدوبي حتى تسترخوا وتدخِّنوا السجائر وتشربوا القهوة وتحصلوا على صور ساخرة جاهزة. ألا يكفيكم بقاء السيسي رئيساً لمصر حتى يأخذه الله؟”. 

من جانبنا، نتمنى أن يكون الشعب الأمريكي الشقيق وبشكل خاص الإخوة من أصولٍ عربية قد وقفوا في صفِّنا؛ ودخلوا مراكز الاقتراع مصوتين لبايدن أفواجاً، متأثِّرين بحياتهم على تلك البقعة البائسة من الأرض واطِّلاعهم على صعوبات الحياة وضرورة الحصول على راتب كي لا يموتوا من الجوع أو المرض في ظل عدم وجود أي رعاية اجتماعية من قبل الدولة؛ ليمنحونا فرصة إعادة الروح للمقالات المتنوعة التي كتبناها أيام أوباما حول محاولات أمريكا نشر الديمقراطية في الشرق الأوسط، ويساعدونا على السخرية من تصريحات بايدن الموزونة حين يتحدّث عن حقوق الإنسان ويؤكد أنّ أمريكا وسيط عادل ومحايد في القضية الفلسطينية.