إجراءات حكومية لتعطيل مؤسساتها في جميع الظروف الجوّية | شبكة الحدود Skip to content

إجراءات حكومية لتعطيل مؤسساتها في جميع الظروف الجوّية

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

قررت الحكومة صباح اليوم غض النظر عن ضرورة تحسين الشوارع إصلاح شبكات تصريف المياه أو تجميعها، وتطبيق اجراءاتها المتبّعة أثناء الثلوج بتعطيل الدولة بأكملها في الأيام الماطرة والباردة أو أي نسمة برد عابرة.

جاء هذا القرار بعد حسبة حكومية سريعة توصلت فيها لعدم وجود فارق بين إنتاجية المواطن في الأيام العادية والأيام الماطرة أو المثلجة، حيث لا أحد معني بتطوير الاقتصاد الحقيقي، بقدر الاعتماد على المساعدات والصدقات الخارجية.

وثمّن مدراء الدوائر الرسمية هذا القرار الحكيم، مؤكّدين أن معظم موظفيهم والمراجعين لا يستطيعون الوصول إلى العمل في ظروف مماثلة، كما أن وصولهم سباحة تحت الأمطار يزيد انتشار أمراض الشتاء مثل الرشح والانفلونزا، وهو ما سيؤدي لامتناعهم عن التدخين، وبالتالي، تراجع واردات الدولة من الضرائب المفروضة على السجائر.

من ناحية أخرى، قال مدير في القطاع الخاص بأن الأمطار لم ولن تؤثر على أعمال شركته، مشيراً بأن وظيفة العاملين الأساسية بالنسبة له هي التواجد في مبنى الشركة بغض النظر عن قدرتهم على الوصول إلى العمل، حيث يساهم وجودهم في رفع معنوياته وتخفيف ضغوط العمل، إن وجد.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

رجل يضطر لمغادرة بيت عزاء بعد مكوثه لـ ٧٢ ساعة متواصلة

image_post

ثمنّت فعاليات عشائرية ومنظمات مجتمع مدني وحقوق إنسان بقاء المواطن لَ.زْ.قَ.ةٌ. في أحد بيوت العزاء لثلاثة أيام متواصلة دون أن يغادر المكان أو أن تراوده الفكرة على الأقل، كما أشادوا بقيامه بالواجب على أتم أتم وجه، راجين منه مغادرة المكان لينشر جهوده الخيّرة على بقية الخلق.

وقال حضور أنّ المواطن نَبَتَ صباحاً في بيت لعزاء أول أيامه، وشرع بالبكاء والنواح على صديقه المتوفّى، حيث تكفّل أبناء الميت، الّذين لم يروه من قبل، بمواساته والتخفيف عنه إلى أن تماسك وكفكف دموعه، ثم شرع بمواساتهم بالمثل إضافة لتقبيله خدودهم وجباههم وأكتافهم وكل ما تمكن من تقبيله بشفتيه.

واضطلع لَ.زْ.قَ.ةٌ.، طوال فترة إقامته، بمهمة الإشراف على إعداد القهوة العربية وطبخ الغداء وتذوّقه قبل تقديمه للمعزّين، كما أقنع عائلة المرحوم بضرورة تقديم وجبتي الفطور والعشاء وتوزيع الحلويات والمكسّرات بين الوجبات، آخذاً على عاتقه مهمّة الترفيه عن الحضور والحديث عن طرائف المرحوم ونوادره، محيلاً بيت العزاء إلى سيرك يشعشع بالفرح والحبور.

من جانبه عبّر الرجل عن سعادته بتقدير جهوده كصاحب واجب ونخوة، شاكراً نظام التقاعد المبكّر الذي أتاح له التفرّغ من همومه الإبداعية كموظّف حكومي، والانشغال بأمور أكثر أهمية مثل مراقبة جودة أداء الزوجة والأبناء، ومواعيد خروج الجيران إلى أعمالهم وعودتهم منها، ومساءلة الداخلين إلى العمارة التي يقطن فيها والخارجين منها عن وجهتهم وغرض زيارتهم، وأداء الواجبات الاجتماعية المقدّسة كمجالس الفرح والعزاء.

يذكر أن مجلس العزاء قد انتهى، وأن أهل الفقيد والمعزّين مضوا لإكمال حياتهم ومتابعة شؤونها، كما أزيلت خيمة المناسبات والكراسي. وأزيل المواطن مع فناجين القهوة وأطباق الطعام وبقية الاكسسوارات.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

قط شوارع أردني ينجح باللجوء إلى إحدى الدول الاوروبية

image_post

تمكّن القط كُ.أُ. أخيراً من اللجوء إلى إحدى الدول الأوروبية النظيفة رغم عدم امتلاكه جواز سفرٍ سوري، متجاوزاً عدم إتقانه السباحة وخوفه الغريزي من الماء، في الوقت الذي لا  يزال قارئ وكاتب هذا الخبر والمخبرعنهما في بلادهم الحبيبة.

وكان كُ.أُ. قد بادر لشراء جواز سفر سوري بثلاثة آلاف دولارٍ أخضرٍ، ووضع ثقته في الله عزّ وجلّ ثانياً (كونه أسود)، وفي الأردن أولّاً وأخيراً، وقام بتهريب نفسه مع جموعِ من يفرّ من بطش الأسد وغيره من الحيوانات، هارباً من الظروف الاقتصادية الصعبة وضنك الحياة ومجموعة النسورالتي تحوم فوق لقمة العيش.

وتسببت الرحلة بخسارة القط لستة من أرواحه السبعة، بعد مروره بالكثير من المخاطر لبلوغ تركيا وعبور البحر المتوسط إلى بلاد الشمال الجميلة. إلّا أن القطّ، كما الإنسان، لا يحتاجان إلى أكثر من روح واحدة بعد وصولهم بلاد الأجانب، حيث يصعب أن يظلم عندهم أحد.