المخدّرات اللبنانية ترفع المنطقة العربية في مؤشر السعادة | شبكة الحدود

المخدّرات اللبنانية ترفع المنطقة العربية في مؤشر السعادة

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

احتفلت الرابطة اللبنانية لمزارعي الحشيش ومصنّعي الكبتاغون (محمك)، بتقرير صدر عن مؤشر السعادة العالمي، تبيّن فيه أثر المخدّرات اللبنانية في استمرار الشعوب العربية بالحياة والشعور بالسعادة.

وأظهر المؤشّر أن المخدرات اللبنانية اللذيذة ساهمت في تخفيف معاناة الحروب والغلاء والبطالة والفساد والكوارث السياسية على المواطنين العرب، منتشلةً إياهم من حالات الاكتئاب المزمن إلى التحليق في عوالم من النشوة والسعادة غير المتاحة في أرض الواقع وأرض المعركة.

وكانت تقارير عالمية قد أشارت بأن طبيعة المنطقة العربية تشكّل تربة خصبة للرغبة بالهبل وفقدان الوعي، وهو ما يحفّز المصنّع اللبناني لإنجاز يتفوّق على المنتجات التقليدية كالحشيش والكبتاغون، حيث يجري تطوير مخدرات بصريّة بقوام جذّاب، إضافةً لمخدرات تؤخذ كحقن شرجية وتحاميل وقطرات عيون وأنف ومراهم مهلوسة.

من جانبه قال زعيم الرابطة أن منتجات بلاده الرائعة تفوّقت على الإنتاج المصري والأفغاني بجميع أنواعه، وهو ما دفع دولاً شقيقة وصديقة اعتماد لبنان كمورد أساسي للمواد الداخلة في صناعة الكيف والمزاج العالي.

كما أعرب زعيم إحدى الطوائف عن رغبته المشاركة في تجارة المخدّرات، قائلاً بأن الأعمال غير الأخلاقية، مثل جميع الأعمال المحرّمة، جذّابة وجميلة، قائلاً بأنه سيتّخذ اجراءات قانونية لتشريع هذه العملية بالعلن في أقرب فرصة ممكنة.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

إصابة الشيطان بتلبك معوي بعد لعقه شاورما عن الأرض

image_post

مراسل الحدود لشؤون الأطعمة المغشوشة

أصيب إبليس، كبير الشياطين ومدير القطط السوداء، مساء البارحة بتلبّك معوي حادّ أودى به إلى غرفة الطوارئ، لإصابته بتسمم حاد بعد أن لعق قطعة من الشاورما كان أحد الأولاد المشاكسين قد أسقطها على الأرض.

وأفاد مراسلنا بأن الشيطان قد تعوّد على مر آلاف السنين لعق ما هب ودب من الأطعمة المتساقطة على الأرض، ليمنع الناس من أكلها، دون أي تبعات تذكر، إلّا أن شاورما هذه الأيّام تحتوي مستويات عالية من السموم ترفض الحيوانات وحتى الشياطين الاقتراب منها.

من جانبه قال إبليس أنّه يشعر بالحزن والمرارة لأنه نصحَ صاحب المطعم بتقديم طعامٍ منتهي الصلاحية وشاورما من لحم الحمير والبغال، إلّا أن الرّجل رغم ذلك كان ناكراً لجميل النصائح، وكتب على باب مطعمه “هذا من فضل ربي”.

 

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

إجراءات حكومية لتعطيل مؤسساتها في جميع الظروف الجوّية

image_post

قررت الحكومة صباح اليوم غض النظر عن ضرورة تحسين الشوارع إصلاح شبكات تصريف المياه أو تجميعها، وتطبيق اجراءاتها المتبّعة أثناء الثلوج بتعطيل الدولة بأكملها في الأيام الماطرة والباردة أو أي نسمة برد عابرة.

جاء هذا القرار بعد حسبة حكومية سريعة توصلت فيها لعدم وجود فارق بين إنتاجية المواطن في الأيام العادية والأيام الماطرة أو المثلجة، حيث لا أحد معني بتطوير الاقتصاد الحقيقي، بقدر الاعتماد على المساعدات والصدقات الخارجية.

وثمّن مدراء الدوائر الرسمية هذا القرار الحكيم، مؤكّدين أن معظم موظفيهم والمراجعين لا يستطيعون الوصول إلى العمل في ظروف مماثلة، كما أن وصولهم سباحة تحت الأمطار يزيد انتشار أمراض الشتاء مثل الرشح والانفلونزا، وهو ما سيؤدي لامتناعهم عن التدخين، وبالتالي، تراجع واردات الدولة من الضرائب المفروضة على السجائر.

من ناحية أخرى، قال مدير في القطاع الخاص بأن الأمطار لم ولن تؤثر على أعمال شركته، مشيراً بأن وظيفة العاملين الأساسية بالنسبة له هي التواجد في مبنى الشركة بغض النظر عن قدرتهم على الوصول إلى العمل، حيث يساهم وجودهم في رفع معنوياته وتخفيف ضغوط العمل، إن وجد.