Skip to content

بوتين يكشف أمام العالم هويته السرية كرجل خارق

كشف الدبّ الروسي والبطل المغوار أقوى رجل في العالم، الرئيس بوتين، في مؤتمر صحفي مهيب عن هويَّته السريَّة كرجل خارق وبطل جبّار يطلق عليه اسم الرَّجل الأحمر، ويحارب الأشرار حول العالم تماماً كرفاقه الرجل الحديدي والرجل العنكبوت والرجل الوطواط والرجل الأخضر.

وكان السيد الرئيس فلاديميير بوتين قد تفوّق على الرجل الحديدي بمواقفه الفولاذية الصلبة، وعلى الرجل الوطواط كونه لا ينام كما الضعفاء والأناس العاديين، وتفوق بوتين على الرجل العنكبوت أيضاً في حياكة شبكات العلاقات الروسية الدولية المتداخلة والمكونة من خمس دول صديقة.

ويمتلك الرجل الأحمر الكثير من المهارات والقوى الخارقة مثل كرسي الرئاسة الروسية والجيش الروسي بكامل عتاده، إضافة لاتقانه الجودو وقدرته على ركوب الحصان عاري الصدر، كما أن لديه أجنحة حديدية سريّة يرفض أن يريها للآخرين، وكلباً ضخماً مرعب الشكل.

وفي حين سيضطلع الرجل الأحمر بمحاربة الشرّ في جميع أقاصي العالم، تم بث الموسم الأول من مسلسلٍ عن رحلته في محاربة تنظيم دولة الخلافة. ولاقى المسلسل رواجاً كبيراً في منطقة الشرق الأوسط، إلّا أن المشاهدين ما زالوا ينتظرون لحظة الذروة بعد مشاهد المعارك الأولى، او باقي العناصر الدرامية اللازمة لسرد قصّة رجل خارق، كالبطلة التي تصرخ أحياناً عند ظهور الأشرار، أو العميل المزدوج في صفّ الأخيار.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

آخر المقالات

منوعات بصريّة

إحالة مسؤول هام إلى المستودعات الحكومية لانتهاء دوره كدمية

image_post

كما يحصل من حين لآخر، أُلقي صباح اليوم بأحد المسؤولين في كواليس المستودعات الحكومية، إثر انقطاع أحد الخيوط التي تحرّكه كدمية في يد الجهات العليا، حيث قرر محرّك الدمى التضحية بالمسؤول الأُلعوبة من أجل لحظة درامية في مسرحيته.

وكان المشهد المسرحي يشمل تسليط بقعة ضوء على فسادٍ يجري في عتمة المسرح، لكن انقطاع خيط التحكم أثّر على حركة المسؤول الدمية متسبباً بتسليط بقعة الضوء عليه أثناء ممارسته الفساد على الخشبة، مما أدى لاستبداله بدمية أخرى وإرساله إلى المستودعات في الكواليس.

من جانبها قالت الجهات العليا أنّ العطب الذي أصاب المسؤول يقتضي استبداله بواجهة جديدة تلبية لمتطلبات المرحلة وضرورة استكمال العرض، مثمّنةً دور المسؤول في تقديم خدمات ترفيهية كبيرة وعظيمة لا تنسى للوطن والمسرحية الكبرى، ومؤكدةً أنه محفوظ في المستودعات لاستصلاحه وإعادة تدويره في مسرحيات ومواقع أخرى في المستقبل القريب أو البعيد.

واعتبر المسؤول ما حصل معه أمراً لا ينتقص من قيمته شيئاً، فالجميع يحالون إلى المستودعات في نهاية الأمر، بما في ذلك الجهات العليا التي تحيلها جهات خارجية أكثر علوّاً. متمنيّاً أن يوضع بحنان على الرف في المرات المقبلة عوض رميه بقسوة على الأرضية الباردة، إذ إنّه لا يمانع التمتع بإجازة للنقاهة والاستجمام من الكراهية والقرف المتبادل مع الشعب الذي فُرِض عليه.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

الأسد يقوم بزيارة تفقدية لمكان إقامته كلاجئ سياسي

image_post

قام الرئيس السوري بزيارة سريّة وخاطفة لأخيه وشقيقه وتوأم روحه، أوسم وأقوى رجل في العالم، الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، حيث تفقدا سويّةً المنزل الذي أُعد له حال قدومه كلاجئ سياسي. وأشاد الأسد بألوان الطلاء ورسومات البط على الجدران،  كما أثنى على جودة الأثاث وجمال إطلالة المنزل على الثلوج في سيبيريا.

من جانبها أعربت المعارضة عن سعادتها بهذه الزيارة، داعيةً الرئيس للقيام بزيارات مماثلة في المستقبل القريب جداً وبفترات متقاربة أو متداخلة إن أمكن. مشيرة أن تحقيق هذه الأمنية سيجعلها تتنازل عن كافّة مطالبها بالحرية والعدل والعيش الكريم، إضافة للدعاء لروحه وروح أبيه في المساجد والمدارس والحانات وساحات القتال ومن تحت الأنقاض وفي المقابر أيضاّ.

وقال الناطق الرسمي باسم النظام السوري أن رحلة الرئيس الأسد شكّلت اختباراً لما قد يحدث في البلاد حال تركه للكرسي لفترة زمنية ما، لا سمح الله، وليتخيّل السوريون للمرّة الأولى شكل الحياة في ظل الفراغ الرئاسي المؤقّت. وأكّد الناطق أن السيد الرئيس سيستأنف رحلاته وزياراته المباغتة من الآن فصاعداً مصطحباً كرسي الرئاسة معه، على متن الطائرات وفي الشوارع وعندما يرقد في السرير.

يذكر أنّ  القماش على كرسي الرئاسة كان قد تمكن أخيراً من تنفس الهواء المنعش للمرّة الأولى منذ أيّام الرئيس الخالد الراحل حافظ الأسد.