ولن يعاني كُ.أُ. من الضرب بسبب لونه

تمكّن القط كُ.أُ. أخيراً من اللجوء إلى إحدى الدول الأوروبية النظيفة رغم عدم امتلاكه جواز سفرٍ سوري، متجاوزاً عدم إتقانه السباحة وخوفه الغريزي من الماء، في الوقت الذي لا  يزال قارئ وكاتب هذا الخبر والمخبرعنهما في بلادهم الحبيبة.

وكان كُ.أُ. قد بادر لشراء جواز سفر سوري بثلاثة آلاف دولارٍ أخضرٍ، ووضع ثقته في الله عزّ وجلّ ثانياً (كونه أسود)، وفي الأردن أولّاً وأخيراً، وقام بتهريب نفسه مع جموعِ من يفرّ من بطش الأسد وغيره من الحيوانات، هارباً من الظروف الاقتصادية الصعبة وضنك الحياة ومجموعة النسورالتي تحوم فوق لقمة العيش.

وتسببت الرحلة بخسارة القط لستة من أرواحه السبعة، بعد مروره بالكثير من المخاطر لبلوغ تركيا وعبور البحر المتوسط إلى بلاد الشمال الجميلة. إلّا أن القطّ، كما الإنسان، لا يحتاجان إلى أكثر من روح واحدة بعد وصولهم بلاد الأجانب، حيث يصعب أن يظلم عندهم أحد.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه
سيكون قسم التعليقات متاحاً خلال بضعة أيّام

كلمات مفتاحية

مقالات ذات صلة