وزارة الأوقاف تحدد "كوتا" للشتائم على المسيحيين في خطبة الجمعة | شبكة الحدود Skip to content

وزارة الأوقاف تحدد “كوتا” للشتائم على المسيحيين في خطبة الجمعة

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

أعلن وزير الأوقاف في إجتماع حضره عدد من الفقهاء ومندوبي حقوق الإنسان وجمعيات تعايش الأديان، وبالتأكيد، دائرة المخابرات، إقراره لنوع وعدد الشتائم المصرح باستعمالها ضد الإخوة النصارى وأتباع الديانات أخرى، حرصاً على مشاعر الأخوة والترابط والوحدة الوطنية وما إلى ذلك، واصفاً هذه الخطوة بالطفرة في مجال إصلاح الخطاب الديني.

وكان وزير الأوقاف قد بيّن لمراسل الحدود أن المشروع يتضمن بنوداً كثيرة لا داعي لذكر أغلبها، ويمكن إيجازها بما يلي:

١ – تنظيم عمليات الإنتقاد و الشتم البنّاء للطوائف والملل الأخرى، ومحاولة الاستعاضة عن الشتائم بالدعاء عليهم قدر الإمكان، مثل الدعاء على النساء السافرات بالموت والذهاب إلى الجحيم في أسرع فرصة متاحة. كما يفضّل اختصار تلك الأدعية لزيادة الوقت المخصص للدعاء للقائد الخالد.

٢ – رفع سويّة الأدعية المخصصة للقائد الخالد: حيث سيتم توسيع دائرة الدعاء للقائد بحيث تشمل الدعاء بطول العمر لأقرباء أقرباء أقاربه، ودوام الصحة لحيواناته الأليفة، إضافة إلى التضرع بأن يحفظ الله سياراته المفضلة من كل سوء، كما سيتم الدعاء له بأن يبارك الله في رزقه من الضرائب والرسوم والمنح الخارجية، ويحفظه من كل انقلاب.

٣ – إبقاء الحديث عن الحيض والنفاس: سيسمح للخطباء باجترار خطبهم المكرّرة عن هذا الموضوع الشيّق والمثير، للإستراحة من شتم الكفّار والدعاء للقائد الخالد، أو لتجنب الحديث عن بعض مواضيع الساعة الساخنة التي توجب المصالح العليا ودائرة المخابرات عدم الحديث عنها.

٤ – إدراج مواضيع علمية وتثقيفية: وهو ما عدّه الوزير خطوة ريادية في ربط العلم بالدين بالمعجزات الغرائبية، إذ ستسمح الوزارة لخطبائها الجهابذة بالحديث عن العلاقة بين الإحتباس الحراري وخروج المرأة بدون محرم، وتأثير ممارسة العادة السرية في إتساع ثقب الاوزون، وأثر شرب الكحول في زيادة الزلازل والبراكين، إضافةً للتحليلات الاقتصادية الهامة مثل مراحل انهيار الاقتصاد الألماني بعد إنتخاب العورة ميريكل.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

وزارة الطاقة ترسل تهديدات شخصية للمسرفين في الاستهلاك

image_post

أرسلت وزارة الكهرباء والطاقة بطاقة شخصية لكل المواطنين، تحذّرهم فيها من مغبّة استعمالهم الكهرباء كوسيلة للتدفئة وتدعوهم فيها لترشيد استهلاكهم قدرالإمكان، وذلك لكي لا يتفاجؤوا كالعادة، كما في كل عام، بأن أسعار الكهرباء مرتفعة وأنهم لا يستطيعون دفع الفواتير، إضافة لصعوبة العيش وارتفاع تكاليف الحياة، في تكرارٍ لا نهائي لنفس الشريط البائس، على حد تعبير الوزارة وكاتب هذا الخبر.

كما عملت الوزارة وبالتعاون مع دائرة المخابرات العامّة على تحديد استهلاك الكهرباء لكل فرد على حدة، في منزله وفي الحياة، لتتمكن الحكومة من معرفة المبلغ الذي يستطيع كل مواطن انفاقه على هذه الخدمة الكمالية المترفة دون أن تتأثر حياته أو حريّته.

يذكر أن وزير الكهرباء مشحون ومتوتر لعدم لجوء المواطنين لأشكال بديلة لتوليد الحرارة، كحب الوطن والجلسات العائلية الحميمة. أو عدم لجوئهم للنصائح والمقترحات للتدفئة في الشتاء دون استخدام الطاقة التقليدية التي توفّرها الشبكات الإخبارية الرائدة طوال الوقت، وهو ما سيجبره على الاستمرار في سياسة دعم الكهرباء للمواطنين الفاسقين المسرفين.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

دليلك من الحدود: مجابهة فصل الشتاء دون استخدام وسائل التدفئة التقليدية

image_post

نحن نعرف سفالة فصل الشتاء، ونعرف أن أمطار الخير وثلوج الخير والمحصول المائي وما إلى ذلك أمر لا علاقة لك به، كما نعرف أن فكرة استعمال وسائل التدفئة المتعارف عليها عند البشر أصبحت أمراً صعب المنال، لذا، نقدّم لك، عزيزنا القارئ المنتوف، أحدث الوسائل لمجابهة هذا الفصل المرير.

الممارسات العاطفية:

حيث تعتبر رسائل الحب والشوق والوله والتولع بالحبيب مصدراً أساسياً لدفء المشاعر والعواطف، كما سيمنحك الوقوف تحت نافذة المحبوب أو مراقبته من شباك غرفتك أو من على سطح منزلك لحظات حميمية لا تنسى. أما بخصوص الممارسات العاطفية التي فكرت بها: نحن لم نقصدها ,لكن لا مشكلة بتجريبها، شرط إستخدام موانع الحمل والواقيات الذكرية، وعدم وجود ضعف جنسي لديك وأن يكون لديك../ إستح على نفسك! أنت في موقع محترم!.

ارتداء خزانة الملابس:

توجه إلى خزانة ملابسك، واقلبها فوق رأسك، ارتد جميع الملابس التي امتلكتها منذ طفولتك المبكرة حتى هذه اللحظة، وابدأ بياتك الشتوي مطمئناً قرير العين. ملاحظة: تأكّد أن لا تلبس ملابس زوجك/زوجتك حرصاً على الحياء العام.

الاشتراك في أي مظاهرة لأي سبب كان:

يعتبر الشتاء الموسم الأمثل للقيام بنشاطات مماثلة، فللمشي والهتاف والصراخ وحرق الأعلام والإطارات المطاطية في المظاهرات أثر السحر على حرارة أجسادكم، كما سيشعركم الركض هرباً من الشرطة وقوات الدرك أو الاشتباك معهم بدفء الوطن الحنون. ومن يدر؟ قد تقع في حب انسان بأفكار ثورية يحول حياتك جحيماً لا يطاق.

العدس ثم العدس ثم العدس:

إذا كنت مجبراً على الحياة أثناء فصل الشتاء، فعليك بتناول أكبر كمية ممكنة من العدس، بصفته مصدراً موثوقاً للبروتينات والغازات الدفيئة، تناول العدس وبقية البقوليات، ولن تشعر بفصل الشتاء على الإطلاق.

إحراق المنزل:

إجمع كل موجودات بيتك في مكان واحد، واحرص أن تبقي أي صورة للقائد الخالد خارج الموضوع، ثم ارم فوق كومة الأغراض نقطة واحدة فقط من المواد الحارقة باهظة الثمن، ابتعد قليلاً، ثم ارم عوداً مشتعلاً من الثقاب، وعش حرارة التجربة.

ملاحظة: من الأفضل أن يكون المنزل مسجّلا باسمك في دائرة الأراضي، وإلّا، فعليك بإحراق نفسك هرباً من المالك وتبعات فعلتك.

الإنقبار:

وهو الحل النهائي إن لم تفلح أي من الخيارات السابقة، عد إلى رحم الطبيعة وضع نفسك في القبر، اقترب من دفء البترول في الأرض وأرح الدولة من الاستماع لمطالبك البغيضة.