شرطي سير يصاب بالكوليرا بسبب دعاء السائقين عليه | شبكة الحدود

شرطي سير يصاب بالكوليرا بسبب دعاء السائقين عليه

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

أصيب رقيب السير الشريف كُ.أُ. بضربة شمس خلال محاولته فتح مصرف مسدود بفعل الأمطار الكثيفة، استيقظ على إثرها مصاباً بالكوليرا والحصبة والكزاز وانفصام حاد بين شخصيتيه المدنية والشُرَطيّة.

جاءت هذه الحادثة بعد أن منح الشرطي كُ.أُ. مجموعة مخالفات لسائق شاحنة، شملت رفع الموسيقى والعبث بالهاتف أثناء القيادة وعدم ارتداء حزام الأمان وقيادة المركبة باستخدام القدمين ونكش الأنف والاصطفاف المزدوج، حيث تفرّغ سائق الشاحنة وزوجتاه وعشيقته وأفراد قبيلته لمدة أسبوع للدعاء على الشرطي بجميع أنواع المصائب.

وكانت حوادث مماثلة قد أصابت رجال سير آخرين، إذ انهار بيت أحدهم بسبب دعاء بخراب بيته، كما تسببت أدعية المواطنين بطلاق أحدهم وتشرّد أبنائه، وأصيب آخرون بأعراض خفيفة مثل الصلع ورجفة العين وتسوس الأسنان.

ولتفادي هذه المصائب، وزّعت دائرة السير تمائم وحجب وأدعية على موظفيها لحفظهم من كراهية السائقين، بالإضافة لتطويرها برامج اقتناص المخالفات عن بعد باستخدام الكاميرات المثبتة على كل الأعمدة، وكاميرات طائرة بحجم الذباب.

يذكر أن الرقيب كُ.أُ. يستعد للعودة على رأس عمله، مواجهاً الظروف الجوية التي تمر بها المنطقة، تحت لهيب الشمس وهطول الأمطار والثلوج وطيران التحالف، ليمارس مهمته في تنظيم السير ودفع السيارات المتعطّلة، بالإضافة لتلقي الشتائم وامتصاص كراهية المواطنين للنظام.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

المخدّرات اللبنانية ترفع المنطقة العربية في مؤشر السعادة

image_post

احتفلت الرابطة اللبنانية لمزارعي الحشيش ومصنّعي الكبتاغون (محمك)، بتقرير صدر عن مؤشر السعادة العالمي، تبيّن فيه أثر المخدّرات اللبنانية في استمرار الشعوب العربية بالحياة والشعور بالسعادة.

وأظهر المؤشّر أن المخدرات اللبنانية اللذيذة ساهمت في تخفيف معاناة الحروب والغلاء والبطالة والفساد والكوارث السياسية على المواطنين العرب، منتشلةً إياهم من حالات الاكتئاب المزمن إلى التحليق في عوالم من النشوة والسعادة غير المتاحة في أرض الواقع وأرض المعركة.

وكانت تقارير عالمية قد أشارت بأن طبيعة المنطقة العربية تشكّل تربة خصبة للرغبة بالهبل وفقدان الوعي، وهو ما يحفّز المصنّع اللبناني لإنجاز يتفوّق على المنتجات التقليدية كالحشيش والكبتاغون، حيث يجري تطوير مخدرات بصريّة بقوام جذّاب، إضافةً لمخدرات تؤخذ كحقن شرجية وتحاميل وقطرات عيون وأنف ومراهم مهلوسة.

من جانبه قال زعيم الرابطة أن منتجات بلاده الرائعة تفوّقت على الإنتاج المصري والأفغاني بجميع أنواعه، وهو ما دفع دولاً شقيقة وصديقة اعتماد لبنان كمورد أساسي للمواد الداخلة في صناعة الكيف والمزاج العالي.

كما أعرب زعيم إحدى الطوائف عن رغبته المشاركة في تجارة المخدّرات، قائلاً بأن الأعمال غير الأخلاقية، مثل جميع الأعمال المحرّمة، جذّابة وجميلة، قائلاً بأنه سيتّخذ اجراءات قانونية لتشريع هذه العملية بالعلن في أقرب فرصة ممكنة.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

إصابة الشيطان بتلبك معوي بعد لعقه شاورما عن الأرض

image_post

مراسل الحدود لشؤون الأطعمة المغشوشة

أصيب إبليس، كبير الشياطين ومدير القطط السوداء، مساء البارحة بتلبّك معوي حادّ أودى به إلى غرفة الطوارئ، لإصابته بتسمم حاد بعد أن لعق قطعة من الشاورما كان أحد الأولاد المشاكسين قد أسقطها على الأرض.

وأفاد مراسلنا بأن الشيطان قد تعوّد على مر آلاف السنين لعق ما هب ودب من الأطعمة المتساقطة على الأرض، ليمنع الناس من أكلها، دون أي تبعات تذكر، إلّا أن شاورما هذه الأيّام تحتوي مستويات عالية من السموم ترفض الحيوانات وحتى الشياطين الاقتراب منها.

من جانبه قال إبليس أنّه يشعر بالحزن والمرارة لأنه نصحَ صاحب المطعم بتقديم طعامٍ منتهي الصلاحية وشاورما من لحم الحمير والبغال، إلّا أن الرّجل رغم ذلك كان ناكراً لجميل النصائح، وكتب على باب مطعمه “هذا من فضل ربي”.