تتيح هذه العطلة فرصة الاسترخاء في الازدحامات المرورية

قررت الحكومة صباح اليوم غض النظر عن ضرورة تحسين الشوارع إصلاح شبكات تصريف المياه أو تجميعها، وتطبيق اجراءاتها المتبّعة أثناء الثلوج بتعطيل الدولة بأكملها في الأيام الماطرة والباردة أو أي نسمة برد عابرة.

جاء هذا القرار بعد حسبة حكومية سريعة توصلت فيها لعدم وجود فارق بين إنتاجية المواطن في الأيام العادية والأيام الماطرة أو المثلجة، حيث لا أحد معني بتطوير الاقتصاد الحقيقي، بقدر الاعتماد على المساعدات والصدقات الخارجية.

وثمّن مدراء الدوائر الرسمية هذا القرار الحكيم، مؤكّدين أن معظم موظفيهم والمراجعين لا يستطيعون الوصول إلى العمل في ظروف مماثلة، كما أن وصولهم سباحة تحت الأمطار يزيد انتشار أمراض الشتاء مثل الرشح والانفلونزا، وهو ما سيؤدي لامتناعهم عن التدخين، وبالتالي، تراجع واردات الدولة من الضرائب المفروضة على السجائر.

من ناحية أخرى، قال مدير في القطاع الخاص بأن الأمطار لم و لن تؤثر على أعمال شركته، مشيراً بأن وظيفة العاملين الأساسية بالنسبة له هي التواجد في مبنى الشركة بغض النظر عن قدرتهم على الوصول إلى العمل، حيث يساهم وجودهم في رفع معنوياته وتخفيف ضغوط العمل، إن وجد.

مقالات ذات صلة