الباص السريع يدهس أحد المواطنين | شبكة الحدود

الباص السريع يدهس أحد المواطنين

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

توفي صباح اليوم المواطن ف. ؤ. (خمسون عاما) إثر اصطدامه بالباص السريع أثناء عبوره لشارع الجامعة. وتوفي المواطن فورا بسبب قوة الاصطدام، إذ أن الباص السريع، أولا سريع، بالاضافة الى أنه موجود! وهذا الحادث هو الأول من نوعه في منذ بدء رحلاته السنة المقبلة، إذ يبدو أنه لم يتم حل معظم مشاكل السلامة العامة والمرورية منذ تم تسليم المشروع، وعلى رأسها الشفافية.

أحد الخروقات المرورية الذي ما زال المواطنون يعانون منه هو أن فكرة تصميم الباص السريع كانت في الأساس أن يقترب الباص من سرعة الضوء في تنقله وذلك لسحب البساط من تحت أقدام طلبة الجامعة الذين طالما استخدموا أزمة السير الخانقة كحجة واهنة لتأخرهم عن المحاضرات الصباحية. إلا أن للسرعة الفائقة آثارها الجانبية التي سرعان ما بدأت بالظهور، حيث أصبحت الحافلة غير مرئية للعين المجردة،الأمر الذي قد يتسبب بمقتل العديد ممن لا يلتزمون بجسور المشاة. وهذا الأمر أثار حفيظة مسؤولي الباص السريع من زنزانتهم بسبب قيام الكثيرين بالتعامل مع الباص وكأنه غير موجود على سبيل التندر، مما قد يؤدي الى زيادة مدة  محكوميتهم.

يذكر أن اليابان صرحت أنها عدلت عن مشروعها المشابه بعد سماعهما بما يحصل عندنا في الأردن، إذ قام حراك طوكيو بسلسلة من الاعتصامات ضد المشروع، كما صرح المتحدث الرسمي باسم الحراك يوشي تاي هو: “الحرب الباردة بيننا وبين الأردن فاقت الحدود، الإنسان في اليابان أيضا هو أغلى ما نملك، ولن نرضى أن يذهب ضحية الصراع التكنولوجي”.

مقتل كاتب هذا المقال

image_post

في جريمة نكراء ضد حرية الإعلام والقلم الصادق ومهنة الصحافة، عثر في وقت متأخر من ليلة الغد على جثة كاتب هذا المقال في منطقة جبل الجوفة. وتشير التحقيقات الأولية إلى أن “مجموعة من الملثمين تربصوا بالكاتب فيما هو يغادر إحدى حانات وسط البلد وتعرضوا له بالضرب المبرح باستخدام الهراوات وزجاجات البيرة حتى قتل عن عمر يناهز الأربعين” ولا تستبعد التحقيقات قيامهم بشتمه أيضاً خلال التنكيل به. وتشير كافة الدلائل إلى أن مقتل الكاتب جاء على خلفية هذا المقال.

وفي معرض رد مسؤول وحدة مكافحة الجريمة على سؤال الحدود الإخبارية عن الدوافع، وضح لنا: “من الطبيعي أن يستفز الكثيرون من هكذا مقال، كان بالتأكيد لدى الكاتب الوقت الكافي ما بين كتابة “المقاله عن مقتله” ومقتله لكي يتوجه لأقرب مركز أمني والتبليغ عما يستشعره”. وتشير ملابسات الجريمة والدلائل الأولية إلى أنها حدثت “عن سابق إصرار وترصد، إذ يبدو أن الملثمين، وبعد قراءتهم [لهذا] المقال، قاموا بالبحث عن هوية الكاتب ومكان سكنه. ومن غير المستبعد أنهم راقبوه لفترة أسابيع”.

يذكر أن هذا المقال أثار استياء الكثيرين وتم وصفه  ب-“المستفز”. و من المعروف أن كاتب المقال واجه العديد من الانتقادات بسبب ما دعاه البعض “قفزاً عن المهنية، ونقلاً للأخبار التي تتعدى مسؤوليته  الصحفية”.  ويرى البعض أن هذا المقال لا يتجاهل فكرة إستحالة كتابة مقال من قبل كاتب مقتول فحسب، لكنه يتجاهل استحالة أن يُقتل كاتب مقال بسبب مقال يتحدث عن مقتله بسبب المقال نفسه في الأساس أيضاً. وتعتبر هذه الجريمة هي الأولى من نوعها في الأردن، من حيث استحالتها ودوافعها، مما يشير إلى مدى تأثير المقال، والكاتب، ومقتله، ومقاله على الرأي العام الأردني، إن لم يكن العالمي أيضاً.

 

شبكة الحدود: تقليد أم تقليد أعمى

image_post

وسط إجراءات أمنية مشددة، تجمع العشرات من الشباب الغاضب أمام مقر موقع “الحدود الأخباري” الكائن في أعلى طابق من أبراج السادس عصر اليوم، للمطالبة بوقف عملها كمجلة إلكترونية ساخرة، و ذلك لاعتبارهم أنها “تنشر الأكاذيب والشائعات إلى الشعب الأردني المسكين وتبث أخباراً غير حقيقية على الاطلاق، وليست سوى تقليد أعمى لبرنامج حكي جرايد” الذي يعرض على قناة رؤيا الأردنية. ورفع المتظاهرون شعارات تطالب بإغلاق الصحيفة وإيقاف عملها نهائياً، إلى جانب شعارات أخرى تتساءل عمن يديرها.

وفي تعليق أحد القائمين على الموقع، الاستاذ سنديب اسكندر أبو الليل، وضح “أن يقال أننا نبث أخباراً مزيفة شيء قابل للنقاش، أما أن يقال أننا نقلد برنامج كحكي جرايد، فهذا كلام مرفوض جملةً وتفصيلاً. ليس أننا لا نحب البحث عن النكت في حكي جرايد، لكننا نعتقد أن البرنامج إذا ما استمر بهذا الشكل فإنه قد يتسبب بإغلاق قناة رؤيا. أما عن التقليد، فنحن لسنا سوى تقليد أعمى لصحيفة ذا ديلي ماش”.

وحالت قوات الأمن العام و أجهزة الدرك المتمركزة أمام أبواب الصحيفة بعض المعتصمين الغاضبين من اقتحام المبنى عدة مرات من جهات مختلفة. وذكر شهود عيان أنه تم إعتقال ناشط كان متواجد في المنطقة، وعلى إثر ذلك صرح مسؤول كبير رفض الإفصاح عن أسمه “بالنسبة للشب إلي أخذو النشامى هو من أصحاب الأسبقيات و عليه كذا مشكلة، و إحنا والله كنا جايين نوزع عالشباب والصبايا مي و عصير، بس زي ما إنتي عارفة الدنيا رمضان”.