رجل يضطر لمغادرة بيت عزاء بعد مكوثه لـ ٧٢ ساعة متواصلة | شبكة الحدود Skip to content

رجل يضطر لمغادرة بيت عزاء بعد مكوثه لـ ٧٢ ساعة متواصلة

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

ثمنّت فعاليات عشائرية ومنظمات مجتمع مدني وحقوق إنسان بقاء المواطن لَ.زْ.قَ.ةٌ. في أحد بيوت العزاء لثلاثة أيام متواصلة دون أن يغادر المكان أو أن تراوده الفكرة على الأقل، كما أشادوا بقيامه بالواجب على أتم أتم وجه، راجين منه مغادرة المكان لينشر جهوده الخيّرة على بقية الخلق.

وقال حضور أنّ المواطن نَبَتَ صباحاً في بيت لعزاء أول أيامه، وشرع بالبكاء والنواح على صديقه المتوفّى، حيث تكفّل أبناء الميت، الّذين لم يروه من قبل، بمواساته والتخفيف عنه إلى أن تماسك وكفكف دموعه، ثم شرع بمواساتهم بالمثل إضافة لتقبيله خدودهم وجباههم وأكتافهم وكل ما تمكن من تقبيله بشفتيه.

واضطلع لَ.زْ.قَ.ةٌ.، طوال فترة إقامته، بمهمة الإشراف على إعداد القهوة العربية وطبخ الغداء وتذوّقه قبل تقديمه للمعزّين، كما أقنع عائلة المرحوم بضرورة تقديم وجبتي الفطور والعشاء وتوزيع الحلويات والمكسّرات بين الوجبات، آخذاً على عاتقه مهمّة الترفيه عن الحضور والحديث عن طرائف المرحوم ونوادره، محيلاً بيت العزاء إلى سيرك يشعشع بالفرح والحبور.

من جانبه عبّر الرجل عن سعادته بتقدير جهوده كصاحب واجب ونخوة، شاكراً نظام التقاعد المبكّر الذي أتاح له التفرّغ من همومه الإبداعية كموظّف حكومي، والانشغال بأمور أكثر أهمية مثل مراقبة جودة أداء الزوجة والأبناء، ومواعيد خروج الجيران إلى أعمالهم وعودتهم منها، ومساءلة الداخلين إلى العمارة التي يقطن فيها والخارجين منها عن وجهتهم وغرض زيارتهم، وأداء الواجبات الاجتماعية المقدّسة كمجالس الفرح والعزاء.

يذكر أن مجلس العزاء قد انتهى، وأن أهل الفقيد والمعزّين مضوا لإكمال حياتهم ومتابعة شؤونها، كما أزيلت خيمة المناسبات والكراسي. وأزيل المواطن مع فناجين القهوة وأطباق الطعام وبقية الاكسسوارات.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

قط شوارع أردني ينجح باللجوء إلى إحدى الدول الاوروبية

image_post

تمكّن القط كُ.أُ. أخيراً من اللجوء إلى إحدى الدول الأوروبية النظيفة رغم عدم امتلاكه جواز سفرٍ سوري، متجاوزاً عدم إتقانه السباحة وخوفه الغريزي من الماء، في الوقت الذي لا  يزال قارئ وكاتب هذا الخبر والمخبرعنهما في بلادهم الحبيبة.

وكان كُ.أُ. قد بادر لشراء جواز سفر سوري بثلاثة آلاف دولارٍ أخضرٍ، ووضع ثقته في الله عزّ وجلّ ثانياً (كونه أسود)، وفي الأردن أولّاً وأخيراً، وقام بتهريب نفسه مع جموعِ من يفرّ من بطش الأسد وغيره من الحيوانات، هارباً من الظروف الاقتصادية الصعبة وضنك الحياة ومجموعة النسورالتي تحوم فوق لقمة العيش.

وتسببت الرحلة بخسارة القط لستة من أرواحه السبعة، بعد مروره بالكثير من المخاطر لبلوغ تركيا وعبور البحر المتوسط إلى بلاد الشمال الجميلة. إلّا أن القطّ، كما الإنسان، لا يحتاجان إلى أكثر من روح واحدة بعد وصولهم بلاد الأجانب، حيث يصعب أن يظلم عندهم أحد.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

طالب مدرسي يجتاز امتحانات والدته ويهرب من شبشبها

image_post

نجحَ طالب المرحلة الإعدادية سالم تمام في الهروب من شبشب والدته بتفوّق، كما نجح في اجتياز جميع المراحل التربوية التي أعدّتها أمّه الحنون، كاختبار تحمّل الأحزمة الجلدية والعصي وأحذية الأب وحبوب الفلفل على اللسان وفي المؤخرة، وامتحان التماسك أثناء تلقي القرصات في سائر أنحاء جسمه، إذ تفاوتت ردود فعله بين الركض السريع والضحك والتظاهر بعدم المبالاة لما يتعرّض له.

وقال سالم أنّه يقدّر جهد والدته الجبّارالذي ساعده على التعايش مع إخوته وزملائه وصياح معلّميه وتهديداتهم وضربات عصيّهم وركلاتهم، كما ذكر مناقب الشبشب وأثره في تشكيل فكره ووجدانه ووجهة نظره اتجاه الأمور، مضيفاً أن تمارين أمّه منحته نوعاً من المرح والإثارة وذكريات يستحيل نسيانها.

من جهتها عبّرت أمّ سالم عن دهشتها لتجاوز ابنها جميع امتحاناتها الصعبة في عمر مبكّر، مؤكّدة ندرة تجاوز الأبناء رمية الشبشب وأساليب التعذيب والجحرة الخبيثة. وراكمت الأم جميع هذه الموروثات الفولكلورية وطوّرتها بعناية فائقة كمنهاج تربوي يمتدّ لغاية المرحلة الجامعية وما بعدها، ليتمكّن من مواجهة الحياة بثقة وانطلاق.

ومن المرجّح أن تنتقل العائلة إلى الخطّة (ب) لإكمال مسيرتها التربوية، حيث ستقام جولات ملاكمة استثنائية بين سالم/كيس ملاكمة، ووالده/ الوزن الثقيل، فيما ستتقاسم العائلة الأدوار بين جمهور مشجّعين وحكّام لتقييم قوة اللكمات وروعتها على الوجه وسائر أنحاء الجسم.