مصر: الجاذبية الأرضية أسقطت الطائرة الروسية | شبكة الحدود

مصر: الجاذبية الأرضية أسقطت الطائرة الروسية

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

مصر- مراسل الحدود لشؤون سقوط الطائرات والدول

أفصح خبراء عسكريون وأكاديميون مستقلون عن معلومات مؤكدّة جداً تفيد بأن الجاذبية الأرضية كانت وراء سقوط الطائرة الروسية، بغض النظر عن وجود هجوم إرهابي أو عدمه.

وبحسب الخبراء، فإن الجاذبية الأرضية العادية تتسبب بسقوط الأجسام، أمّا إذا أخذنا بعين الاعتبار أن الأرض التي نتكلم عنها هي مصر، فمن المؤكد أن جاذبية أم الدنيا الأرضية أشد وأقوى بمئات المرّات من الأرض العادية.

وكان صبحي شألط، خبير الجاذبية العالمي، قد عقد مؤتمراً علمياً لشرح هذه الفكرة بشكل عملي قال فيه: “لنتخيل معاً شيئاً ما، حسني مبارك على سبيل المثال، فإن وضع حسني مبارك في الهواء، كما ترون (يقف على كرسي، يمسك الحذاء ويرفعه في الهواء) ومن ثم نترك حسني مبارك، فسيؤدي ذلك حتماً إلى سقوطه على الأرض (يفلت الحذاء فيسقط). وكما هو واضح، فمن غير الضروري وجود انفجار في مبارك لكي يسقط، لأن الجاذبية الأرضية والزمن كفيلان بذلك”.

وأضاف شألط بأن الطائرة الروسية لم تسقط فعلاً، إذ إنّ النظرية النسبية تفيد بتصادم الأرض والطائرة ببعضهما البعض، وبالتالي فإن استخدام مصطلحات مثل “سقوط” و “وقوع”  ليس صحيحاً، ويفضّل التعبير عن الحادثة بـ “اصطدمت بالأرض” تحرّياً للدقّة والأمانة.

كما استعرض الخبير معلوماته عن سقوط الأجسام وتسببها بإلهام الناس على الأرض بأفكارٍ ونظريّات جديدة، كما حدث مع نيوتن ونظرية الجاذبية، وما حدث مع السيسي عندما أبدع قناة السويس بعد سقوط مصر وثورتها. وبرّر شألط عدم إلهام هذه الحادثة أي أحد بأي شيء بعدم وجود الدولة المصرية ولا خبرائها في أراضي سيناء.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

فريق سعودي يتمكّن من قياس المسافة الجوية بين الرياض وموسكو

image_post

حلّ على روسيا وفدٌ مباركٌ من السعودية بغرض الحديث والكلام. وتحدث الوفد السعودي مع نظيره الروسي في مواضيع كان من الممكن اختصارها في مكالمة هاتفية تستغرق ٤ دقائق، أو بمجموعة من رسائل الواتسآب، إلّا أن السعودية آثرت زيارة الأشقاء الروس بوفدٍ لملء الفنادق وقياس المسافة الجوية بين العاصمتين.

وتحدّث الطرفان عن رغبتهما المشتركة، والمبهمة، في الوصول لصفقة حل سورية. كما استغل الطرفان الاجتماع لأغراض النميمة وتجاذب أطراف الحديث، واطمأنوا على بعضهم البعض وعلى الأوضاع والأخبار بشكل عام أثناء شربهم الشاي والقهوة. ثم تسكّع الأصدقاء حول الكرملين واستمتعوا بوقتهم وكان اجتماعاً لا بأس به.

وقال وزير الخارجية السعودي أن بلاده ترغب ببحث الوسائل الأمثل لحفظ ماء الوجه، مؤكّداً أن بلاده على أتم الاستعداد لتحويل سوريا إلى سعودية أخرى بكامل وهّابيتها، إلّا أن حياد الأمريكيين والأوروبيين وبقية دول العالم لا تنسجم مع تطلعات السعودية لإعادة إعمار سوريا بدون بشّارالأسد، ووليد المعلّم، وبشّار الجعفري، وبثينة شعبان، وحزب البعث، ولا مانع لديهم من بقاء أسماء الأسد في السلطة.

من جانبه وضّح الرئيس الروسي للمرّة الألف أنّه لن يرسل قوّات برية للقتال في سوريا، وسيكتفي بالغارات الجوية ليتمتع الطيّارون بالمناظر الخلاّبة المحيطة بالركام والنازحين. معرباً عن التزامه ببقاء النظام السوري الحالي، لتهيئة السوريين لفهم المعنى الحقيقي لانتقال السلطة بشكل سلمي، كما في روسيا بوتين، حيث تنقّلت سلطات ومهام رئيس الوزراء ورئيس روسيا بين فلاديمير وبوتين دون أن أي ضجّة تذكر لثلاثة مرّات.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

سوريا: دراسة رسمية عن إيجابيات المعاناة على العملية الابداعية

image_post

في دراسةٍ حيادية أجرتها وزارة الثقافة والتوجيه المعنوي السورية، أكدت الوزارة على نجاح برامجها لدعم الفنّانين ورفدهم بشتى أشكال الإبداع. وأكّدت وزارة الثقافة أنها تعمل بجد على توفير لحظات رعب درامية ومآسٍ تراجيدية في حياة الفنّانين لتطوير العمليّة الابداعية.

وتواجه الوزارة تحدياتٍ من ناحية الإبقاء على هؤلاء الفنّانين في البلاد. فبعد المجهود الذي تبذله الوزارة في رسم التراجيديا على وجدان الفنّانين، تواجه الوزارة مشكلة هروب هؤلاء الفنّانين إلى دول الغرب سباحةً، أو وصولهم بإبداعهم إلى السماء السابعة من مراكز الأمن مباشرةً، عدا عن أولئك الذين يفقدون أطرافهم او صوابهم، مما يشكل هدراً في عمل الوزارة.

وجاء على لسان وزير الثقافة السوري: “تعدّ العملية الابداعية أخطر شأناً من السياسية، وهذا يعني أن جميع الأمكنة والأوقات مناسبة، حرصنا منذ البداية على جعل الحضيض فضاء مفتوحاً للجميع، ها هم الفنّانون والكتّاب يملأون مسارح ومهرجانات ومقابر العالم، خذوا أكرم رسلان مثلاً”.

وتمكن مراسل الحدود من اجراء معجزة لقاءٍ حصريّ مع الجلّاد المناوب في أحد فروع المخابرات السورية، قال فيه: “نباشر فور وصولهم إلى الفرع بصبّ الإبداع عليهم وخلق هواجسهم الفكرية وكسر قوالبهم، لا نعرف أحياناً ما إذا كان القادمون للفرع رسّامين أم شعراء أم صحافيين أم مواطنين عاديين. أذكر أنني في إحدى المرّات ساعدت مواطناً عادياً على أن يطلق جماح جنونه ليصبح مؤدياً “كوميدياً” في الشوارع يلاحقه الأطفال ويرمونه بالحجارة فيما لعابه يسيل وهو يؤدي فقرته المجنونة”.

يذكر أن الدراسة أيضاً خَلصت إلى ضرورة بقاء الأسد في سدّة الحكم.