تنظيم الدولة الإسلامية يفجّر الحواجز بينه وبين قلوب الناس | شبكة الحدود

تنظيم الدولة الإسلامية يفجّر الحواجز بينه وبين قلوب الناس

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

رفضَ تنظيم الدولة الإسلامية وصف تفجيراته الأخيرة بالعمليات الإرهابية، مؤكداً أن الأمر كان قراراً اتُخذ على أعلى المستويات في الخلافة، لبدء احتفالات رأس السنة بشكل مبكّر، كرسالة شديدة الدفء إلى العالم، ومبادرة لصلة الرحم حتى نهايته، وبشرى بوجود الدولة في كل مكان، وليس في الشرق الأوسط فحسب.

وقال الناطق الرسمي باسم التنظيم “إن تكالب الأمم على الدولة والعدائية التي تُواجه بها، دفعها لعناق العالم، ومشاركة الناس أفراحهم ومسرّاتهم والوصول إلى قلوبهم بشكل فعلي بإذن الله، حيث ستأخذ بالأسباب وبدونها، وتفجّر جميع الحواجز للوصول إلى غايتها”.

كما أشار الناطق بأنّ خطوات تنظيمه الظريفة في مصر ولبنان وفرنسا، ستتبعها احتفالات في أماكن أخرى، لتتطاير الناس والسيارات والأبنية فرحاً بمجيئه، مؤكداً أن التنظيم يكثّف جهوده لابتكار وسائل وتكتيكات جذّابة للوصول إلى أكبر قدر ممكن من الناس واعتناقهم* وترك بصمته عليهم.

 

*اعتنق الرَّجُلان : جعَلَ كلٌّ مِنْهُما يَدَيهِ على عُنُقِ الآخَرِ في الحَربِ أو نَحوِها.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

بعد تفجيرات فرنسا ولبنان: المعارضة تثمّن نِعَم الفساد والأمن والأمان

image_post

فؤاد بهايم – مراسل الحدود لشؤون الزفت والزفت المضاد

ثَمّن عدد من ديكتاتورات المنطقة أثر التفجيرات الإرهابية في دعم ركائز الأمن والاستقرار في بلادهم، وإعفاء جميع الحكّام من وعود الإصلاح والتعديلات الدستورية العادلة. حيث لعب انعدام الاستقرار في دول مثل سوريا والعراق ولبنان وفرنسا دوراً في إقناع المواطنين بضرورة الإبقاء على أي حال كما هو، مقابل عدم دخول تنظيم الدولة الإسلامية في حياتهم.

وقال أحد المواطنين الصالحين أنه تمكّن أخيراً من معرفة جمال الحياة التي أمّنتها حكومته خلال العقود الماضية، إذ بات ينظر إلى أكوام الزبالة كحديقة أزهار عطرة، وإلى انقطاع الكهرباء كتقليد يومي لتعزيز مهارات الحب والغزل الرومانسية، ووجد في كثرة الضرائب وارتفاع الأسعار سبباً لتقدير الأشياء وإعطائها قيمتها الحقيقية، واعتبر تخلّف خدمات الدولة تمارين صبر مفيدة لأيام الشدّة.

كما أكَّدَ معارضون سياسيون ضرورة الالتفاف حول قياداتهم رغم عدم حكمتها وعدم رشدها، ورغم فسادها ولصوصيتها وترهلها وتعطيلها للمسيرة الديمقراطية، مفضّلين أن يبقوا في المعتقلات والسجون، وأن تقيّد حرياتهم، وأن يغتصبوا مع حقوقهم، عوض التعرض لممارسات تنظيم الدولة من رجم وحرق وتفجير وقطع رؤوس وأياد.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

عطل فنّي يتسبب بتعطيل أجراس العودة

image_post

تسبب عطل فنّي، يشابه أعطال المحطّات الفضائية، بتعليق العمل بأجراس العودة حتى إشعار آخر.

وفي حين أكّد ملايين الفلسطينيين والسوريين والعراقيين جاهزيتهم للعودة في أول لحظة يسمعون فيها قرع الأجراس، إلّا أن الهيئة المشرفة على صيانة الأجراس استبعدت أن تقرع الأجراس في أي وقت قريب.

من جانب آخر، تمكنّت المنظمات الصهيونية من قرع أجراسها بشكلٍ مستمر منذ ثلاثينيّات القرن الماضي. حيث اجتذب صوت الأجراس الاسرائيلية ملايين المواطنين إلى البلاد.

وتعمل أجراس المنظمّات الصهيونية على الكهرباء وبشكل أوتوماتيكي حديث، بعكس نظيراتها لدى الفلسطينيين الذين تعمل أجراسهم باستخدام طاقة النوايا والمعنويات، وتصاب بالصمت عندما يُقتل الفريق المشرف عليها.

ويتساءل متسائلون عن إمكانية العودة للعمل بهذه الأجراس، ويجيب المجيبون بأن عدم توافر الموازنة المطلوبة لصيانة الأجراس، وتكرار سرقة الأجراس لصهرها وبيعها كبرونز خام، إضافة لانشغال المنظمّات المسؤولة عن قرع الأجراس بأخذ الصور التذكارية بجانبها، كلها أدّت إلى وقف العمل بالأجراس بشكل نهائي.