مواطن يتيه ٤٠ عاماً في الدوائر الحكومية لإنجاز معاملته | شبكة الحدود Skip to content

مواطن يتيه ٤٠ عاماً في الدوائر الحكومية لإنجاز معاملته

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

عثر عمّال نظافة صباح اليوم على أحد المواطنين تائهاً وخائفاً في زاوية إحدى الدوائر الحكومية، حيث تم نقله إلى أقرب مستوصف صحي، ليتبين بأنّه أصيب بالشيخوخة وتصلب الأوعية الدموية والزهايمر ورهاب المكاتب الحكومية أثناء محاولته إنجاز معاملة، عاصر خلالها ثلاثة أجيال من الموظفين، وثلاثين قانوناً جديداً بالإضافة إلى سبع عشرة حكومة جديدة، ودستورين وعشرة رؤساء أمريكيين، وثورتين وانقلاب واحد.

وأظهرت التحريات بأن المواطن تاه بين الدوائر الحكومية وفي ممرّاتها لأكثر من ٤٠ عاماً أثناء محاولته إنجاز معاملة رسمية تثبت أنّه أنجز المعاملات الرسمية المطلوبة منه، كما عثر بين أوراقه على رسالة لأحفاده توصيهم بانجاز المعاملة قبل وفاتهم لأهميتها في تعبيد الزقاق المقابل لبيته.

من جانبهم أكّد موظفون حكوميّون أن تأخّر هذه المعاملة ظاهرة روتينية في الحياة اليومية، محمّلين المواطن المسؤولية لرفضه شراء خدمة “المعاملة السريعة” في الدوائر الحكومية، حيث أنه فضّل أن تسير معاملته وفق إجراءات عادلة لا تميّز الأغنياء عن الفقراء. وهو ما كلّفه السعي لتحصيل عشرة آلاف ختم، وسبعة عشر ألف توقيع، وخمسة آلاف ومئتي طابع، بالإضافة إلى دفعه شبابه كأجرة إنهاء للمعاملة.

وعدّ خبراء المعاملات فترة إنجاز المعاملة بالمتوسّطة، قائلين أنها لا تتميّز بشيء عن مثيلاتها، ومتسائلين عن سبب إدراجها في الأخبار. هل هي الواسطة؟ هل دفع المواطن للناشرين لكي يعلو خبره أول العناوين؟

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

مصر: الجاذبية الأرضية أسقطت الطائرة الروسية

image_post

مصر- مراسل الحدود لشؤون سقوط الطائرات والدول

أفصح خبراء عسكريون وأكاديميون مستقلون عن معلومات مؤكدّة جداً تفيد بأن الجاذبية الأرضية كانت وراء سقوط الطائرة الروسية، بغض النظر عن وجود هجوم إرهابي أو عدمه.

وبحسب الخبراء، فإن الجاذبية الأرضية العادية تتسبب بسقوط الأجسام، أمّا إذا أخذنا بعين الاعتبار أن الأرض التي نتكلم عنها هي مصر، فمن المؤكد أن جاذبية أم الدنيا الأرضية أشد وأقوى بمئات المرّات من الأرض العادية.

وكان صبحي شألط، خبير الجاذبية العالمي، قد عقد مؤتمراً علمياً لشرح هذه الفكرة بشكل عملي قال فيه: “لنتخيل معاً شيئاً ما، حسني مبارك على سبيل المثال، فإن وضع حسني مبارك في الهواء، كما ترون (يقف على كرسي، يمسك الحذاء ويرفعه في الهواء) ومن ثم نترك حسني مبارك، فسيؤدي ذلك حتماً إلى سقوطه على الأرض (يفلت الحذاء فيسقط). وكما هو واضح، فمن غير الضروري وجود انفجار في مبارك لكي يسقط، لأن الجاذبية الأرضية والزمن كفيلان بذلك”.

وأضاف شألط بأن الطائرة الروسية لم تسقط فعلاً، إذ إنّ النظرية النسبية تفيد بتصادم الأرض والطائرة ببعضهما البعض، وبالتالي فإن استخدام مصطلحات مثل “سقوط” و “وقوع”  ليس صحيحاً، ويفضّل التعبير عن الحادثة بـ “اصطدمت بالأرض” تحرّياً للدقّة والأمانة.

كما استعرض الخبير معلوماته عن سقوط الأجسام وتسببها بإلهام الناس على الأرض بأفكارٍ ونظريّات جديدة، كما حدث مع نيوتن ونظرية الجاذبية، وما حدث مع السيسي عندما أبدع قناة السويس بعد سقوط مصر وثورتها. وبرّر شألط عدم إلهام هذه الحادثة أي أحد بأي شيء بعدم وجود الدولة المصرية ولا خبرائها في أراضي سيناء.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

هيئة تنشيط السياحة والاستثمار توظّف قطعة طوب في قسم الاستعلامات

image_post

أصدر ديوان الخدمة المدنية قراراً بتعيين قطعة طوب كموظف استعلامات في هيئة تنشيط السياحة والاستثمار كبديل حيوي عن جهاز الرد الآلي أو موظفي الاستعلامات الحقيقيين، حيث يُعَوَّل على وقاره واتزانه في جذب السيّاح والمستثمرين العرب والأجانب.

ويتميز قطعة الطوب بفاعليته في التواصل مع المستثمرين والمواطنين مقارنة مع الموظّفين السابقين، كما أنه لا يحتاج لإجازات عادية أو مرضية أو إجازة أمومة وساعة إرضاع أو إذن مغادرة وتنقيب ملوخية وإقامة الصلاة ١٢ مرة في اليوم، ولا يشعر بالإهانة أمام صراخ المدراء وطاقم السكرتاريا والمستثمرين، إضافة لسهولة الاستغناء عن خدماته لدى أبسط صدع يصيبه، واستبداله بقطعة تطابقه تماماً.

من جانبه قال مدير الهيئة بأن إجراءات التعيين تمّت بشفافية مطلقة ودون واسطات كما الموظفين العاديين، حيث قابلت لجنة تقييم قطعة الطوب لمقارنته مع زملائه السابقين، كما تم التثبت من مطابقة الطول والعرض والارتفاع ونسبة الغباء وبطء البديهة مع المعايير المطلوبة في المنصب.

تأتي هذه الخطوة بالتزامن مع توظيف تماثيل أثرية كأدلاء سياحيين، وتوظيف مكعبات صابون لتسهيل انزلاق المستثمرين في البيئة المحلية، ورئيس وزراء أسبق كرئيس وزراء أسبق أو قادم لاستقطاب المغتربين من أبناء الوطن.