علماء يصنفون حب الكراسي والمناصب كأحد انواع الميول الجنسية | شبكة الحدود

علماء يصنفون حب الكراسي والمناصب كأحد انواع الميول الجنسية

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

صنف العلماء حالة جديدة من الميول الجنسية حملت اسم chairosexuality، أي “حب مضاجعة الكراسي”. وبحسب العلماء الألمان واليابانيين، فإن ١٠٠% ممن تم تشخيصهم بهذه الحالة يختبرون تهيّجاً جنسياَ عارماَ لدى رؤية أو ذكر الكراسي.

ورصد العلماء ارتفاعاً ملحوظاً في شدّة السيّالات العصبية لدى المصابين عند لمس الجلد الفاخر على الكراسي، أو عند تذوّقه باللسان. وعند مقارنة الكراسي بالجنس الآخر، اكتشف العلماء أن وجود عجلات تمكن الجالس على الكرسي من الحركة بشكل دائري أو في حلقات مفرغة كفيل بأن يجعل الكرسي أكثر إغراءً.

وفي حالات متطرّفة، وجد العلماء أن المصابين قد يقدمون على مهاجمة القائمين على التجربة ومحاولة اغتصابهم في محاولة للوصول إلى الكرسي، وتتكرر هذه الحالات حتى عندما يكون العائق بينهم وبين الكرسي جماداً، أو عندما لا يتمكّنون من الجلوس على الكرسي، أو عند محاولة أحدهم منعهم من الاستمرار في الجلوس، حتى لو كان ما يمنعهم وازع داخلي.

كما وتتعدد الممارسات الشاذة للمصابين بهذه الحالة، فيقوم الكثير منهم بالاحتكاك والتمحّك في المقعد  للوصول إلى نشوة الكرسي، وقد يقومون بالتعري من مبادئهم وتسليم أنفسهم ليعاشرهم الجالسون على كراس أكبر من أجل الجلوس على كرسي وإن كان أصغر حجماً ومرتبةً.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

قوات التحالف تعلن انضمام إعصاري”تشابالا” و”ميغ” لعاصفة الحزم

image_post

أعلن الناطق باسم القوات العربية المتحالفة حصراً في اليمن، انضمام إعصاري “تشابالا” و”ميغ” إلى قوات التحالف لمساعدة “عاصفة الحزم” في عصف الحوثيين واليمن بأكمله.

يأتي انضمام الإعصارين الشقيقين نتيجة جهود الدبلوماسية السعودية التي نجحت في إقناع الطبقات الجوية والمحيط الهندي وقوى الطبيعة بما يشكله الحوثيون وداعموهم من خطرعلى النظام البيئي والشعب المرجانية وثقب الأوزون، وهو ما دفع بالطبيعة للتحرك بكل ثقلها إلى جانب التحالف العربي.

وبحسب الناطق، فإن فوائد الإعصارين تتعدّى قتل الحوثيين وتدمير مواقعهم، إلى المناطق التي لم تصلها الحرب في اليمن، كإجراء احترازي لمنع وصول الحرب إليها، ولتمكين السعودية من التكارم وتعويض خسائر الممتلكات المدّمرة بمساجد ذات طراز معماري فاخر وسجّاد وثير للوقاية من برد الشتاء القارس، دون الحاجة لإستخدام مشتقات البترول الملوثة للبيئة.

يذكر أن قوات التحالف وقوى الطبيعة يتباحثان حول توسيع نطاق الكوراث العسكرية والطبيعية من قصف وأعاصير وبراكين وزلازل وفيضانات لتشمل إلى جانب اليمن، إيران وجنوب لبنان والقطيف والشرقية في السعودية لكي يستطيعوا لوم “الطبيعة” على ما يحصل.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

العثور على أوباما مخموراً في حمامات البيت الأبيض قبل لقائه نتنياهو

image_post

عثر موظفو البيت الأبيض على الرئيس الأمريكي باراك أوباما ملقىً في حمّامات البيت الأبيض وهو مخمورٌ وفي حال يرثى لها، معانقاً المرحاض ورافضاً الخروج. ولم يتفاجأ موظفو البيت الأبيض من المنظر، بل عرفوا فوراً هذا الحال الذي يصيب أي أحد يعلم أنه سيضطر للقاء نتنياهو وتحمّله لساعات.

وعلى الفور، قام الموظفّون بمساعدة رئيس الكوكب على الاستحمام والعودة إلى رشده، كي يتمكّن من لقاء رئيس الوزراء الإسرائيلي، والقيام بمهمّات الرئيس الأمريكي كالتأكيد على حق اسرائيل في لعن الشعب الفلسطيني إلى الأبد، واستنكار العنف الذي يمارسه الفلسطينيون من جيتوهاتهم المنتشرة داخل سجني الضفّة الغربية وقطاع غزّة.

وبعد الاجتماع، جلس الرجلان امام الكاميرات لاستعراض أسنانهم، مؤكدّين على الالتزام بحل الدولتين، الدولة اليهودية والدولة الفلسطينية منزوعة السلاح. وأكّد الرجلان على المباشرة بتوريد الدعم العسكري الأمريكي لإسرائيل، بقيمة أربعة مليارات دولار بدلاً من ثلاثة كما اعتادت إسرائيل في الأعوام الماضية.

ومن الجدير بالذكر أن الدعم العسكري الأمريكي لإسرائيل وحده يضاهي ثمن الضفّة الغربية.