Skip to content

السيسي يقر خطة لزيادة الدخل تتضمن تحويل أهرامات الجيزة لمدينة ترفيهية


أصدر مكتب الرئيس الدّكر عبد الفتاح نور عينينا السيسي بياناً بشّر فيه بخطوة جديدة في إطار الخطة التنموية الشاملة التي يقودها في البلاد، من شأنها معالجة الضائقة الاقتصادية وتحقيق وفر من الأرباح، وذلك عبر نزع أهرامات الجيزة من نطاق اختصاصات الهيئة العامة للآثار وتحويلها إلى مدينة ملاهٍ وأنشطة ترفيهية بمعايير تضاهي تلك التي تتبعها المنشآت الترفيهية العالمية مثل والت ديزني. 

بحسب المخطط الأولي للمشروع، ستغطى الأهرام الثلاثة بعباءات عملاقة مصنوعة من قماش خيام الأفراح، مطعم بحواشٍ لامعة من خيوط الملاحف باللون الذهبي، وذلك كلمسة فنية من الذائقة الشخصية للرئيس؛ كما ستقام تحويلة رئيسية كبرى من شارع الهرم إلى موقع الأهرامات، ليصل السياح الأجانب والعرب وأبناء البلد بيسر إلى الهرم الأكبر الذي سيحوّل إلى بيت للأشباح باستخدام مومياوات حقيقية، وهو ما اعتبره عبد الفتاح إجراءً اقتصادياً حكيماً من قبله؛ إذ لطالما استنزفت تلك الجثث الدخل القومي في حفظها وصيانتها وعرضها دون أن تعود بمقابل معقول، والآن، جاء دورها لتنضم إلى العمل بجانب جميع المصريين لبناء اقتصادٍ جديد. 

أما الهرم الثاني، فسيصبح ملهى ليلياً أنيقاً، يحيي حفلاته نخبة مختارة من موزعي الموسيقى الإلكترونية المتبقين في البلاد سواء كانوا خارج المعتقلات أم بداخلها، وبإشراف شخصي من هاني شاكر وهولوغرام لتركي آل الشيخ الذي تبرعت به المملكة العربية السعودية عبر هيئة الترفيه، ليعنفا المطربين ويمنعوهم من الاستمرار بالعمل إن لزم الأمر. ولضمان السلامة العامة وعدم التشويش على أجواء الحفلات، سيرفق بالهرم مركز صحي عسكري يديره اللواء عبد العاطي ليعالج بأصابع الكفتة حالات التسمم الكحولي وأوفردوز الحشيش، ومركز أمني تديره شرطة الآداب لإجراء فحوص كشف العذرية على الجميع والاطمئنان على عدم تعرض أي كان لتجاوزات أخلاقية.

سيلعب الهرم الثالث دور معرض عجائبي يقدم للزائر أبرز المعجزات الوطنية التي بلغت سمعتها آخر أصقاع الأرض في عهد عبد الفتاح، مثل مركبة “الوحش المصري” القادرة على الطيران والسباحة والمسير على البر، ونسخة أصلية نادرة من النوتة الموسيقية التي أعادت فيها دار الأوبرا المصرية توزيع النشيد الوطني الروسي، قبل أن يصل إلى تخصيص قسم مخصص للعبة مغامرات يعيش فيها تجربة مثيرة مع الاستخبارات المصرية، فيحاول معرفة المخبر المتخفي في زي الباعة المتجولين أو سائقي سيارات الأجرة، ومن ثم يتعين عليه تضليل المُخبر والهرب منه في متاهة داخل دهاليز الهرم.

عبد الفتاح واثق بأن المشروع سيحقق لمصر خيراً وافراً يفوق ما حققته تفريعة قناة السويس الجديدة – هدية مصر للعالم – إذ تمت دراسته بعناية لتحقيق أعلى قدر ممكن من الأرباح، بدءاً من توظيف قوى عاملة معطّلة حتى يومنا هذا مثل المعتقلين لأعمال البناء والتشييد، مروراً بفرض غرامات على الأهالي الذين هُدمت بيوتهم لتنفيذ المشروع مقابل الجهد الذي تطلبته عملية الهدم، وأجور لقاء الإجابة على أي أسئلة يطرحها رواد الموقع  سواء عن اتجاهات السير أو طريقة الدخول للحمامات المبنية في أماكن خفية وغامضة من المدينة لزيادة التشويق، وليس انتهاء بنظام التذاكر الذي سيفرض على كل سائح قطع تذكرتي دخول وخروج، مع تذكيره بأنه سيثبت بالهرم الأكبر إلى جانب المومياوات إن رفض دفع تذكرة الخروج.

أبواب المشروع مفتوحة للجميع، تقريباً؛ لأنه مشروع وطني يسعى لدعم الاقتصاد المصري، لذا، سيستقبل الفئات القادرة على المساهمة اقتصادياً، وعلى هذا الأساس، يتوجب على الحراس المزروعين على بوابات المشروع تطبيق سياسة الدخول الحصرية ومنع الفئات غير المرغوب بها بناء على المظهر وقياس مدى خشونة عقب القدم.

يذكر أن هذه الخطوة هي الأولى من نوعها في سلسلة مشاريع شبيهة تستهدف مواقع أثرية جذّابة، مثل وادي الملوك ومعبد أبو سمبل وغيرها.

اقرأ المزيد عن:عبد الفتاح السيسيمصر
وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

image_post


أشعل الحكيم المناضل الأسير المحرَّر من المعتقلات اللبنانية القائد سمير جعجع* شمعة في ذكرى صبرا وشاتيلا، وجثى على ركبتيه باكياً بحرقة ومزيد من الألم والحسرة على زمن كان قادراً فيه على قتل وسحل وتعذيب خصومه وأبنائهم وزوجاتهم وأطفالهم بالآلاف، بدلاً من الجلوس هكذا مضيئاً الشموع وجاثياً على ركبتيه باكياً بحرقة ومزيد من الألم والحسرة. 

وكان مراسل الحدود في معراب كريم برؤوء قد استرق السمع لتضرُّعات الحكيم أثناء صلاته؛ حيث سمعه يناجى ربه قائلاً “يا رب، أعدني لتلك الأيام، حين كنت أقطّع فيها خصومي إرباً، وأتسابق مع زملائي من سيقتل من أبنائهم أكثر. هذه ليست عيشة يا رب، أغدقت علي بلطفك، ولكنك لاحقاً أغرقتني بقلة الحيلة وجعلتني حكيماً دبلوماسياً يرتدي البدلات وربطات العنق عوض الزي العسكري، يحمل حقائب وزارية بدل الرشاش والجعبة، يبتسمُ في وجه شخص بالكاد يمتلك ٥٠٠ مناصر مثل سليمان فرنجية وأرجوه أن يصفح عني بدلاً من خلع رأسه”.

وناح سمير عندما تذكَّر ثقله وقوته قبل ٤٠ عاماً “كان العالم يحسب لي ألف حساب؛ شارون بعظمته هرول للتحالف معي، وتبرَّع بإنارة سماء صبرا وشاتيلا بقنابل مضيئة كي أستمتع بما أفعله. أنطوان لحد بقامته ووطنيته شاركني الهجوم. من لي اليوم؟ ها أنا وحيد مع قوات بلا سلاح وكتائب من الصبية وحلفاء يثرثرون بمواضيع تافهة مثل المفقودين والمهجرين والفساد وتردي الخدمات ودور القضاء، لا تجد في جيب أحدهم ولو حتى مطوى، آآآآه يا رب لمن تركتني؟ ليتك تعيدني إلى السجن؛ فالسجن على الأقل للرجال”.

وقبل انتهاء شمعته بقليل، أوضح سمير أنه متمسك بحلم قيادة لبنان “من سمحَ لميشيل عون أن يصبح رئيساً رغم ما فعله في تل الزعتر، قادر أن يجعلني رئيساً بسهولة؛ لأنني الأنسب لتحويل لبنان من ملعب لإيران وسوريا ودول تافهة فاشلة متخلفة لبلد قوي متين تحت حماية دول عظمى مثل إسرائيل وأميركا”.

وعقب خلوته صرّح سمير لمراسلنا أنّ مجزرته لا تتعارض أبداً مع تعاليم الرب أو التعهد الأمريكي بحماية المدنيين “أدَّيت واجبي وزيادة تجاه المدنيين في صبرا وشاتيلا؛ فإقامتهم مع ميليشيات مسلحة تنتقل من بلد لآخر لتمارس القتل والدمار كانت خطراً على حياتهم وعلى الصحة النفسية لأبنائهم، وانتقالهم للعالم الآخر وفر لهم حماية فعلية وأبدية أكثر من تلك التي تكفلت بها أميركا حينها”.

وأكد الحكيم أنّ ما ينشر كل سنة من صور ومقاطع فيديو عن هذه الذكرى يعطيه أملاً وحافزاً لمستقبل أفضل “لأنها تذكرني بمدى اقترابنا من تحقيق حلم لبنان مستقلّ وحر للبنانيين الحقيقيين؛ المسيحيون الموارنة المؤيدون لي أنا فقط. يا رب، و، وأنّ من نزع سلاحنا وشتت قوتنا، يمكن أن يشفق لحالنا ويضع سلاح حزب الله وأمل بيدنا”.

* سمير جعجع: مناضل لبناني قديم، ومعاصر أيضاً. حارب الفلسطينيين والمسلمين والمسيحيين والسوريين واللبنانيين وذباب وجهه وهواجس وتحالف معهم أيضاً للوصول إلى لبنان الكبير التعددي الديمقراطي الخاص به. من الحكماء القلائل الذين لم يدرسوا الطب ولا يتمتعون بالحكمة، وهو أيضاً من قادة الحرب الأهلية القلائل الذين نجوا وما زالوا على رأس عملهم وفي موقع سلطة، بدلاً من أن يكونوا جثثاً متحللة تنكحها الكلاب الضالة لقتلهم آلاف المدنيين العزّل أثناء الحرب.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

image_post


أكدت مصادر مقربة من الولايات المتحدة الأمريكية أنباء وفاة الدولة العظمى والقطب السابق في المجتمع الدولي عن عمر يناهز مئتين وأربعة وأربعين عاماً، بعد صراع قصير مع الرئيس المنتخب مع الأسف دونالد ترامب وفيروس كورونا المستجد اللذيْن قصما ظهر البعير، بعد صراع طويل مع الرأسمالية وقمع الأقليات العرقية والديمقراطية والحروب وماكدونالدز مع الكوكا كولا الأبسايز والسكان الأصليين والاحتباس الحراري ونظريات المؤامرة وسباقات الفضاء والأسلحة التي أنهكت الجمهورية.

وتوفيت أمريكا مخلّفة وراءها عائلة الرئيس وأعوانه الذين أحكموا الخناق على غالبية مؤسسات الدولة، وبضعة ملايين متبقين من الشعب لم تُصبهم كورونا، وحفنة من الأشجار التي ما زالت صامدة رغم حرائق الغابات المستمرة، بالإضافة إلى ابنتها المدلَّلة إسرائيل، وبعض التحالفات القديمة المهترئة في أوروبا، وبعض اليتامى المستضعفين من دول الخليج البترولية، وديكتاتورها المفضل عبد الفتاح نور عينينا السيسي.

ولدت أمريكا عام ١٧٧٦ من رحم الإمبراطورية البريطانية، وأدى استقلالها إلى عُقد نفسية شاملة أخرجتها المملكة المتحدة لاحقاً عقب استعمارها للدول العربية والآسيوية. ولم يتوقع المحللون والمتابعون والفلاسفة آنذاك أن تستمر التجربة الأمريكية في حكم الشعب، بعد اتفاق القوى العالمية على أن الشعوب لا يأتي من ورائها خير ولا تعرف مصلحتها، وهو ما أثبتته بعد ذلك الثورة الفرنسية بعد نجاحها الباهر إلى حد إعدام القائمين عليها بالمقصلة والعودة إلى النظام الملكي باعتباره الأقل شراً، وبالفعل ثبتت صحة رؤيتهم بعد قرنين ونصف من الزمن.

وقال الخبير الاستراتيجي ف. يو هاوتزر إن ما ميّز أمريكا عن غيرها من الدول هو استماتتها في الدفاع عن قيم الحرية والقانون “كانت المناطق التي حلّ عليها المستوطنون الأوائل شديدة القسوة من ناحية المناخ، إلا أنهم استطاعوا التوسع بسرعة وإنشاء مستعمرات جديدة مع مرور الوقت وتذليل أي عقبات كانت تقف بينهم وبين تحقيق حلم الحرية”.

وأضاف “على الرغم من وجود سكان أصليين في مناطق شاء القدر أن تكون لأمريكا استطاعوا إبادة ٩٠٪ منهم عقب وصولهم. وعندما لم يجدوا عمالة كافية لحرث الأرض وزرع القطن استوردوا العبيد ورسخوا المنظومة في الدستور حيث اعتبروا قيمتهم ثلاثة أخماس قيمة الإنسان الأبيض”.

وعُرفت الولايات المتحدة على مدار سنوات الماضية بدعمها للشيء وما يخالفه من باب العدل؛ فتستخدم العلم للذهاب إلى القمر وإطلاق مكوكات فضائية إلى كواكب ومجرات أخرى وإسقاط قنابل ذرية على اليابان، تناصر الحركات الديمقراطية في أوروبا الشرقية ثم ترتب لانقلاب ضد رئيس الوزراء الإيراني المنتخب، تدعم صدام حسين ثم تقصف صدام حسين، تنصر المجاهدين ثم تعتبرهم الشيطان الأكبر، ما أدى إلى انغلاقها وتقوقعها وراء جدار حدودي.

وواجهت أمريكا العديد من الوعكات الصحية على خلفية إدمانها للفاست فود ومشتقات الأفيون والطائرات المسيرة والأثرياء العرب وجلب الديمقراطية عن طريق صواريخ كروز وهيلفاير، كان آخرها حين قامت – مثل رجل كسر أحد أظافره فأضرم حريقاً في الحي بأكمله – فأشعلت عقدين من الحروب الطائفية وعدم الاستقرار في المنطقة بسبب أحداث ١١ سبتمبر.

وجاء انتخاب دونالد ليقضي على ما تبقى من جسد أمريكا المنهك الممتلئ بالمنبهات، فكانت كمن يغرق ويحاول سحب أي أحد معه، مثل اتفاقية باريس للبيئة ومنظمة الصحة العالمية وحقوق الفلسطينيين والأقليات وما تبقى من دول في الشرق الأوسط وممثلات البورنو اللواتي أقام علاقات معهن.

وما زال البحث جارياً تحت أنقاض الكونجرس والبيت الأبيض عن أي تذكار ذي معنى يمكن إنقاذه، مثل نسخة من الدستور أو وثيقة الحقوق، أفلام مارتن سكورسيزي، روايات إرنست همنغواي، أو مجلات بلاي بوي.

image_post

في بداية العام ٢٠١٩ أطلقنا عضوية الحدود بالتزامن مع “أوراق الحدود”، الجريدة المطبوعة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أعلى جودة من غالبية الصحف والمواقع العربية، وكانت بذلك امتداداً لشبكة الحدود من الانترنت إلى أرض الواقع، وأتاحت لنا التواصل مع متابعي شبكة الحدود بطريقة شخصية أكثر، ومعرفتهم والتفاعل معهم عن قرب.

معظم الناس لا يعرفون ماهية العضويات، وكيف ظهرت فجأة، وخصوصاً في عالم الإعلام والشركات، وفي الغالب أنت لست عضواً في أي منها. ولذلك سنقدم شرحاً لبعض الأسباب التي من أجلها نؤمن بضرورة الاشتراك في الحدود (أو بغيرها من القضايا التي تؤمن بها).

ادعم ما تؤمن به

العالم العربي، إعلاماً وتعليماً وغير ذلك، هو وكما يتندر الكثيرون، في القاع. نسخر منهما، لكننا لا نفعل شيئاً في سبيل إحداث التغيير، لإحساسنا بأنه ليس بإمكاننا تحقيق شيء بخصوص ما يحصل حولنا. وبالفعل، من الصعب لأي شخص أن يعرف من أين يبدأ ليجعل عالمنا السيء أفضل، مما يجعل أكثرنا ينظرون إلى الخروج من المنطقة كحل وحيد أو بمعنى آخر “الخلاص الفردي”؛ لأن المجتمع والدولة لا يساعدان. لا تدَّعي الحدود أن دعمها هو ما سيجعل العالم أفضل، إلّا أنه أحد الخيارات، وهذا ما نؤمن به فعلاً. قد يكون مكاناً لك لتبدأ، لتصبح جزءاً من مجموعة أكبر تؤمن بشيء مشترك، قد تُحدث تغييراً أكبر من الحدود بكثير، لأن مجتمع الحدود سيمتلك القوة الفعلية لصنع شيء عظيم، الحدود هي فقط ما تجمعهم.

ليصل إلى العالم محتوى غير محشو بالأجندات 

غالبية مواقع الأخبار ووكالات الأنباء الأكثر متابعة عربياً تقدِّم أخباراً فارغة، أو إذا كانت مؤسسة صحفية أكبر فهي غالباً ما تكون ممولة من جهة حكومية أو حزبية محملة بأجندة ورؤية الجهة الناقلة، ولا تعطي للقارئ كل الزوايا للقصة أو الخبر بعد أن قرروا عنه ما الذي يجدونه مناسباً للمشاهد أو القارئ أن يراه. من الناحية الأخرى، يبحث كتاب شبكة الحدود عن إثارة النقاط التي تدفع القارئ إلى التفكير، وطرح أفكار ونقاشات يحتاج إليها المجتمع.

سخرية مدروسة ومحترفة

الجريدة الساخرة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أصلياً مدروساً يعمل عليه فريق كامل من المحررين المتخصصين في المجال، بعد بحث القضايا السياسية أو المجتمعية بشكل معمّق. يستغرق إنتاج المواد أيّاماً ويمرّ بمراحل طويلة ليضمن خروج محتوى ذكي ومضحك وبنفس الوقت متوازن. يمكنك الاطلاع على مبادئ الحدود الأحد عشر لتعرف أكثر عن أسلوبنا في السخرية.

وعلى الرغم من أن المبادئ تعدّ سبباً أكثر من كاف للاشتراك بالعضوية، إلّا أننا نقدر أهمية إعطاء شيء في المقابل للمشتركين، ولذلك نقدم لك مقابل دعمك العديد من المزايا؛ تقديراً لك، ولتحس أنك بالفعل واحد منّا.

مميزات عضوية الحدود

مميزات عضوية الحدود

الورق

صحيفة الحدود هذه هي المنتج الحصري، الذي نرسله لأعضائنا الذين يشاركوننا قيمنا ومبادئنا، ويريدون مساعدتنا بنشر هذه المبادئ من خلال دعمنا لنتمكن من إنتاج محتوى أفضل والوصول إلى عدد أكبر من القراء.

أوراق الحدود تشمل كمية كبيرة من المحتوى الحصري بالإضافة إلى أفضل ما نُشر على شبكة الحدود خلال الشهر. بعض المحتوى الحصري المتوفر في الصحيفة عبارة عن مقابلات مع شخصيات معروفة، وكوميكس وكاريكاتيرات من أشهر رسامي الكاريكاتير في العالم العربي، بالإضافة إلى صفحة وفيات، فقرة أبراجٍ وإعلانات مبوَّبة، خدمة تصحيح الأخبار في الصحافة العربية، وغيرها، دون الحاجة إلى إنترنت أو هاتف أو كهرباء أو ماء. بالإضافة إلى ذلك، نقوم بتوصيلها لك أينما كنت في العالم مجاناً.

فعاليات الحدود

بإمكانك كعضو في الحدود الدخول إلى فعاليات الحدود المتعددة بالمجان، وبالإضافة إلى ذلك، المشاركة في لقاءات الحدود مع الأعضاء في مختلف المدن. المزيد من هذه الفعاليات ستحصل خلال الفترة القادمة بعد أن انضم لنا مدير للمجتمع.

مجتمع الحدود

مساحة نقاش حرة تُمكّنك من التعليق على المقالات المنشورة على شبكة الحدود، التواصل مع الكتاب والمحررين ومتابعي الحدود حول العالم، والمشاركة في النقاشات العامة وطرح أفكار وتقديم مقترحات جديدة سواء كانت سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية، أو حتى عن الموسيقى والأفلام والآداب.

كما يمكِّنك مجتمع الحدود من أن تصبح مراسلاً لنا، وأن ترشح خبراً أو مقالاً أو حتى صحيفة لجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَع).

دليل الحدود التفاعلي

الكتابة الساخرة فن معقد (إذا تم انتاجه بشكل احترافي)، وحتى أفضل الساخرين يتدربون بشكل كبير جداً ليصقلوا موهبتهم، إلا أن مصادرها والأشخاص القادرين على تعليمها قليلون جداً. وهنا يأتي دور دليل الحدود التفاعلي بتقديم نصائح وشروحات بسيطة تساعد منتسبي الحدود ممن يرغبون بدخول عالم الكتابة الإبداعية والساخرة من المكان المناسب. الحدود تبقي أعينها على المشاركين والمشاركات، وإذا عثرنا على شخص مناسب للانضمام إلى الفريق، سيكون هذا أول الأماكن التي سنوظف منها أعضاء جدداً للفريق.

التصويت على جوائز الحدود

سيكون لأعضاء الحدود الذين انخرطوا مع الفريق بشكل أقرب الحق بالتصويت النهائي لاختيار الفائزين بجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَعْ).

اشترك الآن