طالب مدرسي يجتاز امتحانات والدته ويهرب من شبشبها | شبكة الحدود Skip to content

طالب مدرسي يجتاز امتحانات والدته ويهرب من شبشبها

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

نجحَ طالب المرحلة الإعدادية سالم تمام في الهروب من شبشب والدته بتفوّق، كما نجح في اجتياز جميع المراحل التربوية التي أعدّتها أمّه الحنون، كاختبار تحمّل الأحزمة الجلدية والعصي وأحذية الأب وحبوب الفلفل على اللسان وفي المؤخرة، وامتحان التماسك أثناء تلقي القرصات في سائر أنحاء جسمه، إذ تفاوتت ردود فعله بين الركض السريع والضحك والتظاهر بعدم المبالاة لما يتعرّض له.

وقال سالم أنّه يقدّر جهد والدته الجبّارالذي ساعده على التعايش مع إخوته وزملائه وصياح معلّميه وتهديداتهم وضربات عصيّهم وركلاتهم، كما ذكر مناقب الشبشب وأثره في تشكيل فكره ووجدانه ووجهة نظره اتجاه الأمور، مضيفاً أن تمارين أمّه منحته نوعاً من المرح والإثارة وذكريات يستحيل نسيانها.

من جهتها عبّرت أمّ سالم عن دهشتها لتجاوز ابنها جميع امتحاناتها الصعبة في عمر مبكّر، مؤكّدة ندرة تجاوز الأبناء رمية الشبشب وأساليب التعذيب والجحرة الخبيثة. وراكمت الأم جميع هذه الموروثات الفولكلورية وطوّرتها بعناية فائقة كمنهاج تربوي يمتدّ لغاية المرحلة الجامعية وما بعدها، ليتمكّن من مواجهة الحياة بثقة وانطلاق.

ومن المرجّح أن تنتقل العائلة إلى الخطّة (ب) لإكمال مسيرتها التربوية، حيث ستقام جولات ملاكمة استثنائية بين سالم/كيس ملاكمة، ووالده/ الوزن الثقيل، فيما ستتقاسم العائلة الأدوار بين جمهور مشجّعين وحكّام لتقييم قوة اللكمات وروعتها على الوجه وسائر أنحاء الجسم.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

وزارة الأوقاف تحدد “كوتا” للشتائم على المسيحيين في خطبة الجمعة

image_post

أعلن وزير الأوقاف في إجتماع حضره عدد من الفقهاء ومندوبي حقوق الإنسان وجمعيات تعايش الأديان، وبالتأكيد، دائرة المخابرات، إقراره لنوع وعدد الشتائم المصرح باستعمالها ضد الإخوة النصارى وأتباع الديانات أخرى، حرصاً على مشاعر الأخوة والترابط والوحدة الوطنية وما إلى ذلك، واصفاً هذه الخطوة بالطفرة في مجال إصلاح الخطاب الديني.

وكان وزير الأوقاف قد بيّن لمراسل الحدود أن المشروع يتضمن بنوداً كثيرة لا داعي لذكر أغلبها، ويمكن إيجازها بما يلي:

١ – تنظيم عمليات الإنتقاد و الشتم البنّاء للطوائف والملل الأخرى، ومحاولة الاستعاضة عن الشتائم بالدعاء عليهم قدر الإمكان، مثل الدعاء على النساء السافرات بالموت والذهاب إلى الجحيم في أسرع فرصة متاحة. كما يفضّل اختصار تلك الأدعية لزيادة الوقت المخصص للدعاء للقائد الخالد.

٢ – رفع سويّة الأدعية المخصصة للقائد الخالد: حيث سيتم توسيع دائرة الدعاء للقائد بحيث تشمل الدعاء بطول العمر لأقرباء أقرباء أقاربه، ودوام الصحة لحيواناته الأليفة، إضافة إلى التضرع بأن يحفظ الله سياراته المفضلة من كل سوء، كما سيتم الدعاء له بأن يبارك الله في رزقه من الضرائب والرسوم والمنح الخارجية، ويحفظه من كل انقلاب.

٣ – إبقاء الحديث عن الحيض والنفاس: سيسمح للخطباء باجترار خطبهم المكرّرة عن هذا الموضوع الشيّق والمثير، للإستراحة من شتم الكفّار والدعاء للقائد الخالد، أو لتجنب الحديث عن بعض مواضيع الساعة الساخنة التي توجب المصالح العليا ودائرة المخابرات عدم الحديث عنها.

٤ – إدراج مواضيع علمية وتثقيفية: وهو ما عدّه الوزير خطوة ريادية في ربط العلم بالدين بالمعجزات الغرائبية، إذ ستسمح الوزارة لخطبائها الجهابذة بالحديث عن العلاقة بين الإحتباس الحراري وخروج المرأة بدون محرم، وتأثير ممارسة العادة السرية في إتساع ثقب الاوزون، وأثر شرب الكحول في زيادة الزلازل والبراكين، إضافةً للتحليلات الاقتصادية الهامة مثل مراحل انهيار الاقتصاد الألماني بعد إنتخاب العورة ميريكل.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

وزارة الطاقة ترسل تهديدات شخصية للمسرفين في الاستهلاك

image_post

أرسلت وزارة الكهرباء والطاقة بطاقة شخصية لكل المواطنين، تحذّرهم فيها من مغبّة استعمالهم الكهرباء كوسيلة للتدفئة وتدعوهم فيها لترشيد استهلاكهم قدرالإمكان، وذلك لكي لا يتفاجؤوا كالعادة، كما في كل عام، بأن أسعار الكهرباء مرتفعة وأنهم لا يستطيعون دفع الفواتير، إضافة لصعوبة العيش وارتفاع تكاليف الحياة، في تكرارٍ لا نهائي لنفس الشريط البائس، على حد تعبير الوزارة وكاتب هذا الخبر.

كما عملت الوزارة وبالتعاون مع دائرة المخابرات العامّة على تحديد استهلاك الكهرباء لكل فرد على حدة، في منزله وفي الحياة، لتتمكن الحكومة من معرفة المبلغ الذي يستطيع كل مواطن انفاقه على هذه الخدمة الكمالية المترفة دون أن تتأثر حياته أو حريّته.

يذكر أن وزير الكهرباء مشحون ومتوتر لعدم لجوء المواطنين لأشكال بديلة لتوليد الحرارة، كحب الوطن والجلسات العائلية الحميمة. أو عدم لجوئهم للنصائح والمقترحات للتدفئة في الشتاء دون استخدام الطاقة التقليدية التي توفّرها الشبكات الإخبارية الرائدة طوال الوقت، وهو ما سيجبره على الاستمرار في سياسة دعم الكهرباء للمواطنين الفاسقين المسرفين.