خبر

تقييم الحدود لبروباغاندا دول المنطقة حول اتفاق السلام الأخير: بداية جيدة، برافو، ونتمنى أداء أفضل في المرات المقبلة

صورة تقييم الحدود لبروباغاندا دول المنطقة حول اتفاق السلام الأخير: بداية جيدة، برافو، ونتمنى أداء أفضل في المرات المقبلة

في الماضي، حين كانت القصص تبدأ بـ كان يا مكان في قديم الزمان، كانت صناعة وتصدير البروباغندا عملية سهلة، إلا أن تطور الصحافة واختراع الراديو والتلفزيون والإنترنت غيَّر الناس وطوّرها، ولم يعد من السهل إقناعهم وكسبهم بملصقات كبيرة على الجدران أو مناشير تُلقى عليهم من الطائرات، وصار السياسيون والأنظمة بحاجة لبذل مزيد من الجهد وفتح مؤسسات إعلامية وفضائيات وتسميتها الجزيرة والعربية وسكاي نيوز عربية، وإنفاق مئات ملايين الدولارات عليها كل سنة، فضلاً عن الاستثمار في مواقع التواصل الاجتماعي وتطبيقات الاتصال، واختراع الترندات وتربية الذباب الإلكتروني والعناية به ليكبر ويتكاثر ويدافع عنها وينشر سياساتها، وليِّ عنق مفاهيم المنطق والحياد والموضوعية عوض الاكتفاء باقتطاع الحقائق وليِّها لصالح أجندتها، ثم حشوِها في عقول الناس بسطوة الخوف والأحذية العسكرية.

نحن في الحدود، تقديراً منا لجهود دول المنطقة وأبواقِها، اقتنصنا فرصة معاهدة السلام بين الإمارات وإسرائيل وأعددنا تقييماً شاملاً لسوق التصريحات والبروباغندا، لتعرف عزيزي النظام مواقع الزفت بدعايتك وتُصلحها، وتميّز عزيزي القارئ بين الجهة التي تحترم عقلك وتبذل الجهد الكافي لخداعك، والجهة التي لا تحفَلُ بشأنك ولا تبذل أدنى جهد لتبرِّر نفسها بشكل يختلف عن الدعايات الفجّة الصريحة على غرار تلك التي يروجها أحمد موسى وعمرو أديب.

شعورك تجاه المقال؟