إصابة الشيطان بتلبك معوي بعد لعقه شاورما عن الأرض | شبكة الحدود Skip to content

إصابة الشيطان بتلبك معوي بعد لعقه شاورما عن الأرض

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

مراسل الحدود لشؤون الأطعمة المغشوشة

أصيب إبليس، كبير الشياطين ومدير القطط السوداء، مساء البارحة بتلبّك معوي حادّ أودى به إلى غرفة الطوارئ، لإصابته بتسمم حاد بعد أن لعق قطعة من الشاورما كان أحد الأولاد المشاكسين قد أسقطها على الأرض.

وأفاد مراسلنا بأن الشيطان قد تعوّد على مر آلاف السنين لعق ما هب ودب من الأطعمة المتساقطة على الأرض، ليمنع الناس من أكلها، دون أي تبعات تذكر، إلّا أن شاورما هذه الأيّام تحتوي مستويات عالية من السموم ترفض الحيوانات وحتى الشياطين الاقتراب منها.

من جانبه قال إبليس أنّه يشعر بالحزن والمرارة لأنه نصحَ صاحب المطعم بتقديم طعامٍ منتهي الصلاحية وشاورما من لحم الحمير والبغال، إلّا أن الرّجل رغم ذلك كان ناكراً لجميل النصائح، وكتب على باب مطعمه “هذا من فضل ربي”.

 

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

إجراءات حكومية لتعطيل مؤسساتها في جميع الظروف الجوّية

image_post

قررت الحكومة صباح اليوم غض النظر عن ضرورة تحسين الشوارع إصلاح شبكات تصريف المياه أو تجميعها، وتطبيق اجراءاتها المتبّعة أثناء الثلوج بتعطيل الدولة بأكملها في الأيام الماطرة والباردة أو أي نسمة برد عابرة.

جاء هذا القرار بعد حسبة حكومية سريعة توصلت فيها لعدم وجود فارق بين إنتاجية المواطن في الأيام العادية والأيام الماطرة أو المثلجة، حيث لا أحد معني بتطوير الاقتصاد الحقيقي، بقدر الاعتماد على المساعدات والصدقات الخارجية.

وثمّن مدراء الدوائر الرسمية هذا القرار الحكيم، مؤكّدين أن معظم موظفيهم والمراجعين لا يستطيعون الوصول إلى العمل في ظروف مماثلة، كما أن وصولهم سباحة تحت الأمطار يزيد انتشار أمراض الشتاء مثل الرشح والانفلونزا، وهو ما سيؤدي لامتناعهم عن التدخين، وبالتالي، تراجع واردات الدولة من الضرائب المفروضة على السجائر.

من ناحية أخرى، قال مدير في القطاع الخاص بأن الأمطار لم ولن تؤثر على أعمال شركته، مشيراً بأن وظيفة العاملين الأساسية بالنسبة له هي التواجد في مبنى الشركة بغض النظر عن قدرتهم على الوصول إلى العمل، حيث يساهم وجودهم في رفع معنوياته وتخفيف ضغوط العمل، إن وجد.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

رجل يضطر لمغادرة بيت عزاء بعد مكوثه لـ ٧٢ ساعة متواصلة

image_post

ثمنّت فعاليات عشائرية ومنظمات مجتمع مدني وحقوق إنسان بقاء المواطن لَ.زْ.قَ.ةٌ. في أحد بيوت العزاء لثلاثة أيام متواصلة دون أن يغادر المكان أو أن تراوده الفكرة على الأقل، كما أشادوا بقيامه بالواجب على أتم أتم وجه، راجين منه مغادرة المكان لينشر جهوده الخيّرة على بقية الخلق.

وقال حضور أنّ المواطن نَبَتَ صباحاً في بيت لعزاء أول أيامه، وشرع بالبكاء والنواح على صديقه المتوفّى، حيث تكفّل أبناء الميت، الّذين لم يروه من قبل، بمواساته والتخفيف عنه إلى أن تماسك وكفكف دموعه، ثم شرع بمواساتهم بالمثل إضافة لتقبيله خدودهم وجباههم وأكتافهم وكل ما تمكن من تقبيله بشفتيه.

واضطلع لَ.زْ.قَ.ةٌ.، طوال فترة إقامته، بمهمة الإشراف على إعداد القهوة العربية وطبخ الغداء وتذوّقه قبل تقديمه للمعزّين، كما أقنع عائلة المرحوم بضرورة تقديم وجبتي الفطور والعشاء وتوزيع الحلويات والمكسّرات بين الوجبات، آخذاً على عاتقه مهمّة الترفيه عن الحضور والحديث عن طرائف المرحوم ونوادره، محيلاً بيت العزاء إلى سيرك يشعشع بالفرح والحبور.

من جانبه عبّر الرجل عن سعادته بتقدير جهوده كصاحب واجب ونخوة، شاكراً نظام التقاعد المبكّر الذي أتاح له التفرّغ من همومه الإبداعية كموظّف حكومي، والانشغال بأمور أكثر أهمية مثل مراقبة جودة أداء الزوجة والأبناء، ومواعيد خروج الجيران إلى أعمالهم وعودتهم منها، ومساءلة الداخلين إلى العمارة التي يقطن فيها والخارجين منها عن وجهتهم وغرض زيارتهم، وأداء الواجبات الاجتماعية المقدّسة كمجالس الفرح والعزاء.

يذكر أن مجلس العزاء قد انتهى، وأن أهل الفقيد والمعزّين مضوا لإكمال حياتهم ومتابعة شؤونها، كما أزيلت خيمة المناسبات والكراسي. وأزيل المواطن مع فناجين القهوة وأطباق الطعام وبقية الاكسسوارات.