تجربة لطلاب الثانوية على طريق الصحراوي تثبت نظرية الانفجار العظيم | شبكة الحدود

تجربة لطلاب الثانوية على طريق الصحراوي تثبت نظرية الانفجار العظيم

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

نجحت مجموعة مراهقين مبدعين في استحضار نظرية الانفجار العظيم، بعد قيامهم بتجربة عملية تضمنت سرقة مركبات آبائهم وقيادتها بسرعة صاروخية دون إمساك المقود، ثم الاصطدام ببعضهم البعض وبمركبات أخرى وبأعمدة إنارة صدف وجودها في مكان التجربة.

وقال شاهد عيان أنه كان على بعد ٢٥٤ كيلومتراً من مكان الحادث عندما شاهد وميضاً هائلاً في الأفق، تبعه شعور عارم بالفراغ والعدم، ثم شعر بموجات هائلة من الحرارة والانجذاب اجتاحتا كل شيء، حيث هرع للاتصال بجميع الإذاعات المحلية والجهات المعنية وغير المعنية بهذه الظاهرة، مؤكّداً بأن الحدث العجيب لا يمت إلى عاداتنا وتقاليدنا التي لا تحرّك ساكناً، مثمناً نعمة الأمان وسيطرة القيادة الحكيمة على مواقف مماثلة.

وإثر انتشار الخبر، تجمهرت فرق الصليب والهلال الأحمرين وكوادر الدفاع المدني لإسعاف المصابين، إلّا أنهم وجدوا مخلوقاً عجيباً قد نشأ من هذا الانفجار، وسرعان ما لاذوا بالفرار عندما انتصب المخلوق وزعق بوجه أحدهم: ماما.

من جانبهم أكّد علماء أحياء وفيزياء أن المخلوق جاء نتيجة الانفجار العظيم، وأنّه خليط من بقايا  الطلبة وسياراتهم وبهائم تواجدت في موقع الاصطدام.

على صعيد متصل، يجري حالياً طلبة آخرون تجارب لإثبات نظرية داروين وفق تصرفاتهم وميولهم الحيوانية، ونظرية الجاذبية على بنات الجيران.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

مصر: الجاذبية الأرضية أسقطت الطائرة الروسية

image_post

مصر- مراسل الحدود لشؤون سقوط الطائرات والدول

أفصح خبراء عسكريون وأكاديميون مستقلون عن معلومات مؤكدّة جداً تفيد بأن الجاذبية الأرضية كانت وراء سقوط الطائرة الروسية، بغض النظر عن وجود هجوم إرهابي أو عدمه.

وبحسب الخبراء، فإن الجاذبية الأرضية العادية تتسبب بسقوط الأجسام، أمّا إذا أخذنا بعين الاعتبار أن الأرض التي نتكلم عنها هي مصر، فمن المؤكد أن جاذبية أم الدنيا الأرضية أشد وأقوى بمئات المرّات من الأرض العادية.

وكان صبحي شألط، خبير الجاذبية العالمي، قد عقد مؤتمراً علمياً لشرح هذه الفكرة بشكل عملي قال فيه: “لنتخيل معاً شيئاً ما، حسني مبارك على سبيل المثال، فإن وضع حسني مبارك في الهواء، كما ترون (يقف على كرسي، يمسك الحذاء ويرفعه في الهواء) ومن ثم نترك حسني مبارك، فسيؤدي ذلك حتماً إلى سقوطه على الأرض (يفلت الحذاء فيسقط). وكما هو واضح، فمن غير الضروري وجود انفجار في مبارك لكي يسقط، لأن الجاذبية الأرضية والزمن كفيلان بذلك”.

وأضاف شألط بأن الطائرة الروسية لم تسقط فعلاً، إذ إنّ النظرية النسبية تفيد بتصادم الأرض والطائرة ببعضهما البعض، وبالتالي فإن استخدام مصطلحات مثل “سقوط” و “وقوع”  ليس صحيحاً، ويفضّل التعبير عن الحادثة بـ “اصطدمت بالأرض” تحرّياً للدقّة والأمانة.

كما استعرض الخبير معلوماته عن سقوط الأجسام وتسببها بإلهام الناس على الأرض بأفكارٍ ونظريّات جديدة، كما حدث مع نيوتن ونظرية الجاذبية، وما حدث مع السيسي عندما أبدع قناة السويس بعد سقوط مصر وثورتها. وبرّر شألط عدم إلهام هذه الحادثة أي أحد بأي شيء بعدم وجود الدولة المصرية ولا خبرائها في أراضي سيناء.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

فريق سعودي يتمكّن من قياس المسافة الجوية بين الرياض وموسكو

image_post

حلّ على روسيا وفدٌ مباركٌ من السعودية بغرض الحديث والكلام. وتحدث الوفد السعودي مع نظيره الروسي في مواضيع كان من الممكن اختصارها في مكالمة هاتفية تستغرق ٤ دقائق، أو بمجموعة من رسائل الواتسآب، إلّا أن السعودية آثرت زيارة الأشقاء الروس بوفدٍ لملء الفنادق وقياس المسافة الجوية بين العاصمتين.

وتحدّث الطرفان عن رغبتهما المشتركة، والمبهمة، في الوصول لصفقة حل سورية. كما استغل الطرفان الاجتماع لأغراض النميمة وتجاذب أطراف الحديث، واطمأنوا على بعضهم البعض وعلى الأوضاع والأخبار بشكل عام أثناء شربهم الشاي والقهوة. ثم تسكّع الأصدقاء حول الكرملين واستمتعوا بوقتهم وكان اجتماعاً لا بأس به.

وقال وزير الخارجية السعودي أن بلاده ترغب ببحث الوسائل الأمثل لحفظ ماء الوجه، مؤكّداً أن بلاده على أتم الاستعداد لتحويل سوريا إلى سعودية أخرى بكامل وهّابيتها، إلّا أن حياد الأمريكيين والأوروبيين وبقية دول العالم لا تنسجم مع تطلعات السعودية لإعادة إعمار سوريا بدون بشّارالأسد، ووليد المعلّم، وبشّار الجعفري، وبثينة شعبان، وحزب البعث، ولا مانع لديهم من بقاء أسماء الأسد في السلطة.

من جانبه وضّح الرئيس الروسي للمرّة الألف أنّه لن يرسل قوّات برية للقتال في سوريا، وسيكتفي بالغارات الجوية ليتمتع الطيّارون بالمناظر الخلاّبة المحيطة بالركام والنازحين. معرباً عن التزامه ببقاء النظام السوري الحالي، لتهيئة السوريين لفهم المعنى الحقيقي لانتقال السلطة بشكل سلمي، كما في روسيا بوتين، حيث تنقّلت سلطات ومهام رئيس الوزراء ورئيس روسيا بين فلاديمير وبوتين دون أن أي ضجّة تذكر لثلاثة مرّات.