Skip to content

النظام السوري يستعيد السيطرة على دكان وصالون حلاقة

نجحت قوّات النظام السوري في التغلّب على تنظيم داعش وجبهة النصرة والجيش الحر والمعارضة السلمية وطلّاب المدارس، واستعادوا السيطرة على دكّان وصالون حلاقة ومشغلٍ لتصليح الأحذية وصيانة الأطراف الصناعية في زاوية أحد الشوارع الفرعية جنوب شرقي مصيف الزبداني.

تأتي هذه الإنجازات بعد معارك ضارية تضمنت مشاركة الطيران الروسي وطيران التحالف بصواريخ أرض-جو-بحر-فضاء خارجي، ومشاركة طيران النظام السوري ببراميله المتفجرة، والجيش الحر بالقصف المدفعي، إضافة لتفجير الجهاديين أنفسهم فرحين باقتراب الشهادة.

وعرضَ التلفزيون الرسمي مشاهد عاطفية لإعادة انتشار قوات النظام في المنطقة المحررة، حيث هتف الجنود للأسد ولموت اسرائيل وبقية الأعداء. كما قدّم تحليلات سياسية معمّقة اعتبرت استعادة الدكّان حركة تصحيحية لإعادة ربط الحارة التي تقع خلف الدكّان بالحارة التي تقابله، دون حاجة سكان الحارة خلف الدّكّان الوصول إلى حارة أبو السّعيد التي تبعد ٤٠٠ متر من هناك.

وسيتمكن المواطنون السوريون اعتباراً من يوم غد زيارة البقّالة وسماع البقال وهو يعدد المواد التموينية غير المتوفرة لديه، بالإضافة لتمكنهم من الوصول إلى الحلاق الذي اعتزل الصنعة وشرع بتطوير أساليب الذبح باستخدام موس الحلاقة.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

أردوغان يضيف صورته إلى العلم التركي بعد فوزه الأخير

image_post

أعلن مجلس إدارة البلاد التركية، عن تعديلات في هيئة العلم  التركي، لإضافة صورة الرئيس رجب طيب أردوغان، لأنّ سلطان السلاطين، حفيد العثمانيين وأتاتورك في آن معاً، صانع الخلافة العلمانية، بات الرمز الأعظم والأكبر لتركيا، وكان لا بد من حجز مكان له في صدّر العلم التركي، وتصغير باقي الرموز إلى زاوية العلم.

ولن تقتصر التعديلات على العلم، إذ سيتم زيادة ألف زنزانة إضافية الى جانب الألف غرفة في قصر أردوغان المنيف، وهو ما سيتيح له نظرة أكثر قرباً وشمولية على رعاياه في الأحزاب المعارضة، كما سيتمكن من تعليمهم كيف تكون الديمقراطية والحرية على أصولها.

وتأتي هذه التعديلات بعد أن قلب الإخوان الأتراك المسلمون صناديق الاقتراع على رؤوس معارضيهم، محققين فوزاً ساحقاً في الانتخابات التشريعية المبكّرة، والتي جرت بفضل أردوغان الذي يشجيع المشاركة المبكرة حال رغب الجميع بانتخابه.

وتبادل أردوغان التهاني مع نفسه ومع رئيس وزرائه بهذا النصر الذي وصفاه بالمؤزّر والمؤبّد، كما افتتح الإخوان العرب المسلمون محطّات سريّة لاستقبال التهاني في جميع أنحاء الوطن العربي باستثناء مصر، حيث يتوقّع المشجعون العرب أن يحرر أردوغان فلسطين والقدس والمحمّدين مرسي وبديع وبقية المساجين الذين ينتشرون في معتقلات الأنظمة العربية، نافين ادّعاءات خليفتهم بأنّه لا يكن العداء لإسرائيل.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

بريطانيا تعد الفلسطينيين بإقامة مخيّمات لهم في الجنّة

image_post

عبّر وزير خارجية بريطانيا عن شعور الإنجليز بالخزيّ والندم على فعلة رئيس وزرائهم الأسبق، آرثر بلفور، بحق الفلسطينيين، قائلاً أن بلاده تعتزم التكفير عن ذنبها وتعويض الشعب الفلسطيني، عبر إقامة كيان خاص بهم في الجنّة يتضمن مخيّمات تتسع لهم جميعاً، بالإضافة لوكالة غوث وأطباء بلا حدود وكروت تموين وطوابير سردين وخبز ومنظمات حقوق إنسان وحماية مدنيين وصحفيين.

وحدّد السياسي المحنّك في رسالة إلى الرئيس الفلسطيني موعد إعلان هذا الكيان بالتزامن مع يوم القيامة، بعد أن يتنازل الفلسطينيون تدريجياً للإسرائيليين عن أرواحهم وأراضيهم وبيوتهم وحجارتهم بجميع أحجامها وسكاكينهم بأنواعها، إضافةً لتسليم تراثهم ووصفات إعداد المسخّن والكنافة والحمص والفلافل، تمهيداً للإنتقال الى الجنة، حيث لن يحتاج الفلسطينيون أياً من تلك الأدوات الخطرة أو الطعام المشبع بالدهون.

وحذّرت مصادر من عدم وصول الرسالة إلى الشعب الفلسطيني الذي توفّي معظم أبنائه وتبخّر من بقي منهم في ظروف غامضة، كما أخبَرَ وسطاء روحانيين الحكومة البريطانية بأن العالم الآخر يتمنى توقفها عن التبرع بأراض لا تملكها في الجنّة، وإن كان ما تبقّى من الشعب الفلسطيني يستحقّها.